قيم هذا المقال
إمزورن تحتضن لقاءً للحركة السياسية الأمازيغية استعداداً لمؤتمرها التأسيسي
احتضنت مدينة إمزورن بإقليم الحسيمة، يوم السبت 7 نونبر 2026، لقاءً محلياً للتواصل نظمته الحركة السياسية الأمازيغية، بمشاركة عدد من مناضلي الحركة الأمازيغية من مناطق الحسيمة وإمزورن وبوكيدارن والنواحي، وذلك في إطار مواصلة تنزيل برنامجها الرامي إلى توسيع دائرة التواصل والتنسيق استعداداً لتأسيس تنظيم سياسي أمازيغي.
وحسب بلاغ إخباري صادر عن الحركة، فقد شكل اللقاء مناسبة لمناقشة واقع القضية الأمازيغية والتحديات التي تواجه مسارها نحو تحقيق اعتراف فعلي بها، مع التركيز على قضايا التنظيم والتأطير والانفتاح والتواصل مع مختلف الأجيال والمكونات المنخرطة في الحركة الأمازيغية.
وشهد اللقاء تقديم عضوي لجنة الإشراف الوطني تقريراً مفصلاً حول مسار عمل اللجنة، منذ ظهور مشروع تأسيس هذا التنظيم، وأبرز الخطوات التي تم إنجازها والإعداد لها، في أفق عقد المؤتمر التأسيسي خلال الفترة المقبلة. كما فتح التقرير المجال أمام نقاش موسع، تخللته مقترحات وتصورات المشاركين بشأن سبل تقوية العمل التنظيمي والترافعي حول القضية الأمازيغية.
وأكد المشاركون، وفق البلاغ ذاته، ضرورة العمل بمختلف الوسائل المتاحة والمشروعة من أجل إنصاف الأمازيغية والأمازيغ، وتمكينهم من مكانتهم في الحياة السياسية والمؤسساتية، مع التشديد على مطلب إعادة توزيع الثروة والسلطة، في إطار مشروع مغرب ديمقراطي فيدرالي وعلماني.
كما شددوا على أهمية توسيع التواصل مع المناضلين الميدانيين والانفتاح على مختلف الفعاليات، وتعميق النقاش حول القضايا الأمازيغية وارتباطها بقضايا الحرية والديمقراطية، بما يساهم في بناء حركة سياسية قوية قادرة على الترافع عن الأمازيغية بمختلف أبعادها.
وفي ختام اللقاء، أعلن أعضاء لجنة الإشراف عن قرب عقد المؤتمر التأسيسي للحركة السياسية الأمازيغية، فيما عبّر المشاركون عن تضامنهم مع معتقلي الحراك الشعبي بالريف وكافة معتقلي الرأي والتعبير بالمغرب، مجددين المطالبة بإطلاق سراحهم بشكل مستعجل، معتبرين ذلك مدخلاً أساسياً لبناء مغرب ديمقراطي يتسع لجميع أبنائه.
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

