قيم هذا المقال
وفرة الزيتون بالمغرب تفتح الباب أمام تراجع أسعار الزيت (3.00)
الحكومة تخصص دعماً يصل إلى 5 آلاف درهم للشباب المقبلين على الزواج (1.50)
بني بوعياش.. فيضانات جديدة تغمر أحياء بالمدينة وتتسبب في عرقلة حركة السير بالطريق الوطنية رقم 2 (0)
فاطمة سعدي توضح حقيقة ملف قضائي يعود إلى فترة رئاستها جماعة الحسيمة (0)
المنصوري : سنرفع الدعم الاجتماعي إلى 1000 درهم ونعفي فواتير الكهرباء دون 100 درهم (0)
التمثيلية النسائية وأخلاقيات السياسة .. مسؤولية مشتركة بين الأحزاب والحكومة (0)
- المنصوري : سنرفع الدعم الاجتماعي إلى 1000 درهم ونعفي فواتير الكهرباء دون 100 درهم
- فيضانات تضرب مناطق بإسبانيا وتخلف أربع وفيات
- وفرة الزيتون بالمغرب تفتح الباب أمام تراجع أسعار الزيت
- الحسيمة.. عائلة طفل تستعد لمقاضاة المستشفى الإقليمي بسبب "خطأ طبي"
- هل هو إقصاء لشباب المنطقة؟.. أنابيك بني ملال تعلن عن 120 منصب شغل بميناء الناظور الجديد
فتح الحدود المغربية الجزائرية لتسليم 40 مرشحا للهجرة السرية
أعلنت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، عن تسليم السلطات الجزائرية، الثلاثاء 20 أكتوبر الجاري، دفعة جديدة تضم 40 شابا مغربيا إلى السلطات المغربية، عبر المعبر الحدودي وجدة مغنية، وذلك في إطار الملفات المرتبطة بالشباب الموقوفين على خلفية محاولات الهجرة.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ لها، أن أغلبية الشباب الذين شملتهم هذه الدفعة ينحدرون من مدن ومناطق مغربية متعددة، من بينها أزيلال ووجدة والراشيدية والريصاني والقصر الكبير والناظور وفاس والمضيق وتازة وتاوريرت والعيون الشرقية ومداغ ووادي زم ووزان وأيت عتاب وجرادة.
وأضاف المصدر ذاته أن عددا من أفراد أسر الشباب المعنيين، بمن فيهم أمهاتهم، كانوا في استقبال أبنائهم بساحة البريد بمدينة وجدة، في وقت تواصل فيه الجمعية تتبع ملفات أخرى تتعلق بموقوفين ومعتقلين ومفقودين، فضلا عن حالات وفاة مرتبطة بملفات الهجرة.
وأعربت الجمعية عن قلقها إزاء الأحكام القضائية الصادرة في حق عدد من الشباب المغاربة، مشيرة إلى ما وصفته بثقل التهم وقساوة العقوبات في بعض الملفات، من بينها ما يعرف بـ«مجموعة 61»، وملفات أخرى قالت إن الأحكام الصادرة فيها بلغت نحو 20 سنة. كما أكدت استمرارها في مواكبة الأسر ومتابعة مجريات المحاكمات، والمساعدة في توفير الوثائق اللازمة لتحديد هويات المتوفين وإثبات صلة القرابة بذويهم.
وفي السياق ذاته، أشارت الجمعية إلى مواصلة تتبع ملفات عدد من المغاربة المحتجزين أو الموقوفين والمفقودين في تونس وليبيا، لافتة إلى تزايد عدد الأسر التي تتواصل معها طلبا للمساعدة، عقب تنظيم أنشطة برنامج «مواكبة ومؤازرة».
وتندرج هذه التطورات ضمن الملفات الإنسانية والقانونية المرتبطة بالشباب المغاربة الذين يخوضون تجارب الهجرة، وما يترتب عنها من توقيفات ومتابعات قضائية وحالات فقدان، فضلا عن المعاناة التي تواجهها أسرهم في البحث عن أبنائها وتتبع أوضاعهم.
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

