English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

5.00

  1. والي الجهة يُخيّر المنتخبين بين الاصطفاف مع الدولة أو مع الحراك .. وهذا ما اختاروه (4.14)

  2. حوالي 3 مليار لتهيئة طريق بين مركز تماسينت وشقران (1.00)

  3. قراءة في أسباب ودواعي "تدخلات" والي الجهة في سياق الحراك الشعبي (0)

  4. شيخي تصف 'بام الحسيمة' بـ"العصابة" التي تسعى إلى استعباد الناس (0)

  5. شاحنة تقتل شخصين في ورش للبناء (0)

  6. احتجاجات بعد وفاة سيدة بمعبر باب سبتة الحدودي (0)

  7. اعتقال 8 مغاربة في برشلونة بعضهم له صلة بهجوم بروكسيل (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | أخبار 24 ساعة | إمزورن: الأضرحة كتراث ثقافي بالريف بعيون الأنثروبولوجيا المكسيكية

إمزورن: الأضرحة كتراث ثقافي بالريف بعيون الأنثروبولوجيا المكسيكية

إمزورن: الأضرحة كتراث ثقافي بالريف بعيون الأنثروبولوجيا المكسيكية

تزامنا مع الذكرى الثانية والخمسون لرحيل بطل التحرير و أيقونة حركات التحرر العالمي محمد بن عبد الكريم الخطابي وفي إطار أنشطتها الإشعاعية التي تهتم بتاريخ، تراث وحضارة الريف، نظمت جمعية الريف للذاكرة والتراث مساء اليوم الأربعاء 6 فبراير الجاري محاضرة  في موضوع: "الأنتروبولوجيا والأركيولوجيا بالريف: الأضرحة كتراث ثقافي"، أطرتها الدكتورة و الباحثة الأنثروبولوجية المكسيكية  السيدة Azul Ramírez Rodreguez .

النشاط الثقافي الذي يندرج في إطار إنشغالات وإهتمامات الجمعية، في خضم استمرار التهميش والإقصاء، حسب ما أشار إليه رئيس الجمعية في كلمته الإفتتاحية، وغياب أية مصالحة حقيقية مع الريف والتخريب المستمر لذاكرة الريف وتاريخه ومهزلة التقسيم الجهوي الأخير، افتتح بدقيقة صمت ترحما على الروح الطاهرة  لزعيم الريف مولاي موحند، شكل محطة علمية مهمة حاولت الباحثة من خلال مداخلتها و في ثلاث محار رئيسية: تحديد الأنتروبولوجيا والأركيولوجيا، وإستعراض بعض مميزات وأهداف الأبحاث الأنتروبولوجيا المكتوبة باللغة الانجليزية والفرنسية.

تحدثت كذلك على ما تشكله الأضرحة أو إمرابظن من مأثر وتراث مادي وغير مادي يمثل ماتبقى من التراث الريفي الأمازيغي، محاولة في ذلك إبراز القيمة التاريخية للأضرحة والأولياء الصالحين "إمربظن" باعتبارها تراثا ماديا يبقى دليلا مهما أساسيا في فهم البنية الإجتماعية والاقتصادية والسياسية للمجتمع الريفي الأمازيغي وكشف جوانب مضيئة من التاريخيه والحضارته، مؤكدة على كون أن التواجد الكبير والانتشار الواسع للأضرحة بالريف وخصوصا منطقة آيث علي بقيبلة إڴزناين الشبيه بالعدد المهم لانتشار الأهرامات في المكسيك، شكل لديها حافزا  ومنطلقا لبحثها العلمي مفصحة عن الصعوبة الكبيرة التي قد يواجهها الباحث الإنتركيولوجي بمنطقة الريف بسبب قلة أو عدم وجود معالم للآثار ومآثر تاريخية أخرى بفعل اندثارها وإهمالها وغياب العناية والمحافظة عليها كموقع مدينة النكور التي غمرتها المياه.

عن مكتب الجمعية

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (2 )

-1-
8 فبراير 2015 - 17:23
هكذا نستطيع الدفاع عن انفسنا من المتوحشين
-2-
Mohamed /Amstel
11 فبراير 2015 - 11:41
Azul-Salm
Lahawla wala 9owata ila billahi l3aliyi l9adir.
Ghier lhadra lkhawya.
Sayidi rrays nass khassom lkhdama,tatbib ta3lim...
Wassalam
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية