English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | المهاجرين | فرنسا.. محاكمة والدَي طفلة مغربية عُثر على جثتها قرب طريق سيار قبل 39 سنة

فرنسا.. محاكمة والدَي طفلة مغربية عُثر على جثتها قرب طريق سيار قبل 39 سنة

فرنسا.. محاكمة والدَي طفلة مغربية عُثر على جثتها قرب طريق سيار قبل 39 سنة

انطلقت، الاثنين 2 نونبر الجاري، أمام محكمة الجنايات بمدينة بلوا الفرنسية، محاكمة والدَي الطفلة المغربية إيناس طلوب، التي عُثر على جثتها سنة 1987 داخل خندق بمحاذاة الطريق السيار A10، في قضية ظلت غامضة لعقود، قبل أن تتمكن التحقيقات الجينية من كشف هويتها والوصول إلى أفراد أسرتها.

وتعود تفاصيل القضية إلى 11 غشت 1987، حين عثرت السلطات الفرنسية على جثة طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات بالقرب من بلدة سوفر بإقليم لوار-إي-شير. وكانت الطفلة قد تعرضت، وفق نتائج التحقيقات والفحوصات الطبية، لاعتداءات وتعذيب قبل وفاتها، في وقت كانت فيه أسرتها في طريقها إلى المغرب لقضاء العطلة الصيفية.

وظلت هوية الضحية مجهولة لأكثر من ثلاثة عقود، رغم التحقيقات التي باشرتها السلطات الفرنسية، إلى أن مكنت التحاليل الجينية سنة 2017 من تحقيق تقدم حاسم في القضية، بعدما جرى التوصل إلى تطابق في الحمض النووي مع أحد إخوتها، وهو ما أفضى لاحقاً إلى تحديد هويتها والتعرف على والديها.

ويواجه الأب، البالغ من العمر 74 سنة، والأم، البالغة من العمر 72 سنة، اتهامات تتعلق بالتعذيب والأعمال الوحشية التي أفضت إلى وفاة ابنتهما، حيث تتابع الأم بتهمة ارتكاب هذه الأفعال، فيما يواجه الأب تهمة المشاركة فيها. وتصل العقوبة التي قد تصدر في حقهما، في حال ثبوت التهم، إلى السجن المؤبد.

وخلال الجلسات الأولى للمحاكمة، نفى المتهمان مسؤوليتهما عن وفاة الطفلة، حيث نفت الأم ارتكاب الأفعال المنسوبة إليها، بينما نفى الأب بدوره المشاركة في الاعتداءات، في انتظار استكمال مناقشة تفاصيل القضية والاستماع إلى مختلف الأطراف والشهادات المرتبطة بها.

ومن المرتقب أن تستمر المحاكمة إلى غاية 18 نونبر الجاري، لتطوي بذلك القضية مرحلة جديدة من مسار قضائي امتد لما يقارب أربعة عقود، بعدما ظلت هوية الطفلة وظروف وفاتها مجهولة لسنوات طويلة، قبل أن تقود التطورات العلمية في مجال التحاليل الجينية إلى إعادة فتح الملف وتحديد المشتبه فيهما.

وتعيد هذه القضية إلى الواجهة واحدة من الجرائم التي ظلت عالقة في ذاكرة التحقيقات الجنائية الفرنسية، بالنظر إلى المدة الطويلة التي استغرقها كشف هوية الضحية والوصول إلى أسرتها، في انتظار ما ستسفر عنه المحاكمة من أحكام قضائية.

مشاركة في: Twitter Twitter

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية

rif media