قيم هذا المقال
اعتداء على شرطي بالحسيمة يقود الى توقيف شخصين والبحث عن آخرين (0)
جهة الشمال .. المصادقة على 487 مشروعا باستثمار يناهز 80 ملیار درهم ستوفِرُ 57 ألف منصب شغل (0)
محامية تكشف تفاصيل زيارة إنسانية لمعتقلي حراك الريف بسجن طنجة (0)
ثانوية الرازي التأهيلية تحتفي بتلاميذها المتفوقين في حفل للتميز بتارجيست (0)
تتبع ميداني لسير تكوين أطر التعليم الأولي بإقليم الحسيمة (0)
الحنكوري يستفسر الوردي عن اسباب اهمال مستشفى الأنكولوجيا بالحسيمة
وجه المستشار البرلماني عن حزب الاصالة والمعاصرة مكي الحنكوري سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة الحسين الوردي بستفسره من خلاله عن الأسباب التي ساهمت في إهمال المستشفى الجهوي للأنكلوجيا بالحسيمة.
وأوضح الحنكوري في سؤاله لوزير الصحة انه وبعد ان "استبشر سكان الاقليم والجهة بصفة عامة بخبر افتتاح المستشفى الجهوي للأنكلوجيا بمدينة الحسيمة سنة 2007 ليوفر عناء ومصاريف السفر البعيد الى مستشفيات الرباط وفاس ووجدة عن مرضى السرطان بالمنطقة، إلا أننا نستغرب تدهور حالت هذا المستشفى وتردي خدماته بل ويمكن الجزم حاليا بأنه توقف تماما ولم يعد يقدم أي خدمة للمرضى بسبب انعدام شروط الاستشفاء المناسبة في ضل غياب وسائل الفحص والتشريح والتشخيص بالأشعة ناهيك عن كونه لا يتوفر على مركب جراحي، كما سجلنا في الأشهر الأخيرة افتقاره لطبيب مختص في العلاج الكيميائي والأشعة بعدما كان يتوفر على 5 أطباء لم يتبقى منهم سوى طبيبة واحدة غادرت بدورها المستشفى بعدما استفادت من رخصة الولادة".
وأضاف المستشار البرلماني ان "الأدهى من هذا، أن المرضى من أبناء الإقليم عندما انعدمت لديهم فرص العلاج بهذا المستشفى، باتوا يتوجهون في أغلب الحالات الى مستشفى الأنكلوجيا بفاس بحيث يتم رفض استقبالهم وعلاجهم بحجة ان إقليم الحسيمة يتوفر على مستشفى الأنكلوجيا الخاص به".
هذا ودعا الحنكوري وزير الصحة الى اتخاذ مايجب من أجل الحفاظ على هذه الوحدة الاستشفائية وتحسين أدائها وفق المعايير والمواصفات التقنية المتوفرة بمستشفيات الأنكلوجيا على المستوى الوطني، كما طالبه بتعويض الطبيبة المشار اليها لمواصلة علاج المرضى مع توفير مستلزمات العمل الضرورية لكافة الطاقم الطبي وخاصة جهاز الأشعة وأدوات الجراحة بشكل كافي.
دليل الريف : متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

