قيم هذا المقال
مواجهة مسلحة قبالة سواحل اسبانيا تنتهي بحجز 6 أطنان من الحشيش وتوقيف 10 أشخاص (0)
مطار الناظور.. بيع تذاكر تفوق عدد المقاعد يثير استياء المسافرين (0)
قبل أزمة سبتة بأسبوع.. الشرطة الإسبانية حذرت من مخاطر انطلاق المهاجرين من الناظور والحسيمة (0)
الهجرة السرية .. ادانة ثلاثة متهمين من بينهم فتاة بالحسيمة (0)
عفو ملكي على 634 شخصا من بينهم مدانين في قضايا التطرف والارهاب (0)
دراسة حديثة ترصد مناطق الخطر الزلزالي بالحسيمة وتحدد بؤر الهشاشة (0)
- بلجيكا.. إطلاق نار بأسلحة ثقيلة يستهدف مركزاً للشرطة
- مواجهة مسلحة قبالة سواحل اسبانيا تنتهي بحجز 6 أطنان من الحشيش وتوقيف 10 أشخاص
- مطار الناظور.. بيع تذاكر تفوق عدد المقاعد يثير استياء المسافرين
- قبل أزمة سبتة بأسبوع.. الشرطة الإسبانية حذرت من مخاطر انطلاق المهاجرين من الناظور والحسيمة
- توقعات أحوال الطقس ليوم الثلاثاء
- مئات المحتجين في سبتة يطالبون برحيل المهاجرين واستقالة مسؤولين
الحسيمة تطوي صفحة صيف "الفوضى" وتستعيد هدوئها تدريجيا
بدأت مدينة الحسيمة وإقليمها يستعيدان تدريجياً هدوءهما المعتاد، مع انحسار موجة الاصطياف الصيفية ومغادرة عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، إلى جانب جزء من المصطافين القادمين من مختلف المدن المغربية، بعد أسابيع اتسمت بارتفاع كبير في أعداد الوافدين والحركية داخل مختلف مناطق الإقليم.
وتعرف شوارع مدينة الحسيمة، خلال هذه الفترة، تراجعاً ملحوظاً في حركة السير مقارنة مع الأسابيع الماضية، فيما بدأت بعض الشوارع والفضاءات التي كانت تعرف اكتظاظاً كبيراً خلال ذروة الصيف تستعيد شيئاً من طبيعتها، بالتزامن مع انخفاض الإقبال على الشواطئ والمرافق السياحية.
وكانت فترة الذروة الصيفية قد فرضت ضغطاً كبيراً على المدينة ومحيطها، بفعل توافد أعداد مهمة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج والسياح الداخليين، وهو ما انعكس على حركة المرور ومواقف السيارات والشواطئ والمطاعم والمقاهي ومختلف الخدمات المرتبطة بالموسم السياحي.
ومع تراجع هذه الكثافة، بدأت الحياة اليومية بالنسبة إلى السكان تستعيد تدريجياً نسقها المعتاد، حيث أصبح التنقل داخل المدينة أكثر سهولة، كما خف الضغط على عدد من المرافق والفضاءات العمومية التي ظلت طوال أسابيع تحت ضغط الإقبال الكبير.
ولا تقتصر أهمية عودة الهدوء على الجانب المرتبط براحة السكان فقط، بل تشكل أيضاً مناسبة لتقييم الموسم الصيفي والوقوف على أبرز الإكراهات التي برزت خلال فترة الذروة، خصوصاً ما يتعلق بتنظيم حركة السير، واستغلال الملك العام، والنظافة، والنقل، والضغط على البنيات والخدمات.
ويكشف انتهاء فترة الذروة من جديد عن مفارقة تعيشها الحسيمة خلال كل صيف؛ فالمدينة تستفيد اقتصادياً من الحركية الكبيرة التي يخلقها توافد الجالية والمصطافين، لكنها في الوقت نفسه تواجه تحديات كبيرة في استيعاب هذه الكثافة خلال فترة زمنية قصيرة.
ومع مغادرة جزء من الزوار، تعود الحسيمة شيئاً فشيئاً إلى إيقاعها الأكثر هدوءاً، لتبقى تجربة الصيف الحالي مناسبة لطرح سؤال أساسي حول كيفية الاستعداد للمواسم المقبلة، بما يسمح بالحفاظ على جاذبية المدينة السياحية، وفي الوقت نفسه ضمان ظروف أفضل للعيش بالنسبة إلى سكانها خلال فترات الذروة.
فالهدف لا ينبغي أن يكون فقط استقبال أكبر عدد ممكن من الزوار، وإنما تحقيق توازن بين النشاط السياحي وجودة الحياة، حتى لا يتحول الإقبال الكبير على الحسيمة خلال الصيف إلى مصدر ضغط على سكانها وبنياتها وخدماتها.
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

