قيم هذا المقال
بعد توقيفه بطنجة.. يونس البلوطي يستعيد حريته رغم أحكام سجنية ثقيلة في بلجيكا (0)
الانتخابات المغربية بين السياسة والمجتمع.. مقاربة سوسيولوجية (0)
الحسيمة.. حادثة سير تقود الدرك الملكي الى اكتشاف 1.2 كليوغرام من الكوكايين (0)
مأساة أمير في بلجيكا.. سائق تحت تأثير الكحول والمخدرات يغيّر حياة طفل إلى الأبد (0)
في ذكرى احتلالها.. "إل موندو" تستحضر تاريخ صخرة الحسيمة.. من سجن ومنفى إلى حامية عسكرية (0)
- في ذكرى احتلالها.. "إل موندو" تستحضر تاريخ صخرة الحسيمة.. من سجن ومنفى إلى حامية عسكرية
- طرد 11 مغربياً من سبتة بعد إدانتهم بالاعتداء على دورية عسكرية
- أسرة هولندية تتهم مطعماً في تطوان بتهديدها واحتجازها بسبب وجبة لطفل مصاب بالسكري
- الحسيمة.. لوائح جاهزة للمعركة الانتخابية وأخرى لا تزال قيد الترتيب
- تفكيك عصابة لسرقة الدراجات النارية بالحسيمة وتوقيف 7 مشتبه فيهم
- أزيد من 22 مليون مسافر عبر مطارات المغرب خلال سبعة أشهر
الحسيمة.. لوائح جاهزة للمعركة الانتخابية وأخرى لا تزال قيد الترتيب
بدأت ملامح المنافسة الانتخابية بدائرة الحسيمة تتضح بشكل أكبر، بعدما حسمت عدد من أبرز الأحزاب السياسية في أسماء مرشحيها للاستحقاقات التشريعية المقبلة، في خطوة من شأنها أن تضع الخريطة الانتخابية المحلية أمام مرحلة جديدة من التنافس، خصوصاً مع تعدد الوجوه التي تجمع بين التجربة البرلمانية والمسؤولية الجماعية والحضور الحزبي.
وعلى مستوى حزب التقدم والاشتراكية، اختار الحزب الدكتور محمد بودرا، الرئيس الأسبق لجماعة الحسيمة، وكيلاً للائحته، في رهان على تجربة سياسية وانتخابية سابقة وعلى حضوره المعروف بالإقليم. وجاء أحلي عبد العظيم في المرتبة الثانية، فيما احتل عبد الحق الداموس، المقاول وكاتب فرع الحزب بمدينة إمزورن، المرتبة الثالثة، بينما حل محمد عظام، الأستاذ الجامعي بالمدرسة الوطنية للمهندسين بأيت يوسف وعلي وعضو جماعة الرواضي، رابعاً.
أما التجمع الوطني للأحرار، فقد دفع بمنسقه الإقليمي كريم البوطاهري وكيلاً للائحته، إلى جانب عدد من المنتخبين المحليين، حيث جاء عبد الإله أمزيب، رئيس جماعة سنادة، في المرتبة الثانية، وصلاح المرواني، رئيس جماعة تاغزوت، ثالثاً، فيما حل رشيد الونسعيدي، نائب رئيس المجلس الإقليمي للحسيمة، في المرتبة الرابعة.
بدوره، حافظ حزب الأصالة والمعاصرة على اسم محمد الحموتي في مقدمة لائحته، باعتباره نائباً برلمانياً عن إقليم الحسيمة، معزّزاً لائحته بعدد من الأسماء ذات الحضور في المؤسسات المنتخبة. وجاء خالد أحرشي، عضو جماعة زاوية سيدي عبد القادر وعضو مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وصيفاً للائحة، يليه خالد العزوزي، عضو جماعة مولاي أحمد الشريف، في المرتبة الثالثة، ثم عبد اللطيف اليونسي، المستشار بجماعة بني بوعياش وعضو المجلس الإقليمي للحسيمة، في المرتبة الرابعة.
وتكشف هذه الترشيحات عن توجه واضح لدى عدد من الأحزاب نحو الجمع بين الأسماء ذات التجربة البرلمانية والسياسية وبين المنتخبين المحليين، في محاولة لتعزيز الحضور داخل مختلف الجماعات الترابية التابعة للدائرة، واستثمار شبكات الدعم الانتخابي المرتبطة بالمسؤوليات الجماعية والإقليمية.
وتكتسي لائحة الأصالة والمعاصرة أهمية خاصة بالنظر إلى احتفاظ الحزب بمحمد الحموتي في موقع القيادة، في وقت تبدو فيه المنافسة على المقاعد الأربعة مفتوحة على أكثر من احتمال. كما أن حضور منتخبين من جماعات مختلفة ضمن المراتب الأولى قد يمنح الحزب إمكانية توسيع قاعدة تحركه الانتخابي جغرافياً.
وفي المقابل، يراهن التجمع الوطني للأحرار على تركيبة تجمع بين القيادة الحزبية المحلية ورؤساء جماعات ومنتخبين على مستوى الإقليم، وهو ما يعكس محاولة واضحة لبناء لائحة قادرة على خوض المنافسة اعتماداً على امتداد تنظيمي وترابي متنوع.
أما التقدم والاشتراكية، فيقدم تركيبة مختلفة نسبياً، يتقدمها اسم محمد بودرا، صاحب تجربة سياسية وانتخابية سابقة، إلى جانب أسماء تنتمي إلى مجالات مهنية وأكاديمية وانتخابية متعددة، وهو ما يجعل الحزب أمام رهان تحويل الحضور السياسي لمرشحيه إلى أصوات انتخابية فعلية.
وبالنظر إلى المعطيات الحالية، فإن دائرة الحسيمة تبدو أمام منافسة أكثر تعقيداً من مجرد مواجهة بين الأحزاب الكبرى، إذ إن طبيعة توزيع المرشحين على الجماعات، وحجم حضورهم المحلي، وقدرتهم على تعبئة الناخبين، ستكون من بين العناصر التي ستحدد في النهاية من سيتمكن من حجز المقاعد الأربعة.
كما أن حسم هذه الأحزاب للوائحها في وقت مبكر نسبياً يتيح لها الانتقال إلى مرحلة التعبئة الميدانية والاستعداد للحملة الانتخابية، في حين ستتجه الأنظار إلى باقي الأحزاب لمعرفة الأسماء التي ستدفع بها، وما إذا كانت ستتمكن من تقديم لوائح قادرة على تغيير موازين المنافسة.
وفي ظل تعدد الأسماء ذات التجربة الانتخابية والحضور المؤسساتي، يبدو أن السباق في دائرة الحسيمة سيكون مفتوحاً على منافسة قوية، خصوصاً أن فارقاً محدوداً في الأصوات قد يكون كافياً لترجيح كفة لائحة على أخرى. ومع استمرار إعلان باقي الترشيحات، ستتضح بشكل أكبر خريطة المنافسة، قبل أن تدخل الأحزاب والمرشحون مرحلة اختبار القوة الحقيقية في الميدان.
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

