English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. مطار الحسيمة يسجل تراجعا كبيرا ومطار الناظور يتفوق على مطار الرباط (0)

  2. هكذا ألصقت تهمة "الانفصال" بالزفزافي ورفاقه (0)

  3. صحفي اسباني : مشاريع المغرب في الريف تهدد مستقبل مليلية الاقتصادي (0)

  4. يوم دراسي بالحسيمة حول الاستثمار في المجال البحري (0)

  5. الدورة 6 للمهرجان الدولي للسينما بالناظور تحتفي بالسينما الهندية (0)

  6. تفاصيل احكام جديدة في حق 6 من معتقلي الحراك بالحسيمة (0)

  7. "زمن الحرب" سلسلة درامية تبرز دور حسناوات اسبانيا في حرب الريف (فيديو) (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | أرملة المساعدي : كنت أستقبل "شواريات" من سلاح عبد الكريم الخطابي

أرملة المساعدي : كنت أستقبل "شواريات" من سلاح عبد الكريم الخطابي

أرملة المساعدي : كنت أستقبل "شواريات" من سلاح عبد الكريم الخطابي

بعد‭ ‬حوالي‭ ‬60‭ ‬سنة‭ ‬على‭ ‬الوفاة‭ ‬الغامضة‭ ‬لعباس‭ ‬المساعدي،‭ ‬تحكي‭ ‬أرملته‭ ‬السيدة‭ ‬غيثة‭ ‬علوش،‭ ‬على‭ ‬اكرسي‭ ‬الاعترافب،‭ ‬تفاصيل‭ ‬لقائها،‭ ‬وهي‭ ‬مراهقة‭ ‬فاسية‭ ‬متعلمة،‭ ‬في‭ ‬السادسة‭ ‬عشرة‭ ‬من‭ ‬عمرها،‭ ‬برجل‭ ‬شق‭ ‬لنفسه‭ ‬طريق‭ ‬الكفاح‭ ‬بالسلاح‭.‬

في‭ ‬اكرسي‭ ‬الاعترافب،‭ ‬تحكي‭ ‬السيدة‭ ‬غيثة‭ ‬كيف‭ ‬أن‭ ‬حياتها،‭ ‬بعد‭ ‬شهر‭ ‬من‭ ‬الاقتران‭ ‬بالمساعدي،‭ ‬تحولت‭ ‬إلى‭ ‬متاهة‭ ‬مليئة‭ ‬بالأسرار‭ ‬والألغاز،‭ ‬فأصبحت‭ ‬تتقمص‭ ‬شخصية‭ ‬غير‭ ‬شخصيتها‭ ‬وتقطع‭ ‬القفار‭ ‬والأنهار‭ ‬لاجتياز‭ ‬الحدود‭ ‬بين‭ ‬المنطقة‭ ‬االفرنسيةب‭ ‬والمنطقة‭ ‬االإسبانيةب،‭ ‬وكيف‭ ‬اعتقلت‭ ‬في‭ ‬إسطبل‭.‬

على‭ ‬اكرسي‭ ‬الاعترافب‭ ‬تُقِر‭ ‬السيدة‭ ‬غيثة‭ ‬علوش‭ ‬بأنها‭ ‬عاشت‭ ‬رفقة‭ ‬عباس‭ ‬المساعدي‭ ‬في‭ ‬الريف،‭ ‬داخل‭ ‬منزل‭ ‬مليء‭ ‬بأنواع‭ ‬من‭ ‬الأسلحة‭ ‬والمتفجرات‭. ‬وتعترف‭ ‬بالطريقة‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬زوجها‭ ‬يتخلص‭ ‬بها‭ ‬من‭ ‬الخونة،‭ ‬وتتذكر‭ ‬خلافات‭ ‬المساعدي‭ ‬مع‭ ‬المهدي‭ ‬بنبركة‭ ‬وعلال‭ ‬الفاسي،‭ ‬وعلاقته‭ ‬القوية‭ ‬بالأمير‭ ‬الخطابي‭ ‬ومحمد‭ ‬الخامس‭. ‬

