قيم هذا المقال
جواز السفر المغربي يرتقي إلى المرتبة 62 عالميًا ويتيح دخول 72 دولة دون تأشيرة (3.00)
لجنة من الأكاديمية الجهوية بالشمال تحقق في مزاعم تحرش بأستاذة (0)
تخليد الذكرى الأربعين لرحيل المناضل النقابي سعيد الإدريسي بـالحسيمة (0)
بلجيكا.. الأمير غابرييل يخوض معسكراً بالمغرب ضمن مساره التكويني العسكري (0)
- لجنة من الأكاديمية الجهوية بالشمال تحقق في مزاعم تحرش بأستاذة
- جواز السفر المغربي يرتقي إلى المرتبة 62 عالميًا ويتيح دخول 72 دولة دون تأشيرة
- ارتفاع قياسي في مخزون السدود.. نسبة ملء تتجاوز 70%
- البحر يلفظ جثة متحللة بشاطئ صاباديا بمدينة الحسيمة
- تخليد الذكرى الأربعين لرحيل المناضل النقابي سعيد الإدريسي بـالحسيمة
- بلجيكا.. الأمير غابرييل يخوض معسكراً بالمغرب ضمن مساره التكويني العسكري
- شباب الريف الحسيمي يعود بتعادل مخيب من فاس
- بركة يكشف سبب عدم إعلان الحسيمة وتاونات وشفشاون وتازة مناطق منكوبة
حركة الصفائح تقرّب جنوب إسبانيا من شمال المغرب
تشهد الضفة الشمالية لبحر البوران تحولات جيولوجية بطيئة لكنها مستمرة، حيث تقترب مدن جنوب إسبانيا تدريجياً من شمال المغرب بفعل حركة الصفائح التكتونية.
وأفادت تقارير علمية حديثة بأن مناطق مالقة وغرناطة وألميرية باتت تتحرك نحو الساحل الشمالي المغربي بمعدل يتراوح بين 4 و6 مليمترات سنوياً، نتيجة اندفاع الصفيحة الإفريقية شمالاً نحو الصفيحة الأوراسية.
وحسب تقرير نشرته جريدة "ديارو دي الميريا" فان هزة أرضية بلغت قوتها 4,3 درجات والمسجلة أخيراً في منطقة تابيرناس، تعدّ بحسب مختصين انعكاساً غير مباشر لهذا التقارب البطيء. فجنوب شبه الجزيرة الإيبيرية يتموقع في نطاق تشوه جيولوجي مستمر، تُظهره بيانات الأقمار الصناعية بوضوح، حيث تتعرض القشرة الأرضية لضغط متزايد بسبب الحركة المستمرة للصفيحة الإفريقية.
وتقع هذه المدن الأندلسية قبالة مدن شمال المغرب، خاصة في محيط الحسيمة والناظور، ضمن منطقة بحر البوران المعروفة بنشاطها التكتوني المرتفع. وتفصل مسافة تقدر بحوالي 130 إلى 150 كيلومتراً بين مالقة والحسيمة في خط مستقيم، فيما تقابل موتريل منطقة الناظور ومليلية بمسافة تتراوح بين 170 و190 كيلومتراً، بينما تنظر ألميرية مباشرة إلى الريف الشرقي المغربي على بعد يقارب 180 إلى 200 كيلومتر.
ورغم أن هذا التقارب لا يُلاحظ في الحياة اليومية، إذ لا يتعدى بضعة سنتيمترات كل عقد من الزمن، إلا أن آثاره الجيولوجية على المدى البعيد قد تكون عميقة. فخلال قرن كامل، لا تتجاوز المسافة المتقلصة نصف متر تقريباً، غير أن تراكم الحركة عبر ملايين السنين قد يؤدي إلى تغيرات كبرى في غرب البحر الأبيض المتوسط، من بينها تشكل سلاسل جبلية جديدة وارتفاع وتيرة النشاط الزلزالي.
وتشير الدراسات الجيولوجية المعتمدة على المعطيات الزلزالية وصور الأقمار الصناعية إلى أن مناطق مرسية، إلى جانب ألميرية وغرناطة ومالقة، تعرف أيضاً دوراناً بطيئاً في اتجاه عقارب الساعة، وهو ما يعكس طبيعة التصادم المعقد بين الصفيحتين الإفريقية والأوراسية. ولا تمثل الحدود بينهما خطاً واضحاً، بل نطاقاً واسعاً يمتد عبر سلاسل بيتك الجبلية وبحر البوران، حيث تتوزع الضغوط والتشوهات بشكل متدرج.
هذا الواقع الجيولوجي يفسر التاريخ الزلزالي المشترك بين جنوب إسبانيا وشمال المغرب، ويؤكد أن الضفتين، رغم استقرارهما الظاهري، تتحركان بصمت تحت السطح، في مسار جيولوجي طويل الأمد سيقرب بين أوروبا وإفريقيا أكثر مع تعاقب الأزمنة.
وكالات
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك