قيم هذا المقال
يحيى يحيى يلتمس من الملك التدخل لإعادة العمل بالعبور دون تأشيرة إلى مليلية (0)
رغم إعادة تأهيلها.. “القلعة الحمراء” ما تزال مغلقة في وجه العموم (0)
العثور على جثة أربعيني معلقة داخل منزل نواحي اقليم الحسيمة (0)
مشاريع جديدة للتأهيل الحضري ترى النور بجماعتين بإقليم الحسيمة (0)
مشاريع جديدة للتأهيل الحضري ترى النور بجماعتين بإقليم الحسيمة (0)
مشاريع جديدة للتأهيل الحضري ترى النور بجماعتين بإقليم الحسيمة (0)
- يحيى يحيى يلتمس من الملك التدخل لإعادة العمل بالعبور دون تأشيرة إلى مليلية
- رغم إعادة تأهيلها.. “القلعة الحمراء” ما تزال مغلقة في وجه العموم
- العثور على جثة أربعيني معلقة داخل منزل نواحي اقليم الحسيمة
- مشاريع جديدة للتأهيل الحضري ترى النور بجماعتين بإقليم الحسيمة
- استعدادا للصيف.. اطلاق حملة واسعة لتحرير شواطئ الحسيمة
- اتهامات بصيد “السردين” بالديناميت تثير الجدل بميناء الحسيمة
- كانت قادمة الى الناظور.. مصرع 4 أشخاص وإصابة 31 آخرين في انقلاب حافلة لنقل المسافرين
- هولندا.. حريق ومواجهات بعد افتتاح مركز لإيواء طالبي اللجوء
مصير مجهول لنورالدين امرابط بعد إقالة مدربه "تيريم"
بعدما فاجأ غلطة سراي الجميع بفكه الإرتباط بمدربه فاتيح تيريم أصبح بطل تركيا بدون طاقم تقني في إنتظار الإعلان عن المدرب الجديد.
مجموعة من الأسماء الوازنة مرشحة لتدريب الزعيم وعلى رأسها الإيطالي مانشيني والهولندي هيدينك والبلجيكي إيريك غيريتس، كما أن مصير بعض اللاعبين بالنادي بات مجهولا وعلى رأسهم الجناح نور الدين أمرابط.
الدولي المغربي والذي كانت تجمعه علاقة وطيدة بالمدرب السابق تيريم والذي كان وراء جلبه إلى غلطة سراي تحدثت بعض وسائل الإعلام التركية عن إحتمال قوي لرحيله عن الفريق، خاصة أنه يعتبر الضحية الأولى لعدد الأجانب في النادي والبالغ 10 محترفين مما يجعل فرص تواجده في المباريات تقل خاصة في البطولة التركية، كما أن الإنطلاقة المتواضعة للأحمر والأصفر هذا الموسم وإحتلاله للمرتبة العاشرة محليا وإنهزامه بسداسية مذلة بالميدان ضد ريال مدريد في عصبة الأبطال الأوروبية كثف من إحتجاجات الجماهير وجعل الإدارة تعيش على وقع ضغط كبير كان أول ضحاياه المدرب تيريم وقد يتبعه بعض اللاعبين الأجانب.
المنتخب
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

