إسبانيا.. وفاة سيدة من الحسيمة متأثرة بإصابتها في قضية هزت الرأي العام
توفيت السيدة المغربية المنحدرة من إقليم الحسيمة، التي كانت ترقد بإحدى مستشفيات العاصمة الإسبانية مدريد منذ أشهر إثر إصابتها البليغة في القضية التي أثارت اهتماما واسعا داخل المغرب وإسبانيا، متأثرة ياصاباتها رغم خضوعها لسلسلة من العمليات الجراحية والعلاجات المكثفة في محاولة لإنقاذ حياتها.
وحسب معطيات توصلت بها جريدة دليل الريف، فإن الضحية فارقت الحياة داخل المستشفى بعد معاناة طويلة مع مضاعفات الإصابات التي تعرضت لها، لتضع بذلك حدا لفصل مؤلم من قضية لا تزال معروضة أمام القضاء الإسباني.
وأفادت مصادر من عائلة الراحلة أن أفراد الأسرة ينتظرون استكمال الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة من طرف السلطات الإسبانية، قبل الشروع في نقل جثمانها إلى المغرب، حيث يرتقب أن توارى الثرى بمسقط رأسها بإقليم الحسيمة، بحضور أفراد عائلتها وأقاربها.
وكانت القضية قد هزت الرأي العام بعد تعرض الضحية لإصابات خطيرة داخل منزلها بإسبانيا، قبل أن تفتح السلطات الإسبانية تحقيقا واسعا انتهى بتوقيف زوجها وشخصين آخرين، للاشتباه في تورطهم في القضية، في حين ظل المتهمون ينفون التهم المنسوبة إليهم، بينما تؤكد عائلة الضحية أن التحقيقات تتضمن معطيات وأدلة تدعم رواية تعرضها لاعتداء.
ومن المرتقب أن يؤدي إعلان وفاة الضحية إلى تطورات جديدة في المسار القضائي للقضية، بالنظر إلى أن التكييف القانوني للوقائع قد يخضع للمراجعة وفق ما ستسفر عنه التحقيقات وقرارات النيابة العامة الإسبانية.
وتواصل السلطات القضائية الإسبانية استكمال أبحاثها في الملف، في انتظار كشف جميع الملابسات وتحديد المسؤوليات، فيما خلف نبأ وفاة الضحية حالة من الحزن والأسى في أوساط أسرتها ومعارفها، سواء بإسبانيا أو بمسقط رأسها بإقليم الحسيمة.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

