قيم هذا المقال
كـــــــمــــال الحســـــانـــي يــــا شـــهيــــد
أنت رفيقي الحاذق ... انـــت الشــهيد العاشــق
كم كنت دائما صادق ... وللحرية قلبك كان خافق
بقضية الوطن كنت متعـلق ... ولهموم الشعب كنت معانق
فلا عجب أيها الرفيـق ... أن تمتد اليك أيادي الزنادق
ان كان النظام أشعل الحرائق ... فذ لك ليرهب الشعب ويخرب المناطق
فاستعــمل كل البياــدق ... لازاحـتك و تعـــير الحائـق
ولكن دمك ياشهيد كينبوع دافق ... وفي عيون رفقك ستبقى كالنجم البارق
فـــي التــــاريــــــخ أنــــــــــت حــــتـــــما البــــرج الشـــاهــــق
بقلم : عبد المجيد بوسكوت
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

