قيم هذا المقال
الحسيمة.. مصرع سيدة وإصابة طفلة وأمها في حادثة سير مروعة ببوكيدان (0)
مرتفع شبه مداري يرفع الحرارة بالمغرب بـ8 درجات فوق المعدل رغم استمرار فصل الشتاء (0)
استهداف الأسماك الصغيرة يهدد مستقبل الصيد التقليدي بالحسيمة (0)
- ضباب كثيف يربك حركة الرحلات الجوية بمطار الحسيمة
- جنايات الحسيمة تدين قاصرا بتهمة تنظيم الهجرة السرية
- الحسيمة.. مصرع سيدة وإصابة طفلة وأمها في حادثة سير مروعة ببوكيدان
- مرتفع شبه مداري يرفع الحرارة بالمغرب بـ8 درجات فوق المعدل رغم استمرار فصل الشتاء
- استهداف الأسماك الصغيرة يهدد مستقبل الصيد التقليدي بالحسيمة
- في ذكرى زلزال الحسيمة… جرحٌ لا يندمل وروحٌ لا تنكسر
- الحسيمة.. قارب صيد يعثر على جثة شخص في عرض البحر
- مارشيكا تُسرّع التحول الحضري بالناظور بإطلاق مشاريع كبرى برسم 2026–2027
راي : قطر تستعد لإطلاق قناة جديدة لتكمل مهمة الجزيرة في تقسيم الشرق الأوسط الكبير
كريمة محفوظ _ تعتزم الحكومة القطرية في إطلاق مجموعة إعلامية إخبارية تحت إسم "العربي الجديد"، والتي ستسير على تكملت ما بدأت به شبكة قنوات الجزيرة، ما يطرح تساؤلات عديدة حول الهدف الحقيقي من إطلاقها لاسيما أن " تميم" حاكم الإمارة رصد لها ميزانية تعد هي الأضخم فى تاريخها.
فضلاً عن أنه لن يكون لها مقر فى الدوحة لكنه سيكون مقرها في العاصمة البريطانية لندن، فى حين سيكون مقر الموقع الإلكتروني التابع لها فى بيروت.
على ما يبدو فإن الدوحة ستكمل مخطط نشر الفوضى والعداء بين دول المنطقة ونصب المكائد وعرض مواد إخبارية تعمل على إثارة الفتن وتحريك الشائعات كما فعلت قناة الجزيرة التي استغلت حركة ما أسمته بالـ" الربيع العربى" والذي تحول إلى خريف قاحل من خلال ممارستها السيكوباتية المريضة.
يصبو " تميم" نحو توجه أخر قد يكون اتساقا مع ظهور " الرئيس الروسي فلاديمير بوتين" اللاعب الجديد فى منطقة الشرق الأوسط، حتى تجد أمامها نافذة أخرى تستطيع أن تنجو منها، عقب مساندة بوتين لدول المنطقة وعلى رأسها مصر فى وجه الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة عقب تفاقم التوترات والخلافات بين الدوحة وبين باقي دول مجلس التعاون الخليجي.
فلا أحد يستطيع أن ينكر مهما كانت المبررات أن قناة" الجزيرة" كانت وما زالت تمثل ذراعا مخابراتيا وإعلاميا موجها نحو الحكومات والأنظمة التى لا تتفق مع سياسة الدوحة الأمريكية، لاسيما عند اختلافها معها فيما تصبو اليه ولعل فضائحها التى ظهرت خلال تسريبات"ويكليكس" أكبر دليل على ذلك.
حيث انكشفت مؤامرة الدوحة لزعزعة استقرار مصر والحصول على معلومات تمس أمنها القومى، بمعاونة إسرائيلية على طريقة " الطبيب الذى ليس لديه سوى مريض واحد"، حيث وجدت تل أبيب ضالتها المنشودة فى صرف نظر مصر عن " المريض الواحد" وهو القضية الفلسطينية.
ولعل ذلك جسده عدد المستوطنات التى تم بناؤها على الأراضي الفلسطينية خلال الثلاث سنوات الأخيرة فضلا عن تضييق الخناق على قطاع غزة ومحاولات السيطرة على الضفة والقدس، بالإضافة إلى تعطيل المصالحة وعرقلة عملية السلام ، وأيضاً سلسلة اللقاءات السرية التى عقدها أمراء الدوحة مع أجهزة مخابراتية أمريكية وإسرائيلية للتحريض على مصر.
حتى استطاعت دول مجلس التعاون الخليجى " السعودية- والامارت- البحرين" بتوجيه إنذار لا يقبل الرجوع الا بتغيير سياساتها الخارجية، والتخلى عن مرجعياتها الاستعمارية والاستغناء عن حلمها فى السيطرة على المنطقة.
والعودة بشروط التوافق العربى الى قاعدة انطلاق وطنية تنمى البعد القومى، خاصة انها لن تستطيع حكم مصر، أو تغيير نظامها مرة أخرى، كما أن عودة الجماعة الاخوانية بات محظوراً، فضلا عن أنها لن تتمكن من تفتيت مجلس التعاون او تحويله الى كيانات صغيرة ضعيفة يمكنها من بسط نفوذها عليه.
وعليها التخلص من أمراضها العضال والعودة خاضعة لولاة المنطقة العربية والدخول من جديد تحت كنف الخليج إذ ربما قد يكون أمامها فى هذه اللحظة فرصة للعودة إلى الامة العربية.
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

