قيم هذا المقال
اطلاق اشغال تقوية الطريق الوطنية رقم 2 بين بني حذيفة وتارجيست (0)
المفوضية الأوروبية ترفض مقترح سانشيز لتسوية أوضاع نصف مليون مهاجر غير نظامي (0)
لجنة من الأكاديمية الجهوية بالشمال تحقق في مزاعم تحرش بأستاذة (0)
جواز السفر المغربي يرتقي إلى المرتبة 62 عالميًا ويتيح دخول 72 دولة دون تأشيرة (0)
- اطلاق اشغال تقوية الطريق الوطنية رقم 2 بين بني حذيفة وتارجيست
- المفوضية الأوروبية ترفض مقترح سانشيز لتسوية أوضاع نصف مليون مهاجر غير نظامي
- لجنة من الأكاديمية الجهوية بالشمال تحقق في مزاعم تحرش بأستاذة
- جواز السفر المغربي يرتقي إلى المرتبة 62 عالميًا ويتيح دخول 72 دولة دون تأشيرة
- ارتفاع قياسي في مخزون السدود.. نسبة ملء تتجاوز 70%
- البحر يلفظ جثة متحللة بشاطئ صاباديا بمدينة الحسيمة
- تخليد الذكرى الأربعين لرحيل المناضل النقابي سعيد الإدريسي بـالحسيمة
- بلجيكا.. الأمير غابرييل يخوض معسكراً بالمغرب ضمن مساره التكويني العسكري
البحر يلفظ جثة متحللة بشاطئ صاباديا بمدينة الحسيمة
لفظت أمواج البحر، صباح اليوم الاثنين 16 فبراير، جثة شخص مجهول الهوية في وضعية متقدمة من التحلل بشاطئ صاباديا بمدينة الحسيمة.
ووفق معطيات متطابقة، فإن الجثة التي عُثر عليها يرجح أن تعود لأحد المرشحين للهجرة السرية، خاصة ممن يعمدون إلى السباحة لمسافات طويلة عبر البحر في محاولة للوصول إلى سبتة، وهي محاولات غالباً ما تنتهي بمآسٍ إنسانية بسبب اضطراب الأحوال الجوية وقوة التيارات البحرية بالمنطقة.
وفور إشعارها بالحادث، استنفرت السلطات المحلية مختلف مصالحها، حيث انتقلت إلى عين المكان عناصر الأمن الوطني والسلطة المحلية، وتم تطويق محيط المكان وفتح تحقيق أولي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد هوية الضحية وظروف وملابسات الوفاة.
وجرى نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي محمد السادس بأجدير قصد إخضاعها للتشريح الطبي، تنفيذاً لتعليمات النيابة العامة، وذلك لتحديد السبب الدقيق للوفاة وما إذا كانت مرتبطة فعلاً بمحاولة عبور سري.
ويُشار إلى أن البحر سبق أن لفظ خلال السنوات الماضية عدداً من الجثث بشواطئ إقليم الحسيمة، تعود لأشخاص لقوا مصرعهم غرقاً أثناء محاولتهم العبور سباحةً نحو سبتة المحتلة .
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك