English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. الحسيمة.. فوضى الصيف تدفع العديد من السكان إلى التفكير في الرحيل (3.00)

  2. بعد صيف حار.. أجواء منعشة تعود إلى منطقة الريف (0)

  3. استئنافية الحسيمة تخفيض عقوبة متهمة في قضية هجرة سرية ونصب (0)

  4. "أبل" تضع الجزر الجعفرية وصخرة النكور ضمن الأراضي المغربية (0)

  5. شهران من الزلازل القوية.. صدفة تكتونية أم مؤشر مقلق؟ (0)

  6. توقعات احوال الطقس بالمغرب خلال الايام المقبلة (0)

  7. دفن جثامين 82 ضحية لمأساة 30 يوليوز في مقبرة سبتة بعد تعذر نقلها إلى المغرب (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | الواجهة | شهران من الزلازل القوية.. صدفة تكتونية أم مؤشر مقلق؟

شهران من الزلازل القوية.. صدفة تكتونية أم مؤشر مقلق؟

شهران من الزلازل القوية.. صدفة تكتونية أم مؤشر مقلق؟

شهد العالم خلال الشهرين الأخيرين سلسلة من الزلازل القوية التي أعادت النشاط الزلزالي إلى واجهة الأحداث، خصوصاً في مناطق تقع على امتداد الأحزمة التكتونية النشطة حول المحيط الهادئ، إضافة إلى منطقة الكاريبي وأمريكا الجنوبية. وبينما تفاوتت الخسائر من بلد إلى آخر، فإن قوة بعض الهزات وتقارب عدد من الأحداث زمنياً أثارا اهتماماً واسعاً.

وكانت فنزويلا من أكثر الدول تضرراً خلال هذه الفترة، بعدما تعرضت في 24 يونيو الماضي لزلزالين قويين متتاليين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات، بفارق أقل من دقيقة بينهما. وضرب الزلزالان مناطق قريبة من الساحل وشعرت بهما مناطق واسعة، فيما تسببا في انهيار مبانٍ وأضرار كبيرة في البنية التحتية وتعطيل عدد من الخدمات. ومع استمرار عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض، ارتفعت الحصيلة الرسمية للضحايا إلى نحو 5 آلاف قتيل ونحو 17 ألف مصاب، بينما قدرت أضرار الكارثة بحوالي 19.6 مليار دولار، وفق تقييم للبنك الدولي.

وبعد أسابيع، عادت أمريكا الجنوبية إلى واجهة النشاط الزلزالي مع زلزال قوي ضرب غرب كولومبيا في 10 غشت الجاري، بلغت قوته 7.4 درجات وفق هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. وتمركز الزلزال في منطقة تشوكو، وهي منطقة تعرف بنشاطها الزلزالي نتيجة تفاعل الصفائح التكتونية، وتسبب في سقوط ضحايا وأضرار مادية واسعة.

وفي 20 غشت، أي قبل أيام قليلة، شهدت البيرو بدورها زلزالاً قوياً بلغت قوته 6.7 درجات وفق بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، بعدما كانت التقديرات الأولية للمعهد الجيوفيزيائي البيروفي أعلى من ذلك. وقع مركز الهزة في منطقة أياكوتشو جنوب البلاد وعلى عمق كبير، وشعر بها السكان في مناطق واسعة، بينها ليما وإيكا وأريكيبا. وأفادت تقارير بوقوع إصابات وأضرار في عدد من المنازل والمرافق الصحية والمدارس، إضافة إلى انهيارات صخرية، دون تسجيل خطر تسونامي.

ولم يقتصر النشاط القوي على القارة الأمريكية، إذ شهدت إندونيسيا في منتصف غشت واحداً من أقوى زلازل الفترة، بعدما ضرب زلزال بلغت قوته 7.7 درجات المنطقة القريبة من جزيرة فلوريس. وأدى الزلزال إلى سقوط عشرات الضحايا وأضرار واسعة، كما صدرت تحذيرات من احتمال حدوث تسونامي قبل إلغائها لاحقاً، فيما سجلت المنطقة سلسلة من الهزات الارتدادية.

وتبرز هذه الأحداث مجتمعة حقيقة أن النشاط الزلزالي لم يتركز في نقطة واحدة، بل ظهر في مناطق مختلفة ترتبط في جزء كبير منها بحركة الصفائح التكتونية. فالبيرو وكولومبيا تقعان ضمن منطقة شديدة النشاط مرتبطة بحركة صفيحة نازكا، بينما تقع إندونيسيا ضمن نطاق حلقة النار في المحيط الهادئ، أحد أكثر المناطق نشاطاً زلزالياً وبركانياً في العالم.

وبالنظر إلى تسلسل الأحداث، من الزلزالين المدمرين في فنزويلا خلال يونيو، إلى زلزال كولومبيا في غشت، ثم زلزال البيرو وإندونيسيا خلال أيام قليلة، فقد شهدت الفترة الأخيرة عدداً من الهزات التي تجاوزت قوتها 7 درجات، إلى جانب زلازل أخرى تجاوزت 6 درجات.

ومع ذلك، يؤكد المختصون في علم الزلازل أن تتابع الزلازل القوية في مناطق مختلفة من العالم لا يعني بالضرورة وجود علاقة مباشرة بينها أو أن العالم يتجه نحو "مرحلة زلزالية" واحدة؛ فمعظم هذه الأحداث تنتج عن عمليات تكتونية محلية مرتبطة بحركة الصفائح والصدوع، وتحتاج قراءة النشاط الزلزالي إلى بيانات طويلة المدى وليس إلى مجرد تقارب زمني بين الهزات.

 

مشاركة في: Twitter Twitter

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية

rif media