قيم هذا المقال
عودة الأمطار تلوح في الأفق.. تقلبات جوية مرتقبة بالمغرب (3.50)
الحسيمة .. الحبس موقوف التنفيذ لسيدة طردت زوجها من بيت الزوجية ورفضت إرجاعه (0)
طنجة.. نهاية مأساوية لشاب بعدما هاجمته كلاب “البيتبول” داخل منزل (0)
اقاليم الناظور والحسيمة والدريوش على موعد مع انتخابات جزئية (0)
نشطاء يطلقون حملة رقمية لإعادة ملف معتقلي حراك الريف إلى الواجهة (0)
اصوله من الريف .. القضاء البلجيكي يلاحق زعيم شبكة لتهريب الكوكايين (0)
درك إمزورن يطيح ببارون مخدرات صلبة مبحوث عنه بـ7 مذكرات وطنية (0)
- عودة الأمطار تلوح في الأفق.. تقلبات جوية مرتقبة بالمغرب
- الحسيمة .. الحبس موقوف التنفيذ لسيدة طردت زوجها من بيت الزوجية ورفضت إرجاعه
- طنجة.. نهاية مأساوية لشاب بعدما هاجمته كلاب “البيتبول” داخل منزل
- اقاليم الناظور والحسيمة والدريوش على موعد مع انتخابات جزئية
- نشطاء يطلقون حملة رقمية لإعادة ملف معتقلي حراك الريف إلى الواجهة
- اصوله من الريف .. القضاء البلجيكي يلاحق زعيم شبكة لتهريب الكوكايين
- درك إمزورن يطيح ببارون مخدرات صلبة مبحوث عنه بـ7 مذكرات وطنية
- المتوسط يبتلع ألف مهاجر غير شرعي منذ بداية 2026
بنشماش يعود إلى الواجهة مع اقتراب الانتخابات التشريعية ويطلق “بيان مغرب السرعة الواحدة”
عاد حكيم بنشماش، الأمين العام الأسبق لـحزب الأصالة والمعاصرة والرئيس السابق لـمجلس المستشارين، إلى واجهة النقاش العمومي مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية، من خلال إصدار ما أسماه “بيان مغرب السرعة الواحدة”، وهو نص مطول يقدمه كـ”مانيفيستو” سياسي يدعو إلى إعادة ترتيب الأولويات الوطنية وربط التحول السياسي بمنطق “النجاعة” و”ديمقراطية النتائج”.
البيان، الذي خصّ به موقعا إلكترونيا وطنيا، يضع المغرب أمام ما يعتبره “منعطفا تاريخيا” يرتبط بتطورات ملف الصحراء المغربية، معتبرا أن اقتراب الحسم النهائي في هذا الملف، في حال تكريس الحكم الذاتي كحل نهائي، سيشكل لحظة انتقال من مرحلة “تدبير التوازنات” إلى مرحلة “الإقلاع الكبير”. ويرى بنشماش أن هذا التحول يفرض الانتقال إلى نموذج دولة قادرة على التحرك كـ”فاعل مصمم” في محيطها الإقليمي والإفريقي والأطلسي.
في مقابل ما يسميه “مغرب السرعات الكبرى”، الذي يبرز في المشاريع الاستراتيجية والبنيات التحتية والأوراش الاجتماعية، يتحدث بنشماش عن “مغرب ثان” يرزح، حسب تعبيره، تحت وطأة التهميش وضعف الخدمات و”جحيم الانتظار” أمام الإدارات. ويعتبر أن هذا التباين بين طموح الدولة المركزي وأداء الوسائط السياسية والحزبية يمثل “ثقبا أسود يمتص طاقة المنعطف”، محذرا من استمرار ما يسميه “الانفصام في الإيقاع الوطني”.
وانتقد القيادي السياسي السابق ما وصفه بتحول عدد من الأحزاب إلى “وكالات انتخابية” تفتقر إلى مشروع مجتمعي، معتبرا أن الهرولة نحو صناديق الاقتراع بذهنية “الغنيمة” أفرغت السياسة من مضمونها الأخلاقي وأضعفت ثقة المواطنين في المؤسسات التمثيلية. كما أشار إلى تنامي أشكال احتجاجية جديدة، خصوصا لدى فئات الشباب، بما يعكس شرخا متزايدا بين الأطر الحزبية التقليدية والتعبيرات الاجتماعية الصاعدة.
وفي قلب هذا الطرح، يدعو بنشماش إلى ما سماه “الجراحة السيادية”، أي تدخل يستند إلى روح الدستور لحماية المسار الوطني من التعثر، معتبرا أن الأمر لا يتعلق بتقويض التعددية أو التراجع عن الاختيار الديمقراطي، بل بـ”تخليص التعددية من رهينة العبث” والانحياز إلى “ديمقراطية النتائج” التي يلمسها المواطن في كرامته اليومية، مقابل “ديمقراطية الأشكال” التي يرى أنها استنفدت رصيدها.
ويختم بنشماش بيانه بالدعوة إلى إطلاق نقاش عمومي واسع حول سبل إعادة الاعتبار للوساطة السياسية في لحظة التحول السيادي، وبناء “عقد اجتماعي جديد” يؤسس لما يسميه “مغرب السرعة الواحدة”، حيث تصبح النجاعة معيارا أعلى للمسؤولية، ويتحول “نمو الكرامة” إلى بوصلة جامعة بين طموح القيادة وانتظارات المجتمع، في أفق 2030 وما بعده.
متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

