قيم هذا المقال
إسحاق شارية يرد على الزفزاف بخصوص موقفه من الأحزاب السياسية (0)
انطلاق عملية تزويد اقليمي الحسيمة والدريوش بالماء انطلاقا من سد غيس (0)
قطاع المقاهي والمطاعم بالحسيمة يشتكي من “المنافسة غير المتكافئة” للعربات المجرورة (0)
مصرع عنصرين من الحرس المدني الإسباني خلال مطاردة زورق للمخدرات في المتوسط (0)
حادثة سير خطيرة ببني بوعياش بعد اصطدام سيارة بعمود كهربائي (0)
- انطلاق عملية تزويد اقليمي الحسيمة والدريوش بالماء انطلاقا من سد غيس
- قطاع المقاهي والمطاعم بالحسيمة يشتكي من “المنافسة غير المتكافئة” للعربات المجرورة
- بلجيكا.. وفاة مغربي بعد تعرضه لطعنات قاتلة في أنتويرب
- مصرع عنصرين من الحرس المدني الإسباني خلال مطاردة زورق للمخدرات في المتوسط
- حول حرية الرأي والتعبير والدفاع عن قيم النزاهة والشفافية ومناهضة الفساد
- حادثة سير خطيرة ببني بوعياش بعد اصطدام سيارة بعمود كهربائي
- نصف مليار لاقتناء 12 حافلة للنقل المدرسي بإقليم الحسيمة
- الحسيمة.. سنة حبسا نافذا لمتهم بممارسة العنف ضد زوجته
سيليا ترد على الجدل: “لا أحد يحتكر وجع الريف ولا صكوك النضال”
في خضم الجدل المتواصل حول مواقف عدد من نشطاء حراك الريف السابقين، خاصة بعد دخول بعضهم غمار العمل السياسي، خرجت الفنانة والمعتقلة السابقة سيليا الزياني بتدوينة جديدة دعت فيها إلى التهدئة ورفض منطق “التخوين” و”احتكار النضال”.
وأكدت الزياني أن “لا أحد يملك حق احتكار وجع الريف ولا توزيع صكوك النضال بحسب عدد الشهور أو السنوات في السجن”، معتبرة أن المعاناة ليست “مسابقة”، وأن الكرامة “لا تقاس بالمدة بل بالموقف والثبات”.
وشددت المتحدثة على ضرورة احترام كل التجارب المرتبطة بالحراك، من معتقلين ومنفيين وأمهات فقدن أبناءهن وشباب ابتلعتهم البحار، معتبرة أن “القضية أكبر من الأشخاص والحسابات الضيقة”، وأنها مرتبطة بذاكرة جماعية لا يمكن اختزالها في تقييمات فردية.
وفي سياق ردها غير المباشر على الانتقادات التي طالتها بعد إعلان انضمامها إلى حزب سياسي، أوضحت الزياني أنها لم تدّع يوما أنها تمثل الريف وحدها أو أنها فوق باقي المعتقلين أو المناضلين، مشيرة إلى أنها عبرت عن قناعاتها وتجربتها الشخصية التي كلفتها، حسب قولها، حياتها واستقرارها ومسارها الفني.
وأضافت أن الاختلاف في المواقف لا يمنح أي طرف الحق في التقليل من تجارب الآخرين أو تحويل النقاش إلى “محكمة للمزايدة”، محذرة من أن الخطاب الإقصائي يعيد إنتاج القسوة نفسها التي خرج الحراك للاحتجاج ضدها.
واعتبرت الزياني أن الريف لا يحتاج إلى “رفع صوت الكراهية”، بل إلى الحفاظ على الذاكرة الجماعية دون تحويلها إلى أداة للصراع بين أبناء القضية الواحدة، مؤكدة أن مستقبل المنطقة لا يمكن أن يُبنى بالإقصاء أو بتقسيم الناس إلى “أوفياء وخونة”.
وتأتي هذه التدوينة في سياق نقاش واسع أعقب انضمام سيليا الزياني إلى الحزب المغربي الحر، وما رافقه من تفاعلات متباينة بين داعم لحقها في الاختيار السياسي، ومنتقد لهذه الخطوة في ارتباطها بخطاب الحراك السابق تجاه الأحزاب السياسية.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

