English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية (1.00)

  2. انطلاق عملية الإحصاء المتعلق بالخدمة العسكرية برسم سنة 2026 (0)

  3. جنايات الناظور توزع 60 سنة سجنا على متهمين بالسرقة الموصوفة (0)

  4. تفكيك شبكة لتهريب الحشيش بين المغرب وكاتالونيا وشمال إيطاليا (0)

  5. المصالح المختصة تقرر فتح بوابات سد محمد بن عبد الكريم الخطابي (0)

  6. إسبانيا.. انهيار ممر خشبي يودي بحياة خمسة شبان (0)

  7. نجاة ركاب سيارة بعد حادث اصطدام بجرار على الطريق الوطنية رقم 2 (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | الواجهة | بنشماش يعود إلى الواجهة مع اقتراب الانتخابات التشريعية ويطلق “بيان مغرب السرعة الواحدة”

بنشماش يعود إلى الواجهة مع اقتراب الانتخابات التشريعية ويطلق “بيان مغرب السرعة الواحدة”

بنشماش يعود إلى الواجهة مع اقتراب الانتخابات التشريعية ويطلق “بيان مغرب السرعة الواحدة”

عاد حكيم بنشماش، الأمين العام الأسبق لـحزب الأصالة والمعاصرة والرئيس السابق لـمجلس المستشارين، إلى واجهة النقاش العمومي مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية، من خلال إصدار ما أسماه “بيان مغرب السرعة الواحدة”، وهو نص مطول يقدمه كـ”مانيفيستو” سياسي يدعو إلى إعادة ترتيب الأولويات الوطنية وربط التحول السياسي بمنطق “النجاعة” و”ديمقراطية النتائج”. 

البيان، الذي خصّ به موقعا إلكترونيا وطنيا، يضع المغرب أمام ما يعتبره “منعطفا تاريخيا” يرتبط بتطورات ملف الصحراء المغربية، معتبرا أن اقتراب الحسم النهائي في هذا الملف، في حال تكريس الحكم الذاتي كحل نهائي، سيشكل لحظة انتقال من مرحلة “تدبير التوازنات” إلى مرحلة “الإقلاع الكبير”. ويرى بنشماش أن هذا التحول يفرض الانتقال إلى نموذج دولة قادرة على التحرك كـ”فاعل مصمم” في محيطها الإقليمي والإفريقي والأطلسي.

في مقابل ما يسميه “مغرب السرعات الكبرى”، الذي يبرز في المشاريع الاستراتيجية والبنيات التحتية والأوراش الاجتماعية، يتحدث بنشماش عن “مغرب ثان” يرزح، حسب تعبيره، تحت وطأة التهميش وضعف الخدمات و”جحيم الانتظار” أمام الإدارات. ويعتبر أن هذا التباين بين طموح الدولة المركزي وأداء الوسائط السياسية والحزبية يمثل “ثقبا أسود يمتص طاقة المنعطف”، محذرا من استمرار ما يسميه “الانفصام في الإيقاع الوطني”.

وانتقد القيادي السياسي السابق ما وصفه بتحول عدد من الأحزاب إلى “وكالات انتخابية” تفتقر إلى مشروع مجتمعي، معتبرا أن الهرولة نحو صناديق الاقتراع بذهنية “الغنيمة” أفرغت السياسة من مضمونها الأخلاقي وأضعفت ثقة المواطنين في المؤسسات التمثيلية. كما أشار إلى تنامي أشكال احتجاجية جديدة، خصوصا لدى فئات الشباب، بما يعكس شرخا متزايدا بين الأطر الحزبية التقليدية والتعبيرات الاجتماعية الصاعدة.

وفي قلب هذا الطرح، يدعو بنشماش إلى ما سماه “الجراحة السيادية”، أي تدخل يستند إلى روح الدستور لحماية المسار الوطني من التعثر، معتبرا أن الأمر لا يتعلق بتقويض التعددية أو التراجع عن الاختيار الديمقراطي، بل بـ”تخليص التعددية من رهينة العبث” والانحياز إلى “ديمقراطية النتائج” التي يلمسها المواطن في كرامته اليومية، مقابل “ديمقراطية الأشكال” التي يرى أنها استنفدت رصيدها.

ويختم بنشماش بيانه بالدعوة إلى إطلاق نقاش عمومي واسع حول سبل إعادة الاعتبار للوساطة السياسية في لحظة التحول السيادي، وبناء “عقد اجتماعي جديد” يؤسس لما يسميه “مغرب السرعة الواحدة”، حيث تصبح النجاعة معيارا أعلى للمسؤولية، ويتحول “نمو الكرامة” إلى بوصلة جامعة بين طموح القيادة وانتظارات المجتمع، في أفق 2030 وما بعده. 

متابعة

مشاركة في: Twitter Twitter

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية

rif media