قيم هذا المقال
محمد لمرابطي : بين السجن والحق في متابعة الدراسة والبحث العلمي (1.00)
الوكيل العام يكشف تفاصيل واقعة إطلاق النار بمدينة إمزورن (0)
بعد إغلاق باب الترشيحات.. 14 لائحة تدخل سباق المقاعد الأربعة بالحسيمة (0)
تمديد الحراسة النظرية لثلاثة موقوفين على خلفية أحداث إمزورن (0)
الشرطة البلجيكية تبحث عن رجل خطير لم يعد إلى مركز للأمراض النفسية (0)
أساتذة الأمازيغية بجهة الشمال يعترضون على إعادة توزيعهم ويطالبون بتعميم فعلي للغة الامازيغية
تفاجأ عدد من أساتذة اللغة الأمازيغية العاملين بمديريات جهة طنجة-تطوان-الحسيمة بإدراج أسمائهم خارج بنيات مؤسساتهم التعليمية، عقب حصر تدريس اللغة الأمازيغية داخل مدارسهم في المستويات الثلاثة الأولى، أي المستويات الأول والثاني والثالث، وهو ما يمهد، بحسبهم، لإعادة تكليفهم بالتدريس في مؤسسات تعليمية أخرى لا تتوفر على أساتذة للغة الأمازيغية.
وأثار هذا الإجراء استياء أساتذة اللغة الامازيغية بالجهة، خصوصًا أنهم يزاولون مهامهم داخل مؤسساتهم الحالية منذ سنوات، سواء بعد تعيينهم بها أو إثر انتقالهم إليها في إطار الحركات الانتقالية، معتبرين أن إعادة توزيعهم بهذه الطريقة سوف تمس باستقرارهم المهني والاجتماعي.
ويرى الأساتذة المعترضون أن معالجة الخصاص من خلال إعادة توزيع المدرسين الموجودين أصلًا لا تشكل، في نظرهم، تعميمًا حقيقيًا لتدريس اللغة الأمازيغية، وإنما حلًا ترقيعيا لمشكلة مرتبطة أساسًا بضعف عدد المناصب المخصصة لتدريسها.
ويطالب أساتذة اللغة الأمازيغية بالجهة بتوفير مناصب جديدة وكافية لسد الخصاص في المؤسسات التعليمية، بما يسمح بتحقيق تعميم فعلي لتدريس الأمازيغية، دون المساس باستقرار الأساتذة الذين سبق تعيينهم أو انتقالهم إلى مؤسساتهم الحالية.
وأكد عدد من الأساتذة رفضهم لما وصفوه بـ«الإجراء العشوائي»، مشددين على ضرورة اعتماد مقاربة تضمن، في الوقت نفسه، توسيع تدريس اللغة الأمازيغية واحترام الاستقرار المهني للأطر التعليمية.
وفي ظل استمرار هذا الوضع، يلوّح أساتذة اللغة الأمازيغية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة بخوض أشكال احتجاجية دفاعًا عن حقهم في الاستقرار المهني، والمطالبة بتوفير الموارد البشرية الكفيلة بتحقيق تعميم حقيقي ومنصف لتدريس اللغة الأمازيغية.
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

