قيم هذا المقال
ينحدر من الريف .. توقيف بارون مخدرات في تركيا مطلوب دوليا (1.00)
ثلوج مرتقبة وانخفاض ملموس في درجات الحرارة بعدد من مناطق المغرب (0)
الحسيمة .. العثور على جثة شخص توفي في ظروف غامضة بشاطئ السواني (0)
الحسيمة .. العثور على جثة شخص توفي في ظروف غامضة بشاطئ السواني (0)
تلميذة من إعدادية قاسيطة تتوج بلقب المشروع الوطني للقراءة بالمغرب (0)
مؤسسة الثقافات الثلاث ومركز الذاكرة المشتركة يفوزان بجائزة ابن رشد للوفاق بإسبانيا (0)
طوابير تمتد لساعات بمعبر مليلية.. مطالب بتحرك عاجل قبل عملية “مرحبا ” (0)
- الحسيمة .. العثور على جثة شخص توفي في ظروف غامضة بشاطئ السواني
- مؤسسة الثقافات الثلاث ومركز الذاكرة المشتركة يفوزان بجائزة ابن رشد للوفاق بإسبانيا
- ينحدر من الريف .. توقيف بارون مخدرات في تركيا مطلوب دوليا
- “الأمازيغ والمخزن في جنوب المغرب”.. كتاب مونطاني يعود للواجهة في ترجمة عربية
- نور الدين مضيان يفضح اختلالات ملاعب القرب
- ممارسات لسائقي "الطاكسيات" بالحسيمة تجر عليهم انتقادات واسعة
- المرتضى اعمراشا : العصر الهولوسيني وظهور آدم… أو ذاكرة الإنسان الأولى
- ابتدائية الحسيمة توزع 26 سنة حبسا على متهمين بترويج الكوكايين
وثيقة من مدريد تكشف تمويل إيالة الجزائر حملة فاشلة ضد السلطان سليمان انطلاقاً من الحسيمة
كشف الباحث في قضايا التوثيق والخبير في الثقافة والفنون، الدكتور أحمد الدافري، عن وثيقة تاريخية محفوظة بالأرشيف العام العسكري بمدريد، تسلط الضوء على محاولة تاريخية لزعزعة استقرار الحكم في المغرب أواخر القرن الثامن عشر، عبر دعم عسكري خارجي للأمير المولى مسلمة ضد السلطان المولى سليمان العلوي.
وأوضح الدافري أن الوثيقة رقم 494 من المجلد 7318، والمؤرخة في 28 أكتوبر 1792، تتضمن مراسلة استخباراتية رفعتها سلطات إسبانية كانت تشرف على الثغرين المحتلين صخرة بادس وصخرة الحسيمة إلى المسؤول الإسباني الماركيز دي فالي هيرموسو، تتحدث عن تحركات المولى مسلمة بعد عودته من مدينة الجزائر مدعوماً بقوات ومدافع صغيرة وفرها له داي إيالة الجزائر بهدف مواجهة السلطان المولى سليمان.
وبحسب مضمون الرسالة، فإن المولى مسلمة كان يخطط للتمركز في الساحل المقابل لصخرة الحسيمة، المعروفة تاريخياً بصخرة النكور، مستفيداً من موقعها الاستراتيجي القريب من قبائل الريف، أملاً في كسب دعمها وتوسيع نفوذه تمهيداً للتقدم نحو الداخل المغربي ومنازعة السلطان على الحكم في مرحلة اتسمت بحساسية انتقال السلطة.
وابرز الباحث أن المقصود بمدينة الجزائر في تلك الفترة هو مركز “إيالة الجزائر”، التي كانت تعرف قبل الاستعمار الفرنسي باسم “ريجنسيا الجزائر”، ولم تحمل اسم “الجزائر” بصيغته الحديثة إلا بعد الاحتلال الفرنسي سنة 1830 وتوسيع السيطرة الفرنسية لاحقاً على الإقليم.
وأكدت التقارير الإسبانية، وفق ما أورده الباحث، أن هذه الحملة المدعومة خارجياً لم تحقق أهدافها، حيث اصطدمت بواقع ميداني معقد وبوحدة الجبهة الداخلية المغربية، ما أدى إلى فشل محاولة المولى مسلمة في زعزعة حكم السلطان مولاي سليمان، لتسجل صخرة الحسيمة مرة أخرى موقعاً استراتيجياً رصدت فيه المخابرات الإسبانية تفاصيل صراع سياسي وعسكري كان يستهدف استقرار الدولة المغربية في تلك المرحلة التاريخية.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

