قيم هذا المقال
الداخلية تعلن عودة تدريجية لساكنة المناطق المتضررة من الفيضانات بعدد من أقاليم الشمال والغرب (1.00)
نشرة انذارية : تساقطات مطرية قوية وتساقطات ثلجية ورياح قوية بعدد من مناطق المملكة (0)
هذه هي المبالغ المالية التي خصصتها الحكومى لمنكوبي الفيضانات (0)
اطلاق الدراسات لتهيئة 200 كيلومتر من المسالك بإقليم الحسيمة (0)
فعاليات مدنية وحقوقية بالحسيمة تطالب بإدراج الإقليم ضمن المناطق المنكوبة (0)
- نشرة انذارية : تساقطات مطرية قوية وتساقطات ثلجية ورياح قوية بعدد من مناطق المملكة
- هذه هي المبالغ المالية التي خصصتها الحكومى لمنكوبي الفيضانات
- الحسيمة.. الحبس النافذ لـ'مسخوط الوالدين' عنف والدته
- اطلاق الدراسات لتهيئة 200 كيلومتر من المسالك بإقليم الحسيمة
- فعاليات مدنية وحقوقية بالحسيمة تطالب بإدراج الإقليم ضمن المناطق المنكوبة
- الداخلية تعلن عودة تدريجية لساكنة المناطق المتضررة من الفيضانات بعدد من أقاليم الشمال والغرب
- مقاييس التساقطات المطرية المسجلة خلال 24 ساعة الماضية
- تفاصيل صادمة لاحتجاز مغربية وتعنيفها لعامين بإسبانيا
طلبة الدراسات الأمازيغية يحتجون على إقصائهم من الماستر
تفاجأ عدد من الطلبة الحاصلين على الإجازة في الدراسات الأمازيغية بإقصاء أسمائهم من لائحة المقبولين في الماستر بعد اجتيازهم بنجاح الامتحانين الكتابي والشفوي وتعويضهم بأزيد من 26 موظفا جلهم يدرس بالتعليم الابتدائي (30 ساعة أسبوعيا) و يبعدون مئات الكيلومترات عن الكلية حسب ما جاء في بيان لهم حصلت شبكة دليل الريف على نسهة منه.
وقال هؤلاء الطلبة المقصيون في ذات البيان ان قرار اقصائهم يتنافى مع المذكرة الوزارية رقم: 01/0773 التي بموجبها يتعين على الطلبة الموظفين الإدلاء بوثيقة التفرغ موقعة من طرف الوزير قصد التسجيل في الماستر والالتزام بالحضور.
المحتجون اعتبروا القرار مثال لمجموعة كبيرة من الخروقات التي شابت ولوج هذا الماستر وطالبوا بتطبيق مقتضيات المذكرة الوزارية وتعويض الموظفين بالطلبة الحاملين للإجازة في الدراسات الأمازيغية والتي بدورها لا تتوفر على مخارج مهنية على حد قولهم، كما عبروا عن استعدادهم القيام بشتى الأشكال النضالية التصعيدية من أجل انتزاع حقهم في التسجيل بالماستر.
دليل الريف : متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك