English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. الحسيمة.. فوضى الصيف تدفع العديد من السكان إلى التفكير في الرحيل (5.00)

  2. المفوضية الأوروبية تؤيد إعادة جميع المهاجرين غير النظاميين من سبتة (0)

  3. محكمة هولندية تلزم مغربية بإعادة 162 ألف يورو من المساعدات بسبب منزل في الناظور (0)

  4. أزمة الماء تؤجج الغضب في أيت قمرة بإقليم الحسيمة (0)

  5. دفن جثامين 82 ضحية لمأساة 30 يوليوز في مقبرة سبتة بعد تعذر نقلها إلى المغرب (0)

  6. الحسيمة.. الامن الوطني بتارجسيت يطيح بقاتل زوجته نواحي سطات (0)

  7. حجز أكثر من 3.3 أطنان من الكوكايين في عملية أمنية مشتركة بين إسبانيا والبرتغال (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | المهاجرين | رغم انطلاقته المتأخرة.. خط موتريل–الحسيمة يحقق حضوراً قوياً في "مرحبا 2026"

رغم انطلاقته المتأخرة.. خط موتريل–الحسيمة يحقق حضوراً قوياً في "مرحبا 2026"

رغم انطلاقته المتأخرة.. خط موتريل–الحسيمة يحقق حضوراً قوياً في "مرحبا 2026"

 أظهرت معطيات حركة العبور البحري خلال المرحلة الأولى من عملية «مرحبا 2026» استمرار الإقبال على الخط البحري الرابط بين ميناء الحسيمة وميناء موتريل الإسباني، بعدما تمكن من احتلال المرتبة الثانية من حيث عدد المسافرين ضمن الخطوط البحرية المنطلقة من الميناء الأندلسي نحو شمال إفريقيا.

ووفق معطيات أوردتها وكالة «أوروبا برس»، استناداً إلى معطيات المندوبية الحكومية في غرناطة، فقد نقل خط موتريل–الحسيمة، خلال الفترة الممتدة من 15 يونيو إلى 15 غشت، ما مجموعه 15 ألفاً و437 مسافراً و3926 مركبة، عبر 21 رحلة بحرية.

وبهذه الأرقام، جاء الخط الرابط بين موتريل والحسيمة في المرتبة الثانية من حيث عدد المسافرين، خلف خط موتريل–مليلية الذي تصدر الترتيب بـ25 ألفاً و590 مسافراً و6382 مركبة عبر 42 رحلة. بينما حل خط موتريل–الناظور في المرتبة الثالثة، بعدما سجل عبور 11 ألفاً و84 مسافراً و2897 مركبة عبر 15 رحلة.

وبلغ مجموع حركة العبور عبر الخطوط الثلاثة المرتبطة بميناء موتريل خلال مرحلة الذهاب 52 ألفاً و111 مسافراً و13 ألفاً و205 مركبات، ما يعكس أهمية هذا الميناء في حركة تنقل أفراد الجالية المغربية خلال فصل الصيف، وخاصة باتجاه مدن شمال المغرب.

وتأتي هذه النتائج في سياق عودة الخط البحري بين موتريل والحسيمة إلى نشاطه المنتظم، حيث استأنفت الباخرة «Volcán de Timanfaya» رحلاتها بين الضفتين خلال شهر يوليوز، مع برمجة أربع رحلات أسبوعية نحو الحسيمة، مقابل ثلاث رحلات أسبوعية نحو الناظور.

وتكتسي هذه المعطيات أهمية خاصة بالنسبة للحسيمة، بالنظر إلى الدور الذي يلعبه الخط البحري مع موتريل في ربط المدينة بأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، خصوصاً خلال فترة الصيف التي تعرف ارتفاعاً كبيراً في حركة السفر بين أوروبا وشمال المغرب.

ورغم تسجيل ميناء موتريل إجمالاً تراجعاً في حركة المسافرين بنسبة 13.9 في المائة، وفي عدد المركبات بنسبة 16.7 في المائة مقارنة مع المرحلة نفسها من عملية «مرحبا» خلال السنة الماضية، فإن خط موتريل–الحسيمة حافظ على حضور قوي ضمن المسارات الأكثر نشاطاً بالميناء.

ويرتبط جزء من هذا التراجع بعدم تشغيل خط موتريل–طنجة المتوسط خلال الموسم الحالي، بعدما كان قد سجل في 2025 عبور آلاف المسافرين والمركبات.

وتشير هذه الأرقام إلى استمرار أهمية ميناء الحسيمة كوجهة بحرية بالنسبة للجالية المغربية، رغم المنافسة القوية التي تعرفها الخطوط الأخرى التي تربط الموانئ الإسبانية بموانئ شمال المغرب، كما تبرز الدور الذي بات يلعبه خط موتريل–الحسيمة في حركة العبور الصيفية بين إسبانيا والريف.

وكانت السلطات الإسبانية قد أعلنت في بداية عملية «مرحبا 2026» تعبئة أكثر من 400 مهني بميناء موتريل لتأمين العملية، التي تمتد من 15 يونيو إلى 15 شتنبر، مع توفير موارد لوجستية وصحية وأمنية لمواكبة تدفق المسافرين والمركبات.

مشاركة في: Twitter Twitter

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية

rif media