قيم هذا المقال
يحيى يحيى يلتمس من الملك التدخل لإعادة العمل بالعبور دون تأشيرة إلى مليلية (0)
رغم إعادة تأهيلها.. “القلعة الحمراء” ما تزال مغلقة في وجه العموم (0)
العثور على جثة أربعيني معلقة داخل منزل نواحي اقليم الحسيمة (0)
مشاريع جديدة للتأهيل الحضري ترى النور بجماعتين بإقليم الحسيمة (0)
مشاريع جديدة للتأهيل الحضري ترى النور بجماعتين بإقليم الحسيمة (0)
مشاريع جديدة للتأهيل الحضري ترى النور بجماعتين بإقليم الحسيمة (0)
- يحيى يحيى يلتمس من الملك التدخل لإعادة العمل بالعبور دون تأشيرة إلى مليلية
- رغم إعادة تأهيلها.. “القلعة الحمراء” ما تزال مغلقة في وجه العموم
- العثور على جثة أربعيني معلقة داخل منزل نواحي اقليم الحسيمة
- مشاريع جديدة للتأهيل الحضري ترى النور بجماعتين بإقليم الحسيمة
- استعدادا للصيف.. اطلاق حملة واسعة لتحرير شواطئ الحسيمة
- اتهامات بصيد “السردين” بالديناميت تثير الجدل بميناء الحسيمة
- كانت قادمة الى الناظور.. مصرع 4 أشخاص وإصابة 31 آخرين في انقلاب حافلة لنقل المسافرين
- هولندا.. حريق ومواجهات بعد افتتاح مركز لإيواء طالبي اللجوء
الحسيمة.. مجلس جماعة بني بوفراح على صفيح ساخن
أثار تأجيل دورة ماي للمرة الثانية على التوالي بجماعة بني بوفراح بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، موجة من التساؤلات وسط المتابعين للشأن المحلي، خاصة في ظل الملفات التنموية والاجتماعية التي تنتظر التداول والمصادقة داخل المجلس الجماعي.
وفي هذا السياق، عبرت عضوة المجلس الجماعي فدوى ولاد تهامي، من خلال تدوينة نشرتها على حسابها، عن استغرابها من تكرار “مشهد الكراسي الفارغة”، معتبرة أن غياب عدد من الأعضاء عن أشغال الدورة لا يتعلق فقط بمسألة تنظيمية أو عددية، بل ينعكس بشكل مباشر على السير العادي للمؤسسة المنتخبة ويؤدي إلى تعطيل مصالح الساكنة وتأجيل البت في قضايا حيوية تخص الجماعة.
وأكدت المتحدثة أن تدبير الشأن المحلي يقتضي حضورا فعليا داخل قاعة الاجتماعات وتغليب منطق النقاش المؤسساتي، معتبرة أن الاختلافات السياسية أو تباين وجهات النظر يجب أن تُطرح داخل إطار الحوار الديمقراطي، بدل أن تتحول إلى غياب ينعكس سلبا على أداء المجلس وعلى انتظارات المواطنين.
وأضافت أن جماعة بني بوفراح توجد في حاجة إلى تعبئة جماعية ومسؤولية مشتركة من مختلف المنتخبين من أجل مواكبة التحديات المطروحة وتحسين الخدمات الأساسية، مشيرة إلى أن تعطيل انعقاد الدورات يساهم في هدر الزمن التنموي ويؤخر إخراج عدد من المشاريع والقرارات المرتبطة بحاجيات الساكنة.
وختمت تدوينتها بالتأكيد على أن المصلحة العامة يجب أن تبقى فوق كل الاعتبارات السياسية أو التقنية، معبرة عن أملها في أن تشكل الدورة المقبلة فرصة لاستعادة “روح المسؤولية الجماعية” والعمل المشترك خدمة لساكنة بني بوفراح، في ظل تنامي مطالب المواطنين بتفعيل أدوار المؤسسات المنتخبة وضمان انتظام دوراتها.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

