قيم هذا المقال
نشرة إنذارية.. امطار رعدية قوية مرتقبة بإقاليم الحسيمة والناظور والدريوس ومناطق أخرى (0)
فرنسا.. محاكمة والدَي طفلة مغربية عُثر على جثتها قرب طريق سيار قبل 39 سنة (0)
وزير التعليم يعلن رفع سن اجتياز مباراة التعليم إلى 40 سنة مع التوجه نحو إعادته إلى 45 سنة (0)
الحسيمة.. عشر سنوات سجنا لمتهمة بهتك عرض قاصر باستعمال العنف (0)
رئيسة الحكومة تترأس اجتماعا مخصصا لتدارس موضوع القدرة الشرائية (0)
الحسيمة.. 10 سنوات سجناً نافذاً لمتهم في قضية تنظيم الهجرة السرية نتج عنها وفاة أشخاص (0)
بسبب أسمائهم.. مغاربة هولندا يواجهون صعوبات أكبر في استئجار المنازل
كشفت دراسة حديثة أجراها معهد «Verwey-Jonker» الهولندي عن استمرار التمييز في سوق السكن المخصص للإيجار بهولندا، حيث يواجه الأشخاص الذين يحملون أسماء ذات أصول مغربية فرصاً أقل للحصول على مسكن مقارنة بأشخاص يحملون أسماء هولندية، في مؤشر على استمرار مظاهر التمييز على أساس الأصل والخلفية الثقافية.
وأظهرت نتائج الدراسة، التي نشرتها صحيفة «Het Parool» الهولندية، يوم الأربعاء 4 نونبر 2026، أن الأشخاص الذين يحملون أسماء مغربية تبدو فرصهم في الحصول على رد إيجابي من أصحاب العقارات أو الوسطاء أقل على المستوى الوطني، مقارنة بأشخاص يحملون أسماء هولندية، غير أن العاصمة أمستردام شكلت استثناءً لافتاً، إذ لم تسجل الدراسة وجود فارق في فرص الاستجابة بين الفئتين.
ورجح الباحثون أن يكون هذا الاختلاف مرتبطاً بارتفاع نسبة السكان من أصول مغربية في أمستردام، وما يترتب عن ذلك من اعتياد أكبر على التنوع الثقافي، مقابل احتمال أن يلعب نقص المعرفة بالآخر دوراً في تغذية مظاهر التمييز ببعض المناطق الأخرى من البلاد.
واعتمدت الدراسة على تجربة ميدانية متكررة سنوياً، جرى خلالها إرسال طلبات افتراضية متطابقة تقريباً للتقدم إلى إعلانات كراء منشورة عبر منصة «Pararius»، مع تغيير أسماء أصحاب الطلبات بين أسماء ذات وقع مغربي أو بولندي وأخرى هولندية، ثم مقارنة ردود أصحاب العقارات والوسطاء.
ومن أبرز النتائج التي خلص إليها البحث أن نصف الوسطاء العقاريين على الأقل على المستوى الوطني مستعدون للتعاون مع طلبات تمييزية صادرة عن مالكي العقارات، ترمي إلى استبعاد فئات معينة من طالبي السكن، وهو ما يسلط الضوء على استمرار ممارسات الإقصاء داخل سوق الإيجار رغم القوانين والإجراءات الرامية إلى محاربة التمييز.
وفي تعليقها على النتائج، أعربت المسؤولة عن قطاع السكن في بلدية أمستردام، زيتا بيلس، عن ارتياحها لكون العاصمة لم تسجل تفاوتاً في فرص الاستجابة بسبب الأسماء، لكنها شددت في المقابل على أن ذلك لا يعني اختفاء التمييز، مشيرة إلى أن عدداً من سكان المدينة لا يزالون يواجهون أشكالاً مختلفة منه في حياتهم اليومية.
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

