قيم هذا المقال
مرصد الريف للتنمية بالحسيمة يدق ناقوس الخطر بشأن اختلالات السياسات العمومية بعد فيضانات الإقليم (0)
تقلبات جوية قوية تضرب عدداً من مناطق المملكة خلال الايام المقبلة (0)
شتاء الموسم الحالي ينافس موسمي 1996 و2010 في أقوى الذروات المطرية منذ أربعة عقود (0)
- الرياح العاتية تعمّق معاناة ساكنة جبال الريف
- الدريوش.. سيارة اسعاف تتعرض لحادثة سير خطيرة بتمسمان
- مرصد الريف للتنمية بالحسيمة يدق ناقوس الخطر بشأن اختلالات السياسات العمومية بعد فيضانات الإقليم
- هزة أرضية تضرب اليابسة بإقليم الحسيمة
- تقلبات جوية قوية تضرب عدداً من مناطق المملكة خلال الايام المقبلة
- المديرية الإقليمية بالحسيمة تُفعّل الموارد الرقمية لضمان الاستمرارية البيداغوجية في ظل التقلبات المناخية
- شتاء الموسم الحالي ينافس موسمي 1996 و2010 في أقوى الذروات المطرية منذ أربعة عقود
- تدخل مشترك للشرطة الهولندا والبلجيكية يحرر شابة من عملية اختطاف
بالوعة للصرف الصحي تحول حياة سكان حي بالحسيمة الى جحيم
طالب عدد من سكان القرية الحبسية بمدينة الحسيمة، خاصة القاطنين بشارع السراغنة، والي جهة تازة الحسيمة تاونات، بالتدخل لرفع الضرر عنهم، ووضع حل لمشكل بالوعة للصرف الصحي، مكشوفة، ظلت دون غطاء منذ شهرين وفي عز الصيف.
واستنكر هؤلاء ما أسموه " الظروف المأساوية التي يعيشونها جراء الإهمال الذي يطولهم من المكتب الوطني للماء، نظرا لما تسببه هذه البالوعة، من أضرار مادية ومعنوية، إلى جانب الفئران والصراصير التي تتحرك أمام منازلهم "، وناشدوا الوالي التدخل العاجل لرفع الضرر الذي يسيء إلى كرامتهم.
وأكد المواطنون أنهم باتوا عرضة للروائح الكريهة المنبعثة من مياه الصرف الصحي، واصفين تعامل الجهات المسؤولة مع هذه المعضلة، باللامبالاة. وعمد المواطنون إلى وضع قطع من الأحجار فوق البالوعة، للحيلولة دون تسرب الروائح الكريهة والفئران والصراصير منها.
وحمل المواطنون أنفسهم، مسؤولية ذلك إلى مسؤولي المكتب الوطني للماء، الذين كانوا قدموا وعودا لوضع حد للمعضلة، سرعان ماتبخرت، وكذا لبلدية الحسيمة التي لم تول للموضوع أي اهتمام يذكر، رغم الزيارة التي كان قام بها وفد يضم والي الجهة ورئيسة البلدية ورئيس الجهة إلى عين المكان.
جمال الفكيكي
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك