قيم هذا المقال
ارتفاع حصيلة التسمم الغذائي بالحسيمة إلى أزيد من 80 حالة (4.00)
نشرة انذارية : وزخات رعدية وهبات رياح قوية بعدد من مناطق المملكة (2.00)
حجز كمية كبيرة من الحشيش بضواحي الناظور على متن سيارة نفعية (0)
المغرب والبرتغال يوقعان اتفاق الاعتراف المتبادل برخص السياقة (0)
4 ملايير للتجهيز.. المؤسسات الجامعية بآيت قمرة تقترب من استقبال أول فوج من الطلبة (0)
فرنسا تجرّد مقاتلا سابقا في سوريا من أصول مغربية من جنسيتها (0)
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تدخل على خط استهداف والدة الزفزافي
أعرب المكتب المركزي لـ الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عن قلقه واستنكاره الشديدين لما وصفه بحملة التشهير والتنمر والتحريض التي استهدفت السيدة زوليخة، والدة معتقل حراك الريف ناصر الزفزافي، على خلفية تعبيرها السلمي عن معاناتها المستمرة جراء استمرار اعتقال ابنها وعدد من رفاقه.
وأوضح المكتب المركزي، في بيان تضامني، أن والدة الزفزافي اختارت ارتداء السواد ورفع العلم الأسود فوق سطح منزلها كتعبير رمزي عن الحزن والأسى الناتجين عن استمرار اعتقال ابنها وحرمانها منه، خاصة في ظل استثناء عدد من معتقلي حراك الريف من مبادرات الإفراج التي شملت معتقلي رأي آخرين في مناسبات سابقة.
واعتبرت الجمعية أن هذا الشكل من التعبير يندرج ضمن حرية الرأي والتعبير التي تكفلها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، مؤكدة أن ما تعرضت له السيدة زوليخة من إساءة وخطاب كراهية وتحريض يمس بكرامتها الإنسانية ويستوجب المساءلة القانونية.
وأشار البيان إلى أن حملات التشهير والاستهداف التي تطال عائلات المعتقلين والمدافعين عن حقوق الإنسان بسبب مواقفهم أو أنشطتهم السلمية تتعارض مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان، وعلى رأسها الإعلان الأممي الخاص بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان لسنة 1998، إضافة إلى مقتضيات العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
وأكد المكتب المركزي أن حماية المدافعين عن حقوق الإنسان لا تقتصر على النشطاء فقط، بل تشمل أيضاً أسرهم وأقاربهم وكل من يتعرض للمضايقة بسبب ارتباطه بقضايا حقوقية أو بمعتقلي الرأي، معتبراً أن استهداف والدة الزفزافي بسبب دفاعها عن حرية ابنها يمثل انتهاكاً لحقوقها الأساسية واعتداءً على حق عائلات المعتقلين في التعبير السلمي عن معاناتهم.
وفي ختام بيانه، أعلن المكتب المركزي تضامنه الكامل واللامشروط مع السيدة زوليخة وكافة عائلات معتقلي حراك الريف، كما أدان بشدة حملات التشهير والتحريض التي استهدفتها، مجدداً مطالبته بالإفراج الفوري وغير المشروط عن ناصر الزفزافي وكافة معتقلي حراك الريف، والعمل على جبر الأضرار التي لحقت بهم وبعائلاتهم والاستجابة للمطالب التي وصفها بالمشروعة.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

