قيم هذا المقال
محكمة الحسيمة.. خبرة طبية لفحص متهم بقتل زوجته وأطفاله بفرنسا (0)
برشلونة.. وفاة مهاجر مغربي بعد محاولة سرقة شخص من ذوي الإعاقة (0)
تقلبات جوية وأمطار مرتقبة بالريف مع انخفاض في درجات الحرارة (0)
الطريق الساحلية رقم 16 بالجبهة… معاناة يومية لمستعملي الطريق (0)
غياب الأمن بمحيط المؤسسات التعليمية بالدريوش ..برلمانية تساءل وزير الداخلية (0)
نظام الدخول والخروج الأوروبي.. ما الذي يجب أن يعرفه المسافرون قبل 10 أبريل (0)
تهم الحسيمة وأقاليم أخرى .. نشرة إنذارية تحذر من امطار قوية (0)
الحسيمة تحتفي باليوم العالمي للصحة: تعبئة جماعية لتعزيز صحة الأم والطفل بالوسط القروي( الفيديو)
شهد إقليم الحسيمة تنظيم لقاء تواصلي بمناسبة اليوم العالمي للصحة، بدعم وشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومديرية المجال الصحي بالحسيمة، حيث نظمته الجمعيات المسيرة للصحة الجماعاتية في إطار تنزيل مشروع الصحة الجماعاتية ضمن برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبمشاركة مختلف الفاعلين المحليين. ويأتي هذا اللقاء في سياق الجهود المتواصلة الرامية إلى تعزيز الوعي الصحي وتقوية منظومة الصحة الجماعاتية، خاصة في الوسط القروي.
وقد عرف هذا الحدث حضور عامل الإقليم، والكاتب العام بالعمالة، إلى جانب ممثلي السلطات المحلية، ومدير المجال الصحي بالإقليم، والأطر الصحية، والجمعيات المسيرة لمنظومة الصحة الجماعاتية ودور الأمومة، فضلاً عن الوسيطات الجماعاتية، حيث تم التأكيد على أهمية تضافر الجهود لتحسين مؤشرات صحة الأم والطفل، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للساكنة..
وفي كلمته، أبرز عامل الإقليم أن مشروع الصحة الجماعاتية يشكل نموذجاً متكاملاً يهدف إلى تقريب الخدمات الصحية الأساسية من المواطنين، خاصة في المناطق التي تعاني من صعوبة الولوج إلى المرافق الصحية. كما يعتمد المشروع على مقاربة وقائية وتحسيسية ترتكز على تعبئة الفاعلين المحليين وتعزيز دور المجتمع المدني.
من جانبه، أكد مدير المجال الصحي بإقليم الحسيمة على أهمية الدور الحيوي الذي يضطلع به المتطوع الجماعاتي داخل المنظومة الصحية، باعتباره حلقة وصل أساسية بين الساكنة والمؤسسات الصحية. كما شدد على أن الاستثمار في القطاع الصحي هو استثمار في الإنسان، وأن الوقاية تظل أقل تكلفة وأكثر نجاعة من العلاج، مما يستدعي تعزيز برامج التوعية الصحية وتحسين جودة الخدمات وتيسير الولوج إليها.
كما قدم رئيس قسم العمل الاجتماعي بالعمالة عرضاً شاملا ومفصلاً حول أهداف وتفاصيل المشروع، والتي تشمل الحد من وفيات الأمهات والمواليد الجدد، وتحسين تتبع النساء الحوامل، وتشخيص ومعالجة تأخر النمو لدى الأطفال، فضلاً عن تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين من سلطات محلية وجمعيات المجتمع المدني ومهنيي الصحة.
ويولي المشروع أهمية خاصة لفترة الألف يوم الأولى من حياة الطفل، باعتبارها مرحلة حاسمة في النمو الجسدي والعقلي، حيث يتم التركيز على تتبع الحمل، وتشجيع الولادة في وسط مراقب، إضافة إلى التوعية بالتغذية السليمة والرضاعة الطبيعية.
وشكلت مداخلات الجمعيات المسيرة لمنظومة الصحة الجماعاتية بكل من دائرة كتامة (جمعية أصدقاء طريق الوحدة)، ودائرة بني بوفراح (جمعية أرماس)، ودائرة بني ورياغل الشرقية (جمعية الريف للتنمية والثقافة والمرأة)، ودائرة تارجيست (جمعية تسيير دار الأمومة)، مناسبة لتقاسم التجارب الميدانية، حيث تم إبراز الدور المحوري للوسيطات الجماعاتيات في التحسيس داخل الدواوير، وتتبع الحالات الصحية، وتوجيه النساء الحوامل نحو المراكز الصحية، مما يساهم في تحسين الولوج إلى الخدمات الصحية وتقريبها من الساكنة.
كما تميز اللقاء بسلسلة من العروض التوعوية التي قدمتها أطر المجال الصح الصحية، والتي همّت صحة الأم والطفل، من بينها التغذية أثناء الحمل، وسكري الحمل، إضافة إلى مضاعفات الولادة، وهو ما يعكس الاهتمام المتزايد بالجانب الوقائي والتثقيف الصحي.
واختُتم هذا اللقاء بالتأكيد على ضرورة مواصلة الجهود وتكثيف الشراكات من أجل إنجاح مشروع الصحة الجماعاتية، وتحقيق أهدافه في تحسين صحة الأم والطفل، والمساهمة في تحقيق التنمية البشرية المستدامة بالإقليم.
متابعة

















المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

