English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. تسجيل هزتين أرضيتين متتاليتين قبالة سواحل شمال المغرب (0)

  2. الامن الوطني يحبط محاولة لتهريب 8.6 طن من مخدر الشيرا (0)

  3. جنايات الحسيمة توزع 31 سنة سجنا في قضايا هتك عرض قاصرين (0)

  4. اجتماع مغربي اسباني استعدادا لعملية مرحبا 2026 (0)

  5. الحسيمة.. مجموعة الجماعات “المنارة” تقر حزمة توصيات خلال دورتها لشهر ماي (0)

  6. جيولوجي إسباني يكشف سر النشاط الزلزالي المتكرر بمنطقة الريف (0)

  7. مشاريع الفلاحة التضامنية بإقليم الحسيمة تُعزّز التنمية القروية (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | سياسة | إسحاق شارية يرد على الزفزاف بخصوص موقفه من الأحزاب السياسية

إسحاق شارية يرد على الزفزاف بخصوص موقفه من الأحزاب السياسية

إسحاق شارية يرد على الزفزاف بخصوص موقفه من الأحزاب السياسية

ردّ إسحاق شارية، الأمين العام للحزب المغربي الحر، على الرسالة الأخيرة التي وجهها قائد حراك الريف ناصر الزفزافي من داخل سجن طنجة 2، والتي جدد فيها رفضه للأحزاب السياسية واعتبر أن التغيير لا يمر عبر ما وصفه بـ”الدكاكين التابعة والخانعة”.

وقال شارية، في رسالة مطولة نشرها على صفحاته، إنه يختلف “جذريا” مع مضمون وتوقيت رسالة الزفزافي، غير أنه شدد في المقابل على احترامه له، معتبرا أن الاختلاف لا يفسد الاحترام ويفتح باب النقاش المسؤول، داعيا في الوقت ذاته إلى إطلاق سراح الزفزافي وباقي معتقلي حراك الريف حتى يتم النقاش “وجها لوجه في فضاء حر”.

وانتقد الأمين العام للحزب المغربي الحر تعميم الزفزافي في حديثه عن الأحزاب السياسية، مؤكدا أن المشهد السياسي المغربي يعرف بالفعل اختلالات ووجود ما سماها “دكاكين انتخابية”، لكنه شدد على أن هناك أيضا أحزابا ومناضلين اختاروا الدفاع عن القضايا الاجتماعية والحقوقية من داخل المؤسسات، ودفعوا ثمن مواقفهم، وفق تعبيره.

وأشار شارية إلى أن عددا من الأحزاب، من بينها الحزب المغربي الحر، سبق أن عبرت عن تضامنها مع مطالب حراك الريف، ودافعت عن حق معتقليه في الاحتجاج والمحاكمة العادلة، معتبرا أن الأحزاب تظل “الأساس الوحيد لكل حرية وديمقراطية”، وأنه لا يمكن الحديث عن مشاركة سياسية أو تداول على السلطة دون أحزاب قوية ومستقلة. وربط شارية رسالة الزفزافي بالجدل الذي أعقب إعلان الفنانة والمعتقلة السابقة على خلفية حراك الريف سيليا الزياني التحاقها بالحزب المغربي الحر، معتبرا أن الأولى كان أن يتم الدفاع عنها في مواجهة ما وصفه بحملات التشهير والإساءة التي تعرضت لها على مواقع التواصل الاجتماعي، بدل مهاجمة خيارها السياسي.

وأضاف أن من حق سيليا الزياني، كما من حق أي شخص آخر، اختيار المسار السياسي أو النضالي الذي يراه مناسبا، محذرا من أن يتحول الحراك إلى “سلطة معنوية” تفرض توجها واحدا وتضيق على حرية الاختلاف والنقاش.

وختم شارية رسالته بالتأكيد على أن الاختلاف حول دور الأحزاب أو وسائل التغيير لا يجب أن يلغي احترام حرية الاختيار، مشددا على أن “الكرامة والحرية لا تتجزأ”، وأن الحوار المسؤول يظل أسمى من التخوين والتبخيس.

مشاركة في: Twitter Twitter

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية

rif media