قيم هذا المقال
صعقة كهربائية تنهي حياة شاب في مقتبل العمر بجماعة تفروين بإقليم الحسيمة (0)
مقتل مهاجر برصاص الشرطة في يوبن البلجيكية بعد شجار بدأ بين أطفال (0)
بعد 22 محاولة فاشلة.. مغربية تنجح أخيراً في الحصول على رخصة القيادة بهولندا (0)
سانشيز يتهم روسيا وإسرائيل بتغذية أزمة سبتة بالمعلومات المضللة ويبرئ المغرب (0)
الحسيمة.. انطلاق عملية إيداع الترشيحات للانتخابات التشريعية (0)
تحيين فاتح شتنبر.. زيادة طفيفة في سعر الغازوال واستقرار البنزين (0)
الريف عشية الذكرى العاشرة للحراك: كيف ننتقل من جمود الملف إلى أفق للتعاقد؟ (0)
الحسيمة تحتفي بروح رمضان في افتتاح الأمسيات الدينية لفن المديح والسماع وتجويد القرآن
شهد مدينة الحسيمة،انطلاق فعاليات الأمسيات الدينية الرمضانية في فن المديح والسماع وتجويد القرآن في نسختها الثالثة، وذلك بفضاء دار الثقافة الأمير مولاي الحسن، وسط أجواء روحانية مميزة امتزج فيها عبق التراث بجمال الإنشاد الديني، بحضور باشا المدينة،المندوب الاقليمي لوزارة الاوقاف وللشؤون الإسلامية، رئيس المجلس العلمي والمصالح الخارجية جانب الى جمهور غفير من عشاق هذا الفن الأصيل.
وجاء افتتاح هذه التظاهرة الدينية والثقافية، التي تنظم تحت إشراف عمالة إقليم الحسيمة، من طرف المديرية الإقليمية للثقافة بالحسيمة بشراكة مع المجلس العلمي المحلي والمديرية الإقليمية للشؤون الإسلامية وجماعة الحسيمة والجمعية الإقليمية لدعم أنشطة القرب، في إطار إحياء الأجواء الروحية التي يميز بها شهر رمضان المبارك.
وتخللت سهرة الافتتاح وصلات إنشادية متميزة في فن المديح والسماع, صدحت خلالها حناجر المداحين والمسمعين بتراتيل وابتهالات في مدح الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والتقرب إلى الله ، حيث أبدعت طائفة الأزهر العيساوية الفاسية في تقديم لوحات إنشادية جسدت عمق هذا التراث الروحي، إلى جانب الحضرة الشفشاونية خيرة افزاز التي بصمت على أداء فني راقٍ نال إعجاب الحاضرين.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد مدير دار الثقافة الأمير مولاي الحسن، محمد المودن، أن تنظيم هذه الأمسيات الدينية الرمضانية يهدف إلى تقريب الساكنة من فن المديح والسماع، الذي يشكل جزءاً أصيلاً من الطقوس والتقاليد الرمضانية بالمملكة المغربية.
وأوضح أن هذه التظاهرة الرمضانية، ستضفي أجواء روحانية خاصة على أمسيات مدينة الحسيمة، كما تسعى إلى إبراز مكانة هذا الفن التراثي العريق وتشجيع الجمهور على تذوق معانيه السامية وما يحمله من قيم روحية وثقافية، باعتباره غذاءً للروح ورافداً من روافد الهوية الثقافية المغربية.
وتندرج هذه المبادرة الثقافية ضمن سلسلة الأنشطة الدينية والفنية التي تعرفها المدينة خلال شهر رمضان، والرامية إلى إحياء التراث الروحي المغربي وتعزيز ارتباط المجتمع بفنون المديح والسماع وتجويد القرآن الكريم.
دليل الريف















المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

