إسبانيا تعوض مهاجراً من الريف بـ2.5 مليون يورو بعد 15 سنة سجناً ظلماً
قضت محكمة إسبانية، يوم الثلاثاء، بتعويض مهاجر مغربي يُدعى أحمد الطموحي، المنحدر من منطقة الريف ، بعد تأكيد براءته في قضية تعود وقائعها إلى تسعينيات القرن الماضي.
وتعود بداية الملف إلى سنة 1992، حين جرى اعتقال الطموحي في إقليم كتالونيا على خلفية سلسلة اعتداءات جنسية هزّت المنطقة، حيث استندت الإدانة آنذاك إلى التعرف البصري من طرف بعض الضحايا، إلى جانب معطيات تحقيق أولية اعتمدت عليها جهات التحقيق في ذلك الوقت.
غير أن القضية عرفت منعطفاً حاسماً ابتداءً من أواخر التسعينيات وبداية الألفية، بعد ظهور نتائج تحاليل الحمض النووي، التي أثبتت عدم تطابقها مع المهاجر المغربي، ما فتح الباب أمام إعادة تقييم الأدلة التي بُنيت عليها الإدانة.
وبعد مسار قضائي طويل امتد لأكثر من عقدين، انتهى الملف خلال السنوات الأخيرة إلى إلغاء الإدانة السابقة وإقرار البراءة النهائية، قبل أن يصدر الحكم الأخير القاضي بالتعويض عن سنوات السجن التي قضاها المعني بالأمر.
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

