قيم هذا المقال
الحسيمة.. مجموعة الجماعات “المنارة” تقر حزمة توصيات خلال دورتها لشهر ماي (0)
جيولوجي إسباني يكشف سر النشاط الزلزالي المتكرر بمنطقة الريف (0)
مشاريع الفلاحة التضامنية بإقليم الحسيمة تُعزّز التنمية القروية (0)
- تسجيل هزتين أرضيتين متتاليتين قبالة سواحل شمال المغرب
- الامن الوطني يحبط محاولة لتهريب 8.6 طن من مخدر الشيرا
- جنايات الحسيمة توزع 31 سنة سجنا في قضايا هتك عرض قاصرين
- اجتماع مغربي اسباني استعدادا لعملية مرحبا 2026
- جيولوجي إسباني يكشف سر النشاط الزلزالي المتكرر بمنطقة الريف
- انفجار ضخم يهزّ أمستردام بعد محاولة سرقة صراف آلي
- اطلاق منصة لتتبع مشاريع وزارة التجهيز والماء
- هجوم ليلي لكلاب ضالة يخلف نفوق أغنام نواحي اقليم الحسيمة
عفو ملكي على 1201 شخصا من بينهم مدانين في قضايا التطرف
بمناسبة عيد الفطر السعيد لهذه السنة، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بإصدار عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددهم 1201 شخصا وهم كالآتي:
المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة اعتقال وعددهم 1063 نزيلا وذلك على النحو التالي:
– العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة: 17 نزيلا
– التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لـفائدة: 1045 نزيلا
– تحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة: 01 نزيل واحد
المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة سراح وعددهم 119 شخصا موزعين كالتالي:
– العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة : 43 شخصا
– العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة : 07 أشخاص
– العفو من الغرامة لفائدة : 60 شخصا
– العفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة: 09 أشخاص
المجموع : 1182
كما شمل العفو الملكي مجموعة من المحكومين في قضايا التطرف والإرهاب، بعدما أعلنوا بشكل رسمي تشبثهم بثوابت الأمة ومقدساتها وبالمؤسسات الوطنية، ومراجعة مواقفهم وتوجهاتهم الفكرية، ونبذهم للتطرف والإرهاب، وعددهم 19 شخصا، وذلك على النحو التالي :
– العفو مما تبقى من العقوبة السالبة للحرية لفائدة : 04 نزلاء
– التخفيض من العقوبة السالبة للحرية لفائدة :15 نزيلا
المجموع العام : 1201
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

