قيم هذا المقال
الحسيمة.. فوضى الصيف تدفع العديد من السكان إلى التفكير في الرحيل (2.50)
استئنافية الحسيمة تخفيض عقوبة متهمة في قضية هجرة سرية ونصب (0)
"أبل" تضع الجزر الجعفرية وصخرة النكور ضمن الأراضي المغربية (0)
- "أبل" تضع الجزر الجعفرية وصخرة النكور ضمن الأراضي المغربية
- شهران من الزلازل القوية.. صدفة تكتونية أم مؤشر مقلق؟
- توقعات احوال الطقس بالمغرب خلال الايام المقبلة
- الاتحاد الأوروبي يعتزم ضخ 190 مليون يورو إضافية للمغرب لتعزيز التعاون في الهجرة وأمن الحدود
- سبتة ملف حقوقي في سياق علاقات دولية مضطربة
- الحسيمة.. فوضى الصيف تدفع العديد من السكان إلى التفكير في الرحيل
هولندا.. تطورات مثيرة في قضية تصفية مغربيين وتركي بأوسترهوت
عرفت قضية جريمة القتل الثلاثية التي هزت مدينة أوسترهوت الهولندية تطورات جديدة، بعدما تمكن المعهد الهولندي للطب الشرعي (NFI) من اختراق هاتف من نوع «Google Pixel» يعود لإحدى المشتبه فيهم الثلاثة المعتقلين في القضية، حيث عثر المحققون، وفق ما أعلنته النيابة العامة الهولندية، على عدد كبير من الصور التي تظهر أسلحة وأكواماً من الأموال، إلى جانب تمكنهم من الوصول إلى جزء كبير من المحادثات التي كانت مخزنة في الهاتف.
ويتعلق الهاتف بـ«فيرونيكا ك.»، وهي المشتبه فيها التي تعتبرها النيابة العامة العقل المدبر والمنظم المفترض للعملية التي انتهت بمقتل ثلاثة رجال في مدينة أوسترهوت أواخر مارس 2025. وأعلنت النيابة خلال جلسة تمهيدية عقدت الخميس بالمحكمة المؤمنة في مطار سخيبول، أن المعهد الهولندي للطب الشرعي تمكن من الوصول إلى محتويات هاتفها، فيما سيبدأ المعهد خلال الفترة المقبلة فحص هاتفي المشتبه فيهما الآخرين.
وتعود القضية إلى أواخر مارس 2025، عندما تعرض ثلاثة رجال لإطلاق نار في وضح النهار بمدينة أوسترهوت، في جريمة وُصفت بأنها عملية تصفية منظمة. وأسفرت العملية في البداية عن مقتل رجلين، قبل أن يتوفى المصاب الثالث لاحقاً متأثراً بجروحه، لترتفع الحصيلة إلى ثلاثة قتلى.
وبحسب المعطيات المنشورة حول هوية الضحايا، فإن من بين القتلى رجلاً يبلغ من العمر 32 عاماً من أصول تركية ويحمل الجنسية الهولندية، إلى جانب رجل آخر في السن نفسه من أصول مغربية ويحمل الجنسية الهولندية. كما توفي لاحقاً شاب يبلغ نحو 25 عاماً، كان أيضاً من أصول مغربية ويحمل الجنسية الهولندية، متأثراً بالإصابات الخطيرة التي أصيب بها خلال إطلاق النار.
وتشتبه النيابة العامة في أن الجريمة جرى الإعداد لها بشكل مسبق، حيث وجهت الاتهامات إلى ثلاثة مواطنين سويديين، هم «سمان أ.» الذي تعتبره النيابة المنفذ المفترض لإطلاق النار، و«توبياس ي.» الذي يشتبه في أنه تولى مهمة القيادة وتأمين عملية الفرار، إضافة إلى «فيرونيكا ك.» التي يُعتقد أنها لعبت دوراً محورياً في التحضير للجريمة.
وتعزز نتائج التحقيق الشبهات المحيطة بالمتهمين، إذ عثرت السلطات على آثار للحمض النووي (DNA) داخل سيارة الهروب، فيما أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة، بحسب النيابة العامة، وجود المشتبه فيه توبياس ي. في محطة للوقود بمدينة أوسترهوت.
كما تشتبه النيابة في أن فيرونيكا ك. تولت عدداً من الترتيبات اللوجستية للعملية، من بينها استقبال المشتبه فيهما الآخرين بعد وصولهما إلى مطار زافنتيم في بلجيكا، قبل توفير مكان للإقامة لهما في أوسترهوت.
وتأتي عملية اختراق هاتف فيرونيكا ك. لتضيف عنصراً جديداً إلى ملف التحقيق، خصوصاً أن العثور على صور لأسلحة ومبالغ مالية كبيرة، إلى جانب إمكانية الاطلاع على المحادثات، قد يوفر للمحققين أدلة إضافية حول طبيعة العلاقات بين المشتبه فيهم وتحركاتهم والتحضيرات التي سبقت الجريمة.
وكانت هذه القضية قد أثارت اهتماماً واسعاً في هولندا بسبب تنفيذ إطلاق النار في وضح النهار، وبسبب الطابع المنظم المفترض للعملية. ويحمل التحقيق اسم «Vogelpoot»، فيما كانت جلسة الخميس هي الخامسة ضمن الجلسات التمهيدية في الملف.
ولم يحضر جلسة الخميس سوى المشتبه فيه سمان أ.، الذي تعتبره النيابة العامة مطلق النار المفترض، بينما يتواصل التحقيق مع باقي المشتبه فيهم. ومن المنتظر أن يبدأ المعهد الهولندي للطب الشرعي خلال الفترة المقبلة عملية فحص هاتفي المتهمين الآخرين، وهو ما قد يتيح الوصول إلى معلومات إضافية.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن المحاكمة الموضوعية للقضية قد تنطلق في مارس 2027، في انتظار استكمال التحقيق والكشف عن باقي الأدلة التي ستحدد في النهاية مسؤولية كل واحد من المتهمين عن الجريمة التي أودت بحياة ثلاثة رجال، من بينهم ضحية من أصول تركية وضحيتان من أصول مغربية.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