في‭ ‬اكرسي‭ ‬الاعترافب،‭ ‬تحكي‭ ‬السيدة‭ ‬غيثة‭ ‬كيف‭ ‬جاء‭ ‬الحسن‭ ‬الثاني‭ ‬يطرق‭ ‬بابها،‭ ‬بعد‭ ‬اختطاف‭ ‬زوجها‭ ‬واغتياله،‭ ‬ليقول‭ ‬لها‭: ‬اما‭ ‬غادي‭ ‬نزوّل‭ ‬هاد‭ ‬القميجة‭ ‬من‭ ‬على‭ ‬ظهري‭ ‬حتى‭ ‬نلقا‭ ‬خويا‭ ‬عباسب،‭ ‬وكيف‭ ‬حاول‭ ‬لاحقا‭ ‬تزويجها‭ ‬من‭ ‬مسؤول‭ ‬داخل‭ ‬القصر‭. ‬وتنفي‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬أحرضان‭ ‬مقاوما،‭ ‬وأن‭ ‬الخطيب‭ ‬كان‭ ‬يبالغ‭ ‬ولا‭ ‬يقول‭ ‬الحقيقة‭ ‬كاملة‭.‬

 - ‬بعدما‭ ‬التقيت‭ ‬بزوجك‭ ‬عباس‭ ‬المساعدي‭ ‬في‭ ‬ترجيست،‭ ‬انتقلت‭ ‬رفقته‭ ‬إلى‭ ‬تطوان؛‭ ‬ما‭ ‬الذي‭ ‬حصل‭ ‬هناك؟

‭‬عندما‭ ‬وصلنا‭ ‬إلى‭ ‬تطوان‭ ‬قصدنا‭ ‬منزلا‭ ‬فسيحا،‭ ‬عبارة‭ ‬عن‭ ‬رياض،‭ ‬كانت‭ ‬قيادة‭ ‬المقاومة‭ ‬قد‭ ‬جعلت‭ ‬منه‭ ‬مقرا‭ ‬لاستقبال‭ ‬المقاومين‭ ‬والمقاومات،‭ ‬فكان‭ ‬هناك‭ ‬العراقي‭ ‬والصنهاجي‭..‬

‭ ‬‭- ‬وعبد‭ ‬الكريم‭ ‬الخطيب؟

‭‬الخطيب‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬يتردد‭ ‬على‭ ‬الشمال‭ ‬إلا‭ ‬من‭ ‬حين‭ ‬إلى‭ ‬آخر،‭ ‬فلم‭ ‬يكن‭ ‬منخرطا‭ ‬في‭ ‬صفوف‭ ‬المقاومة‭ ‬مثل‭ ‬أولئك‭ ‬الذين‭ ‬ذكرتهم‭ ‬لك‭. ‬أما‭ ‬من‭ ‬النساء‭ ‬فقد‭ ‬وجدت‭ ‬مينة،‭ ‬زوجة‭ ‬السي‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬الصنهاجي،‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬الأخير‭ ‬قد‭ ‬تزوج‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬القصر‭ ‬الكبير،‭ ‬والزهرة‭ ‬زوجة‭ ‬محمد‭ ‬بلحاج‭ ‬العتابي،‭ ‬وسيدة‭ ‬أخرى‭ ‬كانت‭ ‬قيادة‭ ‬المقاومة‭ ‬قد‭ ‬نفت‭ ‬زوجها‭ ‬لسببٍ‭ ‬ربما‭ ‬له‭ ‬علاقة‭ ‬بالأمور‭ ‬المالية‭..‬

‭ -‬‭ ‬هل‭ ‬يتعلق‭ ‬الأمر‭ ‬باحمد‭ ‬زياد؟

‭‬تماما،‭ ‬‮«‬تبارك‭ ‬الله‭ ‬عليك‮»‬‭.. ‬وقد‭ ‬تركني‭ ‬السي‭ ‬عباس‭ ‬في‭ ‬تطوان‭ ‬فيما‭ ‬كان‭ ‬هو‭ ‬يغادر‭ ‬إلى‭ ‬الناظور‭ ‬ثم‭ ‬يعود‭.‬

