قيم هذا المقال
خطر يومي يلاحق السائقين بين لوطا وإمزورن بسبب الطريق المهترئة (0)
تقلبات جوية مرتقبة بالريف.. زخات رعدية قوية وانخفاض في درجات الحرارة (0)
إحباط تهريب دولي للكوكايين بميناء طنجة المتوسط وحجز أزيد من 33 كيلوغراما (0)
بعد سنتين من الاختفاء.. قضية مروان المقدم تعود إلى الواجهة (0)
قادماً من مطار الحسيمة .. تعيين مدير جديد لـمطار الناظور العروي (0)
مقلب يوتيوبر ينتهي بجريمة.. مقتل لاجئين في أمستردام يثير صدمة واسعة (0)
- خطر يومي يلاحق السائقين بين لوطا وإمزورن بسبب الطريق المهترئة
- انتخاب الونسعيدي رئيسًا لمجموعة “الأمل” باقليم الحسيمة
- تقلبات جوية مرتقبة بالريف.. زخات رعدية قوية وانخفاض في درجات الحرارة
- إحباط تهريب دولي للكوكايين بميناء طنجة المتوسط وحجز أزيد من 33 كيلوغراما
- بعد سنتين من الاختفاء.. قضية مروان المقدم تعود إلى الواجهة
- قادماً من مطار الحسيمة .. تعيين مدير جديد لـمطار الناظور العروي
- مقلب يوتيوبر ينتهي بجريمة.. مقتل لاجئين في أمستردام يثير صدمة واسعة
- إسبانيا تطلق خطة إسكان عام بقيمة 7 مليارات يورو لمواجهة أزمة السكن وارتفاع الإيجارات
العماري : اثارتنا لملف الغازات السامة كان بهدف ازعاج النظام
قال الياس العماري القيادي في حزب الاصالة و المعاصرة ورئيس مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية ان اثارته لملف الغازات السامة في تسعينيات القرن الماضي كان بهدف ازعاج النظام الحكم في المغرب.
واشار العماري في كلمة القاها على هامش ندوة دولية نظمت بمدينة طنجة امس السبت حول موضوع "تحليلات جديدة عن حرب الغازات السامة بالريف" أن فكرة الإشتغال على ملف الغازات السامة بالريف تبلورت سنة 1992 بمعية عدد من النشطاء والمهتمين، وكان ذلك بهدف جمع المعطيات المتعلقة به، ومن تم إخراجه إلى الوجود.
واضاف العماري ان مهمته في هذا الموضوع انتهت سنة 2001 حيث ارتاى ان يفسح المجال للعلماء من أجل تعميق البحث وإخراج الحقائق التاريخية إلى الواقع.
وتجدر الاشارة ان هذه الندوة عرفت مشاركة فاعلين جمعويين وأساتذة باحثين ومختصين يتقدمهم الباحث الألماني روبرت كونز أحد المساهمين في كتاب "حرب الغازات ضد عبد الكريم الخطابي" والباحثين المغربيين زكية داود وعبد اللطيف النكادي.
دليل الريف : متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

