English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. الأمن الوطني يوضح حقيقة إشاعات اختطاف الأطفال بالمغرب (0)

  2. توقيف شقيق برلماني بجهة الشمال في قضية دولية للاتجار في الكوكايين (0)

  3. الفريق الاشتراكي يثير وضعية المحكمة الابتدائية بالحسيمة داخل البرلمان (0)

  4. البحث عن متسول من امزورن متهم بهتك عرض قا صر (0)

  5. المغرب يسعى لجمع تشافي وإنييستا في مشروع كروي جديد (0)

  6. تراجع أسعار النفط عالمياً بعد موجة ارتفاع قوية بسبب التوترات في الشرق الاوسط (0)

  7. تساقطات ثلجية كثيفة وأمطار تعم إقليم الحسيمة (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | الواجهة | وثيقة من مدريد تكشف تمويل إيالة الجزائر حملة فاشلة ضد السلطان سليمان انطلاقاً من الحسيمة

وثيقة من مدريد تكشف تمويل إيالة الجزائر حملة فاشلة ضد السلطان سليمان انطلاقاً من الحسيمة

وثيقة من مدريد تكشف تمويل إيالة الجزائر حملة فاشلة ضد السلطان سليمان انطلاقاً من الحسيمة

كشف الباحث في قضايا التوثيق والخبير في الثقافة والفنون، الدكتور أحمد الدافري، عن وثيقة تاريخية محفوظة بالأرشيف العام العسكري بمدريد، تسلط الضوء على محاولة تاريخية لزعزعة استقرار الحكم في المغرب أواخر القرن الثامن عشر، عبر دعم عسكري خارجي للأمير المولى مسلمة ضد السلطان المولى سليمان العلوي.

وأوضح الدافري أن الوثيقة رقم 494 من المجلد 7318، والمؤرخة في 28 أكتوبر 1792، تتضمن مراسلة استخباراتية رفعتها سلطات إسبانية كانت تشرف على الثغرين المحتلين صخرة بادس وصخرة الحسيمة إلى المسؤول الإسباني الماركيز دي فالي هيرموسو، تتحدث عن تحركات المولى مسلمة بعد عودته من مدينة الجزائر مدعوماً بقوات ومدافع صغيرة وفرها له داي إيالة الجزائر بهدف مواجهة السلطان المولى سليمان.

وبحسب مضمون الرسالة، فإن المولى مسلمة كان يخطط للتمركز في الساحل المقابل لصخرة الحسيمة، المعروفة تاريخياً بصخرة النكور، مستفيداً من موقعها الاستراتيجي القريب من قبائل الريف، أملاً في كسب دعمها وتوسيع نفوذه تمهيداً للتقدم نحو الداخل المغربي ومنازعة السلطان على الحكم في مرحلة اتسمت بحساسية انتقال السلطة.

وابرز الباحث أن المقصود بمدينة الجزائر في تلك الفترة هو مركز “إيالة الجزائر”، التي كانت تعرف قبل الاستعمار الفرنسي باسم “ريجنسيا الجزائر”، ولم تحمل اسم “الجزائر” بصيغته الحديثة إلا بعد الاحتلال الفرنسي سنة 1830 وتوسيع السيطرة الفرنسية لاحقاً على الإقليم.

وأكدت التقارير الإسبانية، وفق ما أورده الباحث، أن هذه الحملة المدعومة خارجياً لم تحقق أهدافها، حيث اصطدمت بواقع ميداني معقد وبوحدة الجبهة الداخلية المغربية، ما أدى إلى فشل محاولة المولى مسلمة في زعزعة حكم السلطان مولاي سليمان، لتسجل صخرة الحسيمة مرة أخرى موقعاً استراتيجياً رصدت فيه المخابرات الإسبانية تفاصيل صراع سياسي وعسكري كان يستهدف استقرار الدولة المغربية في تلك المرحلة التاريخية.

دليل الريف 

مشاركة في: Twitter Twitter

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية

rif media