مطالب بفتح تحقيق في ملابسات وضع كشك بساحة عمومية بامزورن
تتواصل بمدينة إمزورن تداعيات الجدل الذي رافق محاولة وضع كشك بساحة عمومية بالقرب من مسجد الإمام مالك، بعدما ارتفعت أصوات عدد من المواطنين والفاعلين المحليين للمطالبة بفتح تحقيق في ظروف وملابسات هذه الواقعة التي كادت أن تتسبب في حالة من الفوضى والاحتقان بالمدينة.
وحسب مصادر محلية، فإن حالة من الاستياء سادت في صفوف المواطنين الذين تجمهروا بعين المكان فور شروع صاحب الكشك في تثبيته بالساحة العمومية، حيث عبر العديد منهم، ومن بينهم عاطلون وحاملو شهادات، عن رفضهم لهذه الخطوة، معتبرين أنها تطرح تساؤلات حول كيفية السماح بإقامة مثل هذا المشروع في فضاء عمومي سبق أن تقدم عدد من الشباب بطلبات للاستفادة من مشاريع مماثلة دون أن تلقى استجابة.
وطالب عدد من المتتبعين بضرورة الكشف عن جميع الملابسات المرتبطة بهذه القضية، والتحقق مما إذا كان صاحب الكشك قد تصرف بمبادرة شخصية أم أن هناك جهات أخرى شجعته أو أوعزت إليه بالإقدام على هذه الخطوة، خاصة في ظل الحديث عن حصوله على وثائق أو وعود مرتبطة باستغلال الموقع.
ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن توضيح حقيقة ما جرى أصبح أمراً ضرورياً لتبديد الشكوك ومنع انتشار الإشاعات، خصوصاً وأن الواقعة أثارت نقاشاً واسعاً حول تدبير الملك العمومي ومعايير الاستفادة من الرخص والأنشطة المدرة للدخل.
وأكدت مصادر من عين المكان أن تدخل السلطات حال دون تفاقم الوضع، بعدما كانت مؤشرات الاحتقان تتزايد وسط المحتجين الذين اعتبروا أن إقامة الكشك في ذلك الموقع تمثل استفزازاً لمطالبهم المتكررة بالحصول على فرص مماثلة وفق معايير واضحة وشفافة.
ويأمل المحتجون أن يتم فتح تحقيق إداري يكشف جميع التفاصيل المرتبطة بهذه القضية، وترتيب المسؤوليات إن ثبت وجود أي تجاوزات أو اختلالات في مسطرة الترخيص أو استغلال الفضاء العمومي، بما يضمن تكافؤ الفرص واحترام القانون.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

