English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | الإسلاميون يؤسسون ذراعهم الأمازيغي ويقدمون مذكرتهم لتنزيل الأمازيغية

الإسلاميون يؤسسون ذراعهم الأمازيغي ويقدمون مذكرتهم لتنزيل الأمازيغية

الإسلاميون يؤسسون ذراعهم الأمازيغي ويقدمون مذكرتهم لتنزيل الأمازيغية

فيما يبدو أنها محاولة لكسر احتكار التيارات اليسارية والعلمانية للعمل الجمعوي الأمازيغي، أسس مجموعة من الإسلاميين المقربين من حزب العدالة والتنمية، الذي يقود الحكومة الحالية، جمعية للدفاع عن الأمازيغية أسموها «تمازيغت لكل المغاربة». وهي الجمعية التي قدمت مقترحاتها حول تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية خلال ندوة عقدتها أول أمس السبت بالرباط.

وأكدت المذكرة أن «تنزيل المقتضيات الدستورية المتعلقة بالأمازيغية تضع الجميع أمام مشروع مجتمعي ضخم، يهم كل مكونات المجتمع، ويشمل كل القطاعات الحكومية، ويتطلب إشراك كل الفاعلين ذوي الصلة، وتعبئة واسعة للمواطنين. كما يتطلب تعبئة موارد بشرية ومالية ضخمة، ومجهودا تشريعيا كبيرا، وتدبيرا صارما للوعاء الزمني لضمان الفاعلية والنجاعة، وهو ما لا يمكن مطلقا اختزال آلية بلوغه في قانون تنظيمي مهما كان شاملا ودقيقا». 

ودعت المذكرة إلى وضع استراتيجية وطنية لتفعيل ترسيم الأمازيغية وإدماجها في الحياة العامة، حيث توفر هذه الاستراتيجية رؤية مندمجة للسياسات العمومية في الموضوع، وتكون بمثابة بوصلة تضمن نجاعة تلك السياسات، وبالتالي ستتحول القوانين التنظيمية إلى آلية قانونية من بين مختلف الآليات لتنزيل تلك الإستراتيجية وحمايتها، إلى جانب برامج قطاعية بمثابة آليات موازية تؤطر التنزيل، وتوجه تدبير مختلف الموارد نحو تحقيق الأهداف المرجوة، وتضمن التنفيذ والمتابعة والتقييم.

المذكرة، التي حصلت «المساء» على نسخة منها، دعت أيضا إلى إحداث مرصد وطني للأمازيغية يتمتع بالاستقلالية، وتكون مهمته ملاحظة ومراقبة وتتبع تنزيل كل ما يتعلق بالأمازيغية في الدستور وفي القوانين التنظيمية ذات الصلة. كما يرصد السياسات العمومية على مستوى الجماعات المحلية، ليصدر بعد ذلك تقريرا سنويا، ويكون ممثلا فيه، إلى جانب القطاعات الحكومية المعنية، ممثلون عن المجتمع المدني والفعاليات الحقوقية والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.

وفي نفس السياق، قال حسن بويخف، رئيس جمعية «تمازيغت لكل المغاربة»، إن تسمية الجمعية تعكس فلسفة عملها، من خلال السعي إلى جعل الأمازيغية ملكا لكل المغاربة، «ونحن قدمنا مذكرتنا الاقتراحية إلى جانب الطروحات الموجودة على الساحة، لكن هذا لا يعني أننا دخلنا في منافسة مع أي كان، بل إن العمل الجمعوي على العكس من العمل السياسي يسع الجميع». وأكد بويخف أن انتماء بعض أعضاء الجمعية إلى حزب العدالة والتنمية لا ينفي أنها جمعية مستقلة في قرارها وتمويلها، وأنها مفتوحة أمام كل من يؤمن بمبادئها وشروط العمل فيها كما ينص على ذلك قانونها الأساسي، نافيا أن تكون الجمعية تسعى من ضمن ما تسعى إليه إلى سحب البساط تحت أقدام الجمعيات الأمازيغية التي يغلب عليها الطابع اليساري والعلماني.

دليل الريف : محمد الرسمي  

 

مشاركة في: Twitter Twitter

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية

rif media