قيم هذا المقال
بلدية اسبانية تمنع ارتداء البرقع والنقاب داخل مرافقها الإدارية (0)
اسبانيا.. مصرع خمسة مغاربة في حريق مأساوي داخل عمارة سكنية (0)
تنصيب عزيز تعليت رئيسا جديدا للمحكمة الابتدائية بتارجيست (0)
الحسيمة.. رقم اخضر للتبليغ عن الغش وزيادة الأسعار بمناسبة رمضان (0)
مندوبية السجون ترخص للمعتقل الحراكي محمد الحاكي بزيارة والده المريض بالحسيمة (0)
إشبيلية .. مركز الذاكرة المشتركة يتوج بجائزة الالتزام الدولي ضمن جوائز إميليو كاستيلار (0)
- بلدية اسبانية تمنع ارتداء البرقع والنقاب داخل مرافقها الإدارية
- اسبانيا.. مصرع خمسة مغاربة في حريق مأساوي داخل عمارة سكنية
- تنصيب عزيز تعليت رئيسا جديدا للمحكمة الابتدائية بتارجيست
- الحسيمة.. رقم اخضر للتبليغ عن الغش وزيادة الأسعار بمناسبة رمضان
- مندوبية السجون ترخص للمعتقل الحراكي محمد الحاكي بزيارة والده المريض بالحسيمة
- إشبيلية .. مركز الذاكرة المشتركة يتوج بجائزة الالتزام الدولي ضمن جوائز إميليو كاستيلار
- وزارة الأوقاف تعلن رسميا عن فاتح شهر رمضان بالمغرب
- امغار يسائل وزير الداخلية حول دعم جماعات الحسيمة المتضررة من الفيضانات
المغاربة الاكثر سعادة بين المهاجرين غير الغربيين في هولندا
اظهرت دراسة استطلاعية في هولندا نشرت اليوم الثلاثاء ان المهاجرين من اصل مغربي اكثر سعادة مقارنة بنظرائهم المنحدرين من تركيا ، السورينام وجزر الانتيل .
وحسب الدراسة ذاتها التي اجراها المكتب المركزي للإحصاء بهولندا فان 87 في المئة من المستطلعين المغاربة في بلاد الاراضي المنخفضة يعيشون حياة سعيدة متفوقين بذلك على باقي الإثنيات غير الغربية التي تعيش بهولندا.
واعتمد المركز في تحديد معايير السعادة في استطلاعه على مجموعة من الخصائص العامة والمرتبطة اساسا بالتعليم ، الصحة والسكن والوضعية العائلية.
واشارت الدراسة التي اطلعت عليها شبكة دليل الريف الى ان الروابط العائلية ووجود شريك في الحياة يشكلان عاملان اساسيان في تحقيق السعادة وهي الميزة التي تتوافر لدى اغلبية المغاربة المستطلع اراءهم يليهم الاتراك .
ورغم هذه النتائج فان المهاجرين بصفة عامة ومنهم المغاربة يظل احساسهم بالسعادة اقل من المواطنين من اصل هولندي حسب ابحاث ودراسات اجريت في وقت سابق.
دليل الريف : متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك