قيم هذا المقال
نجاة ركاب سيارة بعد حادث اصطدام بجرار على الطريق الوطنية رقم 2 (0)
بنشماش يعود إلى الواجهة مع اقتراب الانتخابات التشريعية ويطلق “بيان مغرب السرعة الواحدة” (0)
الفرق التقنية تنجح في فتح إحدى بوابات سد محمد بن عبد الكريم الخطابي (0)
نشرة انذارية : تساقطات مطرية وثلجية وهبات رياح قوية بعدد من مناطق المملكة (0)
- إسبانيا.. انهيار ممر خشبي يودي بحياة خمسة شبان
- نجاة ركاب سيارة بعد حادث اصطدام بجرار على الطريق الوطنية رقم 2
- الحسيمة.. احباط محاولة للهجرة السرية على متن قارب صيد
- فشل عملية فتح بوابات سد محمد بن عبد الكريم الخطابي
- بنشماش يعود إلى الواجهة مع اقتراب الانتخابات التشريعية ويطلق “بيان مغرب السرعة الواحدة”
- الفرق التقنية تنجح في فتح إحدى بوابات سد محمد بن عبد الكريم الخطابي
- نشرة انذارية : تساقطات مطرية وثلجية وهبات رياح قوية بعدد من مناطق المملكة
- الاعلان عن مشروع لإحداث منطقة للأنشطة الاقتصادية بتارجيست
دعوات لعودة فؤاد عالي الهمة تعيد النقاش حول مستقبل حزب الأصالة والمعاصرة
مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بدأت ملامح حراك داخلي تتشكل داخل حزب الأصالة والمعاصرة، أعادت إلى الواجهة نقاشاً سياسياً حول القيادة والمرجعية التنظيمية للحزب في مرحلة توصف بالحاسمة على المستوى الحزبي والانتخابي.
وفي قلب هذا النقاش برز مجدداً اسم المستشار الملكي ومؤسس الحزب فؤاد عالي الهمة، بعد دعوات علنية لعودته إلى الواجهة الحزبية، وهو ما أعاد فتح ملف ما يسميه بعض الفاعلين داخل الحزب بـ“الذاكرة التأسيسية” لأحد أبرز التنظيمات السياسية في المغرب.
وفي هذا السياق، نشر عبد السلام بوطيب، أحد مؤسسي الحزب والمرشح السابق للأمانة العامة خلال المؤتمر الوطني الثالث، تدوينة على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، أعلن فيها دعمه لفرضية عودة عالي الهمة لقيادة الحزب وخوض الاستحقاقات المقبلة، ما أثار نقاشاً سياسياً حول مستقبل الحزب وخياراته التنظيمية في المرحلة المقبلة.
وأوضح بوطيب أن حزب الأصالة والمعاصرة لم يكن “مشروعاً عابراً”، بل تأسس في سياق وطني خاص لحمل رؤية إصلاحية وحداثية داخل المشهد السياسي، معتبراً أن الحزب، رغم ما وصفه بـ“الترهل التنظيمي” الذي يطبع عدداً من الأحزاب الوطنية، لا يعيش مرحلة أفول بقدر ما يحتاج إلى “لحظة وضوح وحسم وتجديد عميق”.
وأضاف أن دعمه لفكرة عودة عالي الهمة لا يرتبط بشخصنة المشروع أو بالحنين إلى الماضي، وإنما يستند إلى قناعة سياسية مفادها أن المرحلة الراهنة تتطلب قيادة تمتلك الخبرة والقدرة على إعادة ترتيب البيت الداخلي واستعادة الانسجام التنظيمي استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
كما شدد على أن استحضار الخبرة التأسيسية للحزب لا يعني إقصاء القيادات الحالية، بل يفترض تعبئة جماعية تجمع بين الأجيال القديمة والجديدة داخل التنظيم، بهدف إعادة بناء الثقة وتعزيز الفعالية السياسية للحزب.
وتأتي هذه النقاشات في سياق أوسع تعرفه الأحزاب السياسية المغربية، حيث يتجدد الجدل حول مسألة تجديد النخب وإعادة الهيكلة التنظيمية، في أفق مرحلة انتخابية مرتقبة ينتظر أن تعيد رسم موازين القوى داخل المشهد الحزبي الوطني.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

