English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | سياسة | حي تاومة بالناظور يغرق في الأزبال.. ومجموعة التعاون بين الجماعات أمام امتحان حقيقي

حي تاومة بالناظور يغرق في الأزبال.. ومجموعة التعاون بين الجماعات أمام امتحان حقيقي

حي تاومة بالناظور يغرق في الأزبال.. ومجموعة التعاون بين الجماعات أمام امتحان حقيقي

  تحوّل عدد من النقاط بحي تاومة إلى بؤر لتراكم النفايات وانتشار الروائح الكريهة، في مشهد يثير استياء السكان ويطرح علامات استفهام كبيرة حول تدبير النظافة والمسؤوليات المرتبطة بحماية البيئة داخل الحي.

فالنفايات لم تعد محصورة في نقطة واحدة، بل تظهر في محيط المؤسسات التعليمية، وعلى جنبات الشوارع وبالقرب من مجاري المياه، بينما باتت بعض الأماكن تعرف تراكمًا متكررًا للأزبال، وسط روائح كريهة يقول السكان إنها أصبحت تفرض نفسها على المارة بشكل شبه يومي.

الأكثر إثارة للقلق هو لجوء البعض إلى حرق النفايات، خصوصًا خلال الفترة المسائية، ما يتسبب في انتشار الدخان والروائح الخانقة في محيط السكان، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول المراقبة والتدخل لوقف هذه الممارسات.

وبينما يتكرر المشهد، يخشى سكان الحي أن تتحول النفايات والدخان والروائح إلى جزء من الحياة اليومية، وكأن الأمر أصبح واقعًا عاديًا، في وقت يفترض فيه أن تكون نظافة الفضاءات السكنية وحماية السكان من الممارسات المضرة بالبيئة مسؤولية لا تقبل التأجيل.

وفي المقابل، تبرز مسؤولية الجهات المكلفة بتدبير قطاع النظافة، من خلال توفير أماكن مناسبة لجمع النفايات، والحرص على رفعها بشكل منتظم، ومعالجة النقاط السوداء، إلى جانب تشديد المراقبة على عمليات الحرق العشوائي.

كما يطرح هذا الوضع سؤالًا مباشرًا حول دور مجموعة التعاون بين الجماعات، ومدى قيامها بدورها في الترافع عن المناطق التي تعاني من اختلالات في تدبير النفايات، والدفاع عن حق السكان في بيئة سليمة، خصوصًا أن هذه الإشكالات تحتاج إلى معالجة مستمرة وليست تدخلات ظرفية.

وفي الوقت نفسه، لا يمكن إعفاء المواطنين من مسؤوليتهم، إذ يبقى احترام أماكن جمع النفايات والامتناع عن رميها عشوائيًا أو حرقها جزءًا أساسيًا من أي مقاربة للحفاظ على نظافة الحي.

وأمام استمرار الوضع، ينتظر سكان تاومة تدخلًا ملموسًا يبدأ بتحديد ومعالجة النقاط السوداء، وتنظيم عملية جمع النفايات، وضمان انتظام رفعها، ووضع حد لظاهرة الحرق التي تزيد من معاناة السكان.

فالسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس فقط: أين تختفي النفايات؟، بل أيضًا: أين تختفي المسؤولية عندما تتحول شوارع حي سكني إلى بؤر للأزبال والدخان والروائح الكريهة.

دليل الريف


مشاركة في: Twitter Twitter

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية

rif media