English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | المهاجرين | اجتماع أوروبي طارئ يدعم إسبانيا ويشدد على تعزيز الحدود بعد أحداث سبتة

اجتماع أوروبي طارئ يدعم إسبانيا ويشدد على تعزيز الحدود بعد أحداث سبتة

اجتماع أوروبي طارئ يدعم إسبانيا ويشدد على تعزيز الحدود بعد أحداث سبتة

أجمع وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي، خلال اجتماع طارئ عقد عبر تقنية الاتصال المرئي، على إعلان تضامنهم الكامل مع إسبانيا عقب أحداث العبور الجماعي التي شهدتها مدينة سبتة، مؤكدين أن حماية الحدود الخارجية للاتحاد تمثل "مسؤولية مشتركة" تتطلب تنسيقاً أوروبياً موحداً.

وجاء الاجتماع، الذي دعت إليه الرئاسة الإيرلندية لمجلس الاتحاد الأوروبي، بعد الأزمة التي شهدتها سبتة خلال الأيام الماضية، حيث ناقش الوزراء تقييم السلطات الإسبانية والمفوضية الأوروبية وجهاز العمل الخارجي الأوروبي لتطورات الوضع والإجراءات المتخذة لاحتواء الأزمة.

وأكد البيان الصادر عقب الاجتماع أن الدول الأعضاء أشادت بسرعة استجابة السلطات الإسبانية، معربة في الوقت ذاته عن تعازيها في ضحايا محاولات العبور. كما أشار إلى أن التقييمات الأخيرة تفيد بأن الغالبية الساحقة من الأشخاص الذين دخلوا سبتة بشكل غير نظامي عادوا إلى المغرب، دون انتقالهم إلى البر الإسباني أو إلى دول أوروبية أخرى.

واتفق الوزراء على ضرورة مواصلة مكافحة شبكات تهريب المهاجرين، وتعزيز عمليات إعادة المهاجرين غير النظاميين، وتقوية حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، إلى جانب توسيع الشراكات مع دول المنشأ والعبور، وتحسين آليات الاستشراف والإنذار المبكر لمواجهة أزمات الهجرة مستقبلاً.

ورغم أجواء التضامن التي طغت على الاجتماع، كشفت النقاشات استمرار التباينات داخل الاتحاد الأوروبي بشأن سياسات الهجرة، إذ تعرضت الحكومة الإسبانية لانتقادات من بعض الدول بسبب خطتها لتسوية أوضاع أعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين، وهو ما اعتبره مسؤولون أوروبيون "إشارة غير مناسبة" قد تشجع على مزيد من الهجرة غير النظامية.

من جانبه، وصف وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا الاجتماع بأنه "بناء"، مؤكداً أن الشركاء الأوروبيين أقروا بفعالية الإجراءات التي اتخذتها مدريد في التعامل مع الأزمة، ومشدداً على أن منطقة شنغن لم تتأثر بالأحداث، باعتبار أن سبتة ليست جزءاً من فضاء شنغن.

ولم يسفر الاجتماع عن اتخاذ قرارات عقابية أو إجراءات استثنائية جديدة، لكنه مهد لمواصلة المشاورات الأوروبية تمهيداً للاجتماعات الوزارية المقبلة والمجلس الأوروبي المرتقب في أكتوبر، في إطار السعي إلى بلورة سياسة أوروبية أكثر تشدداً وتنسيقاً في مواجهة تحديات الهجرة غير النظامية.

مشاركة في: Twitter Twitter

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية

rif media