قيم هذا المقال
نشرة انذارية : موجة حر وزخات رعدية بعدد من مناطق المملكة (0)
علي بلحسن: الريف أي ميثاق للخروج من أسر التاريخ وصناعة المستقبل؟ (0)
مأساة تهز أسرة مهاجرة في هولندا.. وفاة طفل في الثانية عشرة واعتقال والدته (0)
الرحلات الدولية تنعش حركة مطار الحسيمة.. ارتفاع عدد المسافرين بـ9.1% (0)
خصاص في الأساتذة ومشاكل النقل والتجهيزات.. استياء وسط آباء تلاميذ إعدادية لوطا (0)
بارون مخدرات مغربي حُكم عليه بـ 6 سنوات سجنا في هولندا.. فرّ إلى المغرب فحُكم عليه بـ8 سنوات (0)
- مأساة تهز أسرة مهاجرة في هولندا.. وفاة طفل في الثانية عشرة واعتقال والدته
- "نارسا" توضح بخصوص استبدال صفائح تسجيل المركبات بالمغرب
- بارون مخدرات مغربي حُكم عليه بـ 6 سنوات سجنا في هولندا.. فرّ إلى المغرب فحُكم عليه بـ8 سنوات
- المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تطلق عدد من المشاريع بإقليم الحسيمة
- تشييع شابة ووالدتها ضحيتي فاجعة الجزيرة الخضراء
- بعد 400 كيلوغرام من الشيرا.. الدرك يحجز 100 غرام من الكوكايين نواحي اقليم الحسيمة
دفن جثامين 82 ضحية لمأساة 30 يوليوز في مقبرة سبتة بعد تعذر نقلها إلى المغرب
تتواصل تداعيات موجة الدخول الجماعي للمهاجرين إلى مدينة سبتة، وسط تصاعد الضغوط الإنسانية على السلطات الإسبانية، التي أعلنت تحديد هوية 2168 قاصراً غير مصحوبين منذ 30 يوليوز الماضي، في وقت تستعد فيه المدينة لدفن عشرات الضحايا الذين لقوا حتفهم أثناء محاولات العبور من الجانب المغربي.
وأفادت وزارة الداخلية الإسبانية بأن الشرطة الوطنية تمكنت، إلى حدود صباح الثلاثاء 18 غشت، من تحديد هوية 2168 قاصراً غير مصحوبين ووضعهم تحت إشراف حكومة سبتة، ضمن الأشخاص الذين ظلوا في المدينة بعد موجة الدخول الجماعي التي شهدتها نهاية يوليوز، والتي قدر عدد المشاركين فيها بما بين 70 و80 ألف شخص.
وتشير المعطيات الإسبانية إلى أن أزمة القاصرين باتت من أبرز الملفات التي تواجه سلطات سبتة، في ظل تجاوز أعداد الوافدين بشكل كبير الطاقة الاعتيادية لمراكز الاستقبال، الأمر الذي دفع السلطات إلى البحث عن حلول تشمل نقل جزء منهم إلى شبه الجزيرة الإيبيرية، إلى جانب دراسة ملفات أخرى مرتبطة بإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية وفق الضوابط القانونية.
وفي آخر تطور، شرعت السلطات في سبتة في التحضير لدفن 76 جثماناً لم يتم التعرف على أصحابها، من أصل 82 جثماناً تم انتشالها عقب المأساة التي وقعت يومي 30 و31 يوليوز أثناء محاولات جماعية للعبور سباحة نحو المدينة. ولم تتمكن فرق الطب الشرعي، حتى الآن، من تحديد هوية سوى ستة من الضحايا.
ومن المرتقب أن تتم عمليات الدفن في المقبرة الإسلامية سيدي امبارك، وعلى دفعات، مع الحرص على احترام الطقوس الإسلامية، فيما أبقت السلطات على المعطيات والآثار الجنائية الخاصة بكل جثمان، بما يسمح بإمكانية التعرف عليه مستقبلاً في حال توفرت عينات أو معلومات جديدة من أسر الضحايا.
وكانت السلطات الإسبانية قد أكدت أن حصيلة الوفيات المرتبطة بمحاولات العبور الجماعي بلغت 82 شخصاً في الجانب الإسباني، فيما أعلنت السلطات المغربية في وقت سابق عن سقوط ضحايا آخرين في الجانب المغربي. وأظهرت عمليات التشريح أن السبب الرئيسي للوفاة بالنسبة للضحايا الذين تم انتشالهم كان الغرق.
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

