قيم هذا المقال
تفكيك شبكة لتهريب الحشيش بين مليلية وإسبانيا وحجز 3 أطنان من المخدرات (0)
استعمال أسلحة بيضاء وسلاح ناري في شجار عائلي نواحي اقليم الحسيمة (0)
حين قررت فرنسا اعادة الخطابي للاقامة في الرباط بعد ثلاث سنوات من المنفى (وثيقة) (0)
الحسيمة.. المحكمة توزع 21 سنة سجنا على متهمين بالاتجار في المخدرات (0)
المرتضى اعمراشا : العصر الهولوسيني وظهور آدم… أو ذاكرة الإنسان الأولى (2/2) (0)
الأمن الإسباني يعتقل مسافرين مغاربة احتجوا بالجزيرة الخضراء
انقلبت عطلة أسرتي طبيبة ومحامية مغربيتين إلى كارثة، بعد اعتقالهما، أول أمس (الاثنين)، بسبب احتجاجات عادية على تأخير رحلة العودة من الجزيرة الخضراء الإسبانية، إلى المغرب، ومطالبة المغاربة العائدين بضرورة تغيير تذاكرهم في أكشاك تبعد عن المحطة البحرية، ما خلف تذمر بعضهم.
وقال محمد الدباغ، شقيق الطبيبة، في اتصال هاتفي أجرته معه "لصباح"، إن شقيقته كانت عائدة مع طفليها بعد قضائهم العطلة الصيفية في إسبانيا، إلا أنهم وعلى غرار مجموعة من المسافرين أغلبهم مغاربة، فوجئوا بإلغاء الرحلة البحرية التي كان يفترض أن تنطلق على الساعة الواحدة زوالا، ومطالبة المسافرين بضرورة العودة إلى شباك التذاكر من أجل تغيير التذاكر إلى رحلة جديدة ستنطلق الساعة الرابعة عصرا، وهو ما خلف تذمر بعض المسافرين.
وزاد شقيق الطبيبة التي تعرضت لـ "تعسفات" على حد تعبيره، أن احتجاجات بعض المسافرين أسفرت عن تدخل أمني، إذ حاصر عشرات رجال الأمن الإسباني المسافرين وتدخل أحدهم بالعنف في حق الطبيبة التي كانت واقفة مع طفليها، قبل أن يدفعها بقوة ما أدى إلى سقوطها، خاصة أنها كانت مريضة، مضيفا أن الحادث أثار استنكار المحامية وابنتها اللتين احتجتا على دفع الطبيبة بعنف نتج عنه سقوطها وإصابتها في ركبتها وإصابة طفليها بحالة رعب شديد.
حسب ما أكده شقيق الطبيبة فإن المحامية لم تسلم من عنف عناصر الأمن الإسباني التي اقتادتها مع ابنتها مقيدتي اليدين على غرار المجرمين إلى مخفر الشرطة، فيما نقلت الطبيبة عبر سيارة أمن إلى المستشفى قبل إحالتها على المخفر وترك ابنيها في الميناء، قبل أن ترعاهما امرأة من أقارب الطبيبة تصادف وجودها في المكان نفسه بعد الحادث.
وكانت العناصر الأمنية أخبرت الطفلين اللذين شرعا في البكاء أنهم سينقلون أمهما إلى المستشفى وأنه في غضون ربع ساعة سيعيدونها إلى المحطة البحرية، وتركوهما في حالة انتظار ما دفع القريبة إلى نقلهما إلى المستشفى حيث لم يعثروا على الأم، لينتقلوا من جديد إلى مخفر الشرطة حيث قيل لهم إن الأم ستتابع في حالة اعتقال، وإن القاضي هو الذي سيحدد مصيرها في اليوم الموالي، دون أن يحددوا التهمة الموجهة إليها، خاصة أنها لم تكن ضمن المحتجين، وكانت ضحية اعتداء من قبل عنصر أمن.
الصباح
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