‭ -‬‭ ‬هل‭ ‬كنتم،‭ ‬أنت‭ ‬ونساء‭ ‬المقاومين،‭ ‬تغادرن‭ ‬ذلك‭ ‬البيت؟

‭‬في‭ ‬بعض‭ ‬الأماسي،‭ ‬كنا‭ ‬نتلقى‭ ‬دعوات‭ ‬من‭ ‬بعض‭ ‬العائلات‭ ‬التطوانية‭ ‬لاحتساء‭ ‬الشاي‭ ‬أو‭ ‬تناول‭ ‬الطعام‭ ‬فكنا‭ ‬نلبي‭ ‬الدعوة‭.‬

‭ -‬‭ ‬هل‭ ‬تحدثت‭ ‬مع‭ ‬زوجة‭ ‬أحمد‭ ‬زياد‭ ‬بخصوص‭ ‬زوجها،‭ ‬وأسباب‭ ‬خلافه‭ ‬مع‭ ‬رفاقه‭ ‬في‭ ‬المقاومة؟

‭‬لا‭ ‬لم‭ ‬أسألها،‭ ‬ولا‭ ‬هي‭ ‬حكت‭ ‬لي‭ ‬عن‭ ‬ذلك،‭ ‬فقد‭ ‬‮«‬كانتْ‭ ‬مزوية‮»‬‭ ‬وقليلة‭ ‬الكلام،‭ ‬وكان‭ ‬الألم‭ ‬باديا‭ ‬عليها‭.‬

‭ ‬‭- ‬بعد‭ ‬تطوان،‭ ‬سوف‭ ‬تنتقلين‭ ‬رفقة‭ ‬عباس‭ ‬المساعدي‭ ‬إلى‭ ‬الناظور‭ ‬للعيش‭ ‬هناك؛‭ ‬اِحك‭ ‬لنا‭ ‬عن‭ ‬هذه‭ ‬التجربة‭..‬

‭‬في‭ ‬آخر‭ ‬زيارة‭ ‬له‭ ‬لتطوان،‭ ‬اصطحبني‭ ‬السي‭ ‬عباس،‭ ‬على‭ ‬متن‭ ‬طائرة‭ ‬صغيرة،‭ ‬من‭ ‬تطوان‭ ‬إلى‭ ‬الناظور‭..‬

‭ - ‬من‭ ‬كان‭ ‬معكم‭ ‬داخل‭ ‬تلك‭ ‬الطائرة؟

‭‬أناس‭ ‬قليلون،‭ ‬ركاب‭ ‬عاديون‭.‬

‭ -‬‭ ‬لم‭ ‬يكونوا‭ ‬من‭ ‬رجال‭ ‬المقاومة؟

‭‬لا،‭ ‬أنا‭ ‬والسي‭ ‬عباس‭ ‬فقط‭ ‬اللذين‭ ‬كنا‭ ‬مقاومين‭ ‬وسط‭ ‬المسافرين‭. ‬عندما‭ ‬وصلنا‭ ‬إلى‭ ‬الناظور،‭ ‬أخذني‭ ‬إلى‭ ‬منزل‭ ‬مكون‭ ‬من‭ ‬خمس‭ ‬غرف‭ ‬وحمام‭ ‬ومطبخ‭. ‬وبعد‭ ‬أيام،‭ ‬التحقت‭ ‬بي‭ ‬مينة‭ ‬القصرية،‭ ‬زوجة‭ ‬السي‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬الصنهاجي،‭ ‬فشغلت‭ ‬كل‭ ‬واحدة‭ ‬منا‭ ‬غرفة،‭ ‬وقد‭ ‬تم‭ ‬اتخاذ‭ ‬الغرفة‭ ‬المجاورة‭ ‬لغرفتي‭ ‬مخزنا‭ ‬للسلاح‭.‬

‭ -‬‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬سنة‭ ‬كان‭ ‬ذلك؟

‭‬في‭ ‬1955‭.‬

‭ ‬‭- ‬هل‭ ‬كان‭ ‬ذلك‭ ‬السلاح‭ ‬هو‭ ‬عينه‭ ‬الذي‭ ‬كانت‭ ‬قد‭ ‬جلبته‭ ‬الباخرة‭ ‬المصرية‭ ‬‮«‬دينا‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬الناظور،‭ ‬في‭ ‬أبريل‭ ‬1955،‭ ‬خصيصا‭ ‬للمقاومة‭ ‬المغربية‭ ‬والجزائرية؟

‭‬لا،‭ ‬أسلحة‭ ‬الباخرة‭ ‬‮«‬دينا‮»‬‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬قد‭ ‬وصلت‭ ‬بعد‭.. ‬لقد‭ ‬كان‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬بقايا‭ ‬السلاح‭ ‬الذي‭ ‬احتفظ‭ ‬به‭ ‬الريفيون‭ ‬من‭ ‬ثورة‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬عبد‭ ‬الكريم‭ ‬الخطابي،‭ ‬ومازلت‭ ‬أتوفر‭ ‬على‭ ‬صور‭ ‬لرجال‭ ‬مسنين‭ ‬جاؤوا‭ ‬من‭ ‬الجبال‭ ‬رفقة‭ ‬السي‭ ‬عباس‭ ‬إلى‭ ‬المنزل‭ ‬حيث‭ ‬كنا‭ ‬نقيم،‭ ‬وكان‭ ‬هؤلاء‭ ‬من‭ ‬المجاهدين‭ ‬الذين‭ ‬حاربوا‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬بن‭ ‬عبد‭ ‬الكريم‭ ‬الخطابي‭.‬

‭  - ‬‭ ‬هل‭ ‬بقيت‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المنزل‭ ‬بالناظور‭ ‬أم‭ ‬كنت‭ ‬تنتقلين‭ ‬رفقة‭ ‬زوجك‭ ‬عباس‭ ‬المساعدي‭ ‬إلى‭ ‬الجبل‭ ‬حيث‭ ‬كان‭ ‬يوجد‭ ‬أعضاء‭ ‬جيش‭ ‬التحرير؟

‭‬لا،‭ ‬أنا‭ ‬بقيت‭ ‬في‭ ‬المنزل‭ ‬رفقة‭ ‬مينة،‭ ‬وكانت‭ ‬كل‭ ‬واحدة‭ ‬منّا‭ ‬حبلى‭. ‬وفيما‭ ‬كان‭ ‬السي‭ ‬عباس‭ ‬يصعد‭ ‬إلى‭ ‬الجبل،‭ ‬كان‭ ‬السي‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬الصنهاجي‭ ‬يبقى‭ ‬معنا‭ ‬في‭ ‬البيت،‭ ‬يستقبل‭ ‬المجاهدين‭ ‬الذين‭ ‬يأتون‭ ‬من‭ ‬الداخل،‭ ‬ويختار‭ ‬منهم‭ ‬من‭ ‬يصلح‭ ‬للمقاومة‭ ‬فيرسله‭ ‬إلى‭ ‬الجبل،‭ ‬ويرد‭ ‬على‭ ‬المكالمات‭ ‬الهاتفية،‭ ‬ويحرس‭ ‬البيت‭ ‬بمن‭ ‬فيه،‭ ‬وكان،‭ ‬من‭ ‬حين‭ ‬إلى‭ ‬آخر،‭ ‬يخرج‭ ‬للتسوق‭ ‬أو‭ ‬لمقابلة‭ ‬أحد‭ ‬ما،‭ ‬فنبقى‭ ‬أنا‭ ‬وزوجته‭ ‬في‭ ‬البيت‭ ‬وحدنا،‭ ‬ولطالما‭ ‬استقبلنا‭ ‬أنا‭ ‬وإياها‭ ‬كميات‭ ‬من‭ ‬الأسلحة‭..‬

‭ ‬‭- ‬كيف؟

‭‬كان‭ ‬يطرق‭ ‬باب‭ ‬المنزل‭ ‬أحد‭ ‬المجاهدين‭ ‬فتفتح‭ ‬إحدانا‭ ‬وتدع‭ ‬الطارق‭ ‬يدفع‭ ‬‮«‬شواري‭ ‬مغرّز‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬مدخل‭ ‬المنزل،‭ ‬ولأن‭ ‬وزن‭ ‬هذا‭ ‬‮«‬الشواري‮»‬‭ ‬يكون‭ ‬ثقيلا‭ ‬فقد‭ ‬كنا‭ ‬نتركه‭ ‬في‭ ‬مكانه‭ ‬ثم‭ ‬نحكم‭ ‬إغلاق‭ ‬الباب‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬يأتي‭ ‬السي‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬الصنهاجي‭ ‬ومعه‭ ‬أحد‭ ‬الإخوة‭ ‬المقاومين‭ ‬فيحملون‭ ‬‮«‬الشواري‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬مخزن‭ ‬الأسلحة،‭ ‬وهناك‭ ‬يفتحونه‭ ‬ويفرغون،‭ ‬وقد‭ ‬كانت‭ ‬الحمولة‭ ‬عادة‭ ‬ما‭ ‬تكون‭ ‬مكونة‭ ‬من‭ ‬بنادق‭ ‬ومسدسات‭ ‬وبارود‭ ‬ورصاص‭ ‬وديناميت،‭ ‬وأحيانا‭ ‬حتى‭ ‬من‭ ‬عقاقير‭ ‬السم‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬المجاهدون‭ ‬يحملونها‭ ‬معهم‭ ‬حتى‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬تم‭ ‬اعتقال‭ ‬أحدهم‭ ‬بلعها‭ ‬ليضع‭ ‬حدا‭ ‬لحياته‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬يعترف‭ ‬تحت‭ ‬التعذيب‭ ‬على‭ ‬رفاقه‭ ‬في‭ ‬الكفاح؛‭ ‬وهذا‭ ‬النوع‭ ‬من‭ ‬العقاقير‭ ‬هو‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬المجاهد‭ ‬الزرقطوني‭ ‬تناول‭ ‬منه‭ ‬حبة‭ ‬بعد‭ ‬اعتقاله‭. ‬وعندما‭ ‬كان‭ ‬السي‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬الصنهاجي‭ ‬والإخوة‭ ‬المقاومون‭ ‬يغادرون‭ ‬غرفة‭ ‬السلاح،‭ ‬كنا‭ ‬ندخلها‭ ‬أنا‭ ‬ومينة‭ ‬من‭ ‬باب‭ ‬الفضول،‭ ‬فقد‭ ‬كان‭ ‬يروق‭ ‬لي‭ ‬أن‭ ‬أتسلى‭ ‬بتركيب‭ ‬السلاح‭ ‬وإفراغ‭ ‬المسدسات‭ ‬من‭ ‬رصاصها‭ ‬وإعادة‭ ‬شحنها‭.. ‬ومرارا‭ ‬كان‭ ‬السي‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬يباغتنا‭ ‬فيحذرنا‭ ‬بشدة‭ ‬من‭ ‬مغبة‭ ‬الدخول‭ ‬إلى‭ ‬المخزن‭.‬

‭-‬‭ ‬كيف‭ ‬كنتما‭ ‬تقضيان‭ ‬يومكما،‭ ‬أنت‭ ‬وزوجة‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬الصنهاجي،‭ ‬في‭ ‬الناظور؟

‭‬كنا‭ ‬نطهو‭ ‬الطعام‭ ‬للمقاومين،‭ ‬وهناك‭ ‬رجل‭ ‬نسيت‭ ‬اسمه‭ ‬الحقيقي،‭ ‬ولكنهم‭ ‬كانوا‭ ‬ينادونه‭ ‬جحا،‭ ‬كان‭ ‬يجلب‭ ‬لنا‭ ‬كل‭ ‬يوم‭ ‬خروفا‭ ‬مذبوحا‭ ‬ومسلوخا،‭ ‬فنقطعه‭ ‬أنا‭ ‬ومينة‭ ‬ونطبخه،‭ ‬مع‭ ‬الخضر،‭ ‬وقد‭ ‬كان‭ ‬المجاهدون‭ ‬الذين‭ ‬يترددون‭ ‬على‭ ‬البيت‭ ‬يتناولون‭ ‬طعامهم‭ ‬في‭ ‬قبو‭ ‬بالبيت‭.‬

‭ ‬‭- ‬هل‭ ‬كان‭ ‬مهبط‭ ‬ذلك‭ ‬القبو‭ ‬داخل‭ ‬المنزل‭ ‬الذي‭ ‬كنتم‭ ‬تقيمون‭ ‬فيه؟

 نعم،‭ ‬في‭ ‬مدخل‭ ‬البيت‭ ‬كانت‭ ‬هناك‭ ‬سلالم‭ ‬تقودك‭ ‬مباشرة‭ ‬إليه‭.‬

المساء

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية