English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

4.00

  1. العثور على جثة استاذ معلقة داخل منزله ببني بوعياش (3.00)

  2. ابتدائية الحسيمة توزع 10 سنوات حبسا على 5 من نشطاء الحراك (0)

  3. مصرع ثلاثيني اثر سقوطه من الطابق الرابع لمنزل بالحسيمة (0)

  4. مطار الحسيمة يسجل تراجعا كبيرا ومطار الناظور يتفوق على مطار الرباط (0)

  5. هكذا ألصقت تهمة "الانفصال" بالزفزافي ورفاقه (0)

  6. صحفي اسباني : مشاريع المغرب في الريف تهدد مستقبل مليلية الاقتصادي (0)

  7. يوم دراسي بالحسيمة حول الاستثمار في المجال البحري (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | كتاب جديد : عبد الكريم الخطابي جاء بمشروع الوطن

كتاب جديد : عبد الكريم الخطابي جاء بمشروع الوطن

كتاب جديد : عبد الكريم الخطابي جاء بمشروع الوطن

ماذا كان يرمي إليه عبد الكريم الخطابي من وراء تأسيس "جمهورية الريف"؟ تحديد الموقف من الحماية - الفرنسية والإسبانية - التي لم يعترف بها؟ أم إقامة أسس مشروع سياسي عصري يجيب به عن معضلة ’المخزن‘ (السلطة المركزية) التقليدي؟ محمد العربي المساري، الكاتب والإعلامي المغربي، يحاول تقديم عناصر الإجابة عن حقيقة "مشروع" الخطابي في الريف في كتاب يحمل عنوان: "محمد عبد الكريم الخطابي من القبيلة إلى الوطن".

زمن التشويش

لم تتوقف حركة النشر عن عبد الكريم الخطابي ولا عن حرب المقاومة التي قادها في الريف بشمال المغرب ما بين 1921 و 1926. وآخر كتاب في الموضوع أصدره الوزير السابق محمد العربي المساري عن المركز الثقافي العربي (2012) يتناول فيه "مشروع" عبد الكريم الخطابي السياسي والفكري ومدى تأثيره و "أبوته" للحركة الوطنية السياسية التي انطلقت من بعض الحواضر المغربية مع بداية الثلاثينات من القرن الماضي. كما يجيب فيه عن طروحات "السوسيولوجيا" الاستعمارية التي صنفت حركة الخطابي في خانة ’السيبة‘ (الفوضى) والخروج عن السلطة المركزية الشرعية.

يوضح محمد العربي المساري أن مشروع الخطابي تمثل في الانتقال بالفكر السياسي المغربي من مستوى "القبيلة" إلى مستوى "الوطن"، وهو بهذه المقاربة ينفي أن يكون لدى الخطابي مشروع آخر "انفصالي" مثلما تزعم الكتابات الاستعمارية ومن دار في فلكها. ويرى المساري على العكس من ذلك أن التجربة الخطابية "تندرج في مسلسل اقتحام الفكر الوطني المغربي للحداثة، إذ أن بن عبد الكريم أنشأ نواة دولة عصرية ديمقراطية كما نسميها اليوم".

شرع محمد العربي المساري في تحرير مادة كتابه منذ نحو ثلاثين سنة ونشر أجزاء منها في صحيفة "العلم"؛ لسان حال حزب الاستقلال المغربي وواحدة من أعرق اليوميات المغربية. ثم حالت ظروف، أوردها المؤلف، دون إتمام النشر على حلقات أو نشره في كتاب مستقل. ويعتقد المساري أن نشر الكتاب اليوم بما تضمنه من "تمعن في بعض المفاهيم، يجيب عن بعض التشويش الفكري الذي يصاحب اليوم المسألة الريفية برمتها". ويضيف في نهاية تقديمه للكتاب قائلا:

"ففي زمن الوسوسة بالنعرات يجب أن نستمع إلى صوت الخطابي وهو يدعو إلى الارتقاء بفكرنا السياسي من نطاق الجزء إلى مستوى الكل. من الإقليمية والانعزالية إلى أفق الوطن الذي يستوعب الجميع والذي لا غنى فيه عن أحد".

بيئة موبوءة

يصف الكاتب البيئة السياسية التي ظهر فيها الخطابي بأنها بيئة "موبوءة"، مليئة بأدعياء الزعامة والمغامرين الذين غالبا ما ينجحون في سوق الناس إلى مواجهات مع المخزن. بيئة أفرزت من جانب آخر زعامات محلية بنت وجودها على التعاون مع الأجانب مستعينة بالمال لشراء الذمم، إلى جانب زعامات ’روحية‘ غامضة تستعين بالدين والشعوذة والجهل المتفشي في المجتمع لتحقيق مآرب شخصية. "سوق الزعامة" إذن كان "مفتوحا لكل من يجرأ".

لكن، كيف تمكن الخطابي من "الفوز بالمصداقية" وسط تلك البيئة الملوثة؟ الجواب يكمن في أن الخطابي كان رجلا متميزا عن غيره؛ تميز باتباع "نمط جديد من السلوك في تدبير العلاقة مع محيطه". فهو إلى جانب إيمان قومه بصدقه وتفانيه في محاربة الإسبان، كان يحرص كذلك على احترام ما يسميه الكاتب بـ "الميكانيزمات المعهودة نفسها التي تضبط العلاقات في ما بين الأفراد والمجموعات". فعلى سبيل المثال، لم يكن يفرض رأيه على المجموعة ولم يعمد إلى تعيين قيادات من عنده وإقحامها على رأس القبائل التي تلتحق تباعا بالثورة. لقد كان الخطابي يحترم الزعامات المختارة محليا و "يزكيها في مركزها القيادي". ويعلل الكاتب هذا التوجه لدى الخطابي بكون هذا الأخير كان "يدرك أن القيادات المحلية هي في الغالب تكون من إفرازات حقائق محلية من الواقعية مسايرتها".

مشروع الوطن

يلامس الكاتب جوانب تفردت بها شخصية الخطابي خلافا عمن سبقه من القيادات والزعامات. ففضلا عن انتمائه لقبيلة "قوية ومنتجة لنخبة قائدة" هي قبيلة آيت ورياغل، فإن الخطابي امتاز أيضا بكونه كان واعيا بالتحديات التي تواجهها المنطقة. فمن جهة هناك جهاز المخزن المتهالك والمنغلق على نفسه تاركا الريف في أتون الصراعات الداخلية والخارجية (مواجهة إسبانيا والدعي بوحمارة على سبيل المثال). ومن جهة أخرى وجود قوة استعمارية متحفزة ومتربصة انطلاقا من الثغور التي تسيطر عليها ألا وهي إسبانيا. عبد الكريم كان مدركا لهذه التحديات ومستوعبا لمتطلبات المرحلة المعقدة، وامتاز على سابقيه بأنه "طور الأساليب التي استعملها أسلافه" عن طريق "المزج بين ما هو عسكري وما هو سياسي"، وبالتالي فإن البعد السياسي كان أكثر وضوحا لدى الخطابي مقارنة مع من سبقه.

ويتتبع المساري فصول حرب الريف شارحا كيف تمكن زعيمها الخطابي من الموازاة بين متطلبات الحرب، وبين التأسيس لنظام سياسي في المناطق المحررة. والخط الرابط في هذا المسار هو وجود "مشروع" لدى الخطابي عمل على تحقيقه على أرض الواقع، وهو مشروع يوجزه الكاتب في أنه "ارتقى بالفكر السياسي المغربي، وليس فقط في الريف، من مستوى القبيلة إلى أفق الوطن".

مشروع الدولة

من مقومات مشروع الانتقال بالقبيلة إلى أفق الوطن، يرصد الكاتب مسار إحداث "جمعية وطنية" (برلمان) في الريف وحكومة تنفيذية ونظام سياسي (جمهورية) مع ما يحمله هذا النظام من تساؤلات عن المغزى والجدوى من ورائه، ثم محاولة الخطابي إيجاد دستور حديث للبلاد. كل هذه الأفكار يعتبرها الكاتب متميزة في التجربة الخطابية وهي التي نقلت التجربة كلها إلى مستوى أعلى تخطى حدود التفكير القبلي إلى مفهوم الوطن والمواطنة. عبد الكريم "كان يحمل مشروعا متكاملا لتحرير الوطن والدولة وبناء المواطن".

ولا يتوقف المساري عند دلائل هذا الانتقال فقط، بل يواصل البحث عن ’المشترك‘ ما بين التجربة الخطابية وتجربة الحركة الوطنية التي قادت النضال السياسي ضد الاستعمار.

ويرى أن شباب الحركة الوطنية كانوا "يدينون بأبوة حركة الخطابي"، غير أنه لا يأتي بقرائن تثبت هذه "الأبوة" باستثناء بعض المساجلات الشعرية بين شباب يستلهمون حرب الريف بخجل في أبيات شعرية ارتجالية. وفي المقابل يعارض الكاتب بقوة من يقول بالفصل بين الحركتين: الخطابية والحركة الوطنية.

بيد أن المساري يقر من جهة أخرى باختلاف "الظرفية" التي تبلورت فيها كل من حركة الخطابي والحركة الوطنية، ولكنه سرعان ما يعود للتقليل من أهمية هذا الاختلاف الذي لا يرى فيه سببا كافيا لحدوث "قطيعة" بين الحركتين. ويخلص محمد العربي المساري إلى القول بأن الخطابي "جاء بمشروع الوطن، والشبيبة التي حملت منه المشعل جاءت بمشروع الدولة".

قراءة : محمد أمزيان

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (6 )

-1-
عائد
1 نونبر 2012 - 20:20
ان لم تستحي فقل ما شئت ولكن العالم اجمع يعلم ان الخطابي عاش كما مات منفيا خارج دولة الاستقلال للحركة # الوطنية# ولا زال قبره منفيا الى يوم كتابة حفيد الحركة #الوطنية # عن الخطابي والحب والمحبة والابوة بينه والحركة واي حركة كما لو ان الخطابي وتوجيهاته هي التي اوصلت المغرب الى ما هو عليه والحركة كانت الساهرة على تنفيد ها
مقبول مرفوض
6
-2-
abdolah
2 نونبر 2012 - 14:24
"باستثناء بعض المساجلات الشعرية بين شباب يستلهمون حرب الريف بخجل في أبيات شعرية ارتجالية"
ليسمح لنا العربي المساري : نريد ان نعرف المزيد من المعلومات عن هذه المساجلات الشعرية
مقبول مرفوض
5
-3-
mohamed
3 نونبر 2012 - 18:26
"باستثناء بعض المساجلات الشعرية بين شباب يستلهمون حرب الريف بخجل في أبيات شعرية ارتجالية"
ليسمح لنا العربي المساري : نريد ان نعرف المزيد من المعلومات عن هذه المساجلات الشعرية 3acha malik 3bdkrim lkhtabi
مقبول مرفوض
0
-4-
molay_mo7and
3 نونبر 2012 - 20:18
ليسمح لنا العربي المساري : نريد ان نعرف المزيد من المعلومات عن هذه المساجلات الشعرية
مقبول مرفوض
0
-5-
حدو ن ايث بوعياش
4 نونبر 2012 - 21:30
إلى صاحب التعليق رقم 2 و5، وهو نفس الشخص لكون التعليق هو نفسه، هل الحقيقة التاريخية أنت الوحيد الذي تملكها عندما تقول بأنه حتى ولو كتب 1000 كتاب فستكون كلها كذب. أقول لك سيدي أن الأمير وحركته التحررية والتحريرية، ومشروعه المجتمعي والدولتي، كتب عنه أكثر من ألف كتاب وعنوان، وسيكتب عنه الكثير الكثير مستقبلا. ومن خلال ما كتب ستكتشف شخصيته وأسس حركته سياسيا ودبلوماسيا ومشروعه السياسي والاقتصادي، وأسسه الفكرية. قد تكون قرأت بعض العناوين قراءة منومة ولم تفقه فيها شيئا، وهذا يظهر من خلال اعتقادك بأنك الوحيد الذي تملك الحقيقة، وما عدا ذلك فهو إفك وبهتان وزيف.
مقبول مرفوض
0
-6-
said casa
5 نونبر 2012 - 12:15
le livre de Msari est une tentative de contourner la pensee d Abdelkrim de manière a ce procurer une belle place a l hombre du glorieuse histoire du hero du rif.Msari est un Istiqlalien convaincu depuis belle lurette,et on ne pas y attendre,apres toutes les crimes qu ils(les Istiqlaliens) ont commet au rif et avec toute la haine qu'ils portent pour Abdelkarim et son projet,qu il rend justice a Abdelkarim.s il fait semblant de le faire,c'est qu il s est sente oblige .Il le fait d'une manière a eviter le danger du mouvement Amazigh.il falsifie l histoire en fin de compte
مقبول مرفوض
0
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية