قيم هذا المقال
الكاف يكشف قراراته التأديبية بشأن أحداث مباراة المغرب والسنغال (0)
مجلس الحسابات يكشف متابعة 154 رئيس جماعة بسبب اختلالات مالية وتدبيرية (0)
تروكوت.. حريق ناتج عن تسرب غاز البوطان يودي بحياة سبعيني (0)
الحسيمة.. افتتاح السنة القضائية الجديدة بحصيلة شبه كاملة لتصفية القضايا (0)
- مجلس الحسابات يكشف متابعة 154 رئيس جماعة بسبب اختلالات مالية وتدبيرية
- نشرة انذارية تحذر من اطار قوية قد تصل الى 120 ملم
- وزارة النقل تعلن عن اغلاق مطار سانية الرمل بتطوان
- تروكوت.. حريق ناتج عن تسرب غاز البوطان يودي بحياة سبعيني
- انهيار ترابي كبير يقطع الطريق الوطنية رقم 2 (فيديو)
- الحسيمة.. افتتاح السنة القضائية الجديدة بحصيلة شبه كاملة لتصفية القضايا
- شبهة رشوة واستغلال نفوذ بميناء طنجة تطيح بـ24 شخصاً بينهم عناصر شرطة وجمارك
- الأمطار تعزل العديد من الدواوير غرب إقليم الحسيمة والساكنة تستغيث
لشكر : يجب على الحركة الامازيغية نقل صراعها الى داخل المؤسسات
اعتبر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي خلال لقاء جمعه مع الشبكة الأمازيغية ، أن الحركة الأمازيغية مدعوة اليوم أكثر من أي وقت مضى للفعل السياسي من خلال التعبيرات السياسية الديمقراطية، وان تنقل الصراع الذي يخدم القضية الأمازيغية من صراع مجتمعي إلى صراع أيضا مؤسساتي.
وأضاف لشكر الذي كان مرفوقا بوفد من المكتب السياسي يتكون من سعيد اشباعتو، وادريس خروز، ومحمد بوبكري، ومصطفى عجاب، وحسناء ابو زيد وحنان رحاب، وأمينة أوشلح، وأمينة الطالبي، بنفس المناسبة أن الاتحاد الاشتراكي "على أتم الاستعداد لدعم المبادرات التي تقوم بها الشبكة الأمازيغية خدمة للقضية الأمازيغية التي عرفت نوعا من الدينامية بعد خطاب أجدير ونضالات الحركة الأمازيغية المتعددة التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم من ترسيم للغة الأمازيغية في الدستور".
وشدد لشكر في نفس اللقاء على "أن الضرورة اليوم تقتضي التعاون والتضامن من أجل دعم ومساندة القضية الأمازيغية خاصة ونحن نعيش نوعا من التراجعات والإجهاز على المكتسبات من قبل حكومة يقودها حزب محافظ"، مؤكدا أن الصراع في قضية الأمازيغية يجب أن ينقل إلى داخل المؤسسات وليس بالضرورة فقط المؤسسة التشريعية وعلى كل واجهات ومؤسسات الدولة.
دليل الريف : متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك