قيم هذا المقال
استئنافية الحسيمة تخفيض عقوبة متهمة في قضية هجرة سرية ونصب (0)
"أبل" تضع الجزر الجعفرية وصخرة النكور ضمن الأراضي المغربية (0)
الاتحاد الأوروبي يعتزم ضخ 190 مليون يورو إضافية للمغرب لتعزيز التعاون في الهجرة وأمن الحدود (0)
- "أبل" تضع الجزر الجعفرية وصخرة النكور ضمن الأراضي المغربية
- شهران من الزلازل القوية.. صدفة تكتونية أم مؤشر مقلق؟
- توقعات احوال الطقس بالمغرب خلال الايام المقبلة
- الاتحاد الأوروبي يعتزم ضخ 190 مليون يورو إضافية للمغرب لتعزيز التعاون في الهجرة وأمن الحدود
- سبتة ملف حقوقي في سياق علاقات دولية مضطربة
- الحسيمة.. مصابان في حالة خطيرة إثر حادثة سير بالطريق الساحلية
- زعيم المعارضة يطالب سانشيز بالسماح للملك بزيارة سبتة وسط أزمة الهجرة
زعيم المعارضة يطالب سانشيز بالسماح للملك بزيارة سبتة وسط أزمة الهجرة
تصاعدت حدة السجال السياسي في إسبانيا على خلفية الأزمة التي تعيشها مدينة سبتة المحتلة، بعد التدفق الكبير للمهاجرين الذي شهدته المدينة نهاية يوليوز الماضي، حيث تبادل الحزب الشعبي المعارض والحزب الاشتراكي الحاكم الاتهامات بشأن طريقة تدبير الأزمة والعلاقات مع المغرب.
واتهم زعيم الحزب الشعبي، ألبرتو نونييث فيخو، حكومة بيدرو سانشيز بالتعامل مع الأزمة بـ"اللامبالاة وعدم الكفاءة"، معتبراً أن الحكومة الإسبانية لم تقدم، إلى حدود الآن، تفسيرات مقنعة حول ملابسات دخول عشرات الآلاف من المهاجرين إلى سبتة يومي 30 و31 يوليوز.
وقال فيخو، في تصريحات نقلتها وكالة "أوروبا برس"، إن المغرب "إما سمح أو شجع" على تدفق المهاجرين، مضيفاً أن الحكومة الإسبانية، رغم علمها بما كان يحدث، لم تتحرك بالسرعة المطلوبة لتفادي ما وصفه بـ"الاجتياح".
وفي انتقاد مباشر لرئيس الحكومة الإسبانية، قال زعيم الحزب الشعبي إن سانشيز "يتصرف كأنه تابع للمغرب أكثر من كونه رئيساً لحكومة إسبانيا"، معتبراً أن ما وصفها بـ"الدبلوماسية الخفية" مع الرباط أفضت إلى هذه النتيجة.
وأكد فيخو في المقابل أنه يدافع عن علاقة تقوم على "الجوار والصداقة" مع المغرب، لكنه شدد على أن هذه العلاقة، في نظره، تتطلب "المعاملة بالمثل والوفاء والاحترام المتبادل"، معتبراً أن التهديد والابتزاز لا مكان لهما في العلاقات بين البلدين.
كما دعا زعيم المعارضة الإسبانية حكومة سانشيز إلى السماح للملك فيليبي السادس بزيارة سبتة، معتبراً أن زيارة رئيس الدولة للمدينة تكتسي أهمية خاصة في ظل ما وصفه بأزمة "إنسانية وصحية وأمنية ونظام عام".
وقال فيخو إن الملك "يريد الذهاب إلى سبتة" وإن ذلك من حقه بصفته رئيساً للدولة، مطالباً الحكومة بـ"السماح" بهذه الزيارة. كما عبر عن رفضه افتراض وجود "تواطؤ" بين الحكومة الإسبانية والمغرب، مؤكداً أن مثل هذا الاحتمال، في حال ثبوته، سيكون "خطيراً للغاية".
وفي المقابل، شن المتحدث باسم الحزب الاشتراكي الإسباني في مجلس النواب، باتشي لوبيث، هجوماً حاداً على فيخو والحزب الشعبي، متهماً زعيم المعارضة بأنه أصبح، على حد تعبيره، "أكبر مروج للأكاذيب" في البلاد.
واتهم لوبيث فيخو بتبني خطاب اليمين المتطرف، والسعي إلى استثمار أزمة سبتة سياسياً، منتقداً ما وصفه بخطاب يقوم على الإهانة والتجريح وغياب الأفكار والمقترحات.
ودافع المسؤول الاشتراكي عن أداء حكومة سانشيز، مشيراً إلى أن سبعة وزراء سيحضرون الأسبوع المقبل إلى البرلمان لتقديم توضيحات بشأن الوضع في سبتة، معتبراً أن ذلك يمثل دليلاً على الشفافية واستعداد الحكومة لتقديم الحساب أمام المؤسسة التشريعية.
ويأتي هذا التراشق السياسي في وقت لا تزال فيه تداعيات أزمة سبتة تلقي بظلالها على الساحة السياسية الإسبانية، وسط مطالب متزايدة بالكشف عن ملابسات التدفق غير المسبوق للمهاجرين، وتحديد مسؤوليات الحكومة الإسبانية والجهات المعنية، فضلاً عن مستقبل التعاون مع المغرب في ملف الهجرة وأمن الحدود.
كما أعادت الأزمة إلى الواجهة حساسية العلاقة بين الحكومة الإسبانية والقصر الملكي بشأن تدبير الملفات المرتبطة بسبتة ومليلية، في ظل الجدل المتواصل حول ما إذا كان الملك فيليبي السادس سيزور المدينة خلال هذه الأزمة.
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

