English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

5.00

  1. شقيق فكري: معطيات جديدة ستغير منحى قضية أخي (4.00)

  2. قضية الغازات السامة بالريف تصل الى منظمة حظر الاسلحة الكيماوية (فيديو) (3.00)

  3. كيف يتعايش شاب من الناظور مع فيروس السيدا (0)

  4. صرخة سائق طاكسي بالحسيمة (0)

  5. احتجاجات تماسينت تتحول الى اعتصام مفتوح داخل مقر الجماعة (0)

  6. بني جميل .. منطقة منكوبة (0)

  7. الحسيمة.. الجامعة تسلم ملعب ميرادور بعد تكسيته بالعشب الصناعي (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | أخبار 24 ساعة | المخابرات الفرنسية تطارد أرامل مغاربة "داعش"

المخابرات الفرنسية تطارد أرامل مغاربة "داعش"

المخابرات الفرنسية تطارد أرامل مغاربة "داعش"

تعيش أرامل مغاربة مقيمين في فرنسا، وهاجروا إلى العراق وسوريا للجهاد، مطاردات يومية من قبل المخابرات الفرنسية، التي تخصص لهن حراسة لصيقة، جعلت بعضهن يعزفن عن الخروج في عدد من المدن الفرنسية. وقالت مصادر مقربة من إحداهن إنها أصبحت تعيش أوضاعا نفسية مزرية بعد إخضاعها لمطاردات يومية من قبل عناصر المخابرات، وتجنبها من قبل مغاربة آخرين أصبحوا يرون فيها شبهة الإرهاب، ويبتعدون عنها مخافة أن تسجل العناصر الاستخباراتية التي تراقبها باستمرار أي حديث يدور بينها وبين أبناء وطنها الأم.  وحسب ما أوردته المصادر ذاتها، فإن الأرملة التي تتحدر من البيضاء، تعيش الآن في جنوب فرنسا، وكانت متزوجة من مغربي يحمل الجنسية الفرنسية ولها منه أربعة أبناء. 

وزادت المصادر ذاتها أن الزوج المغربي كان عاطلا عن العمل، ومدمنا على المخدرات، وكانت زوجته تحثه يوميا على البحث عن العمل، ويدخلان في نزاعات يومية بسبب إدمانه، قبل أن يحل يوما بالبيت ليبشرها بأنه حصل على عمل جيد في سويسرا، وأنه سيتقاضى أجرة كبيرة. 

ولم تدم فرحة الزوجة التي وثقت في زوجها، الذي حصل على دفعة مالية كبيرة، واقتنى لها جهاز تلفزيون بشاشة مسطحة كبيرة، وثلاجة من النوع الفاخر، كما اقتنى لأبنائه ملابس جديدة، ومنحها مبلغا لتوفيره قبل أن يحزم حقائبه ويسافر.

ولجأت الزوجة، بعد أسابيع من غياب زوجها، إلى الشرطة الفرنسية لتخبرها بقصة سفر زوجها إلى سويسرا دون أن يجري بها أي اتصال، وبعد أيام عادت لتجد خبرا يقينا بأن زوجها لم يسافر إلى سويسرا، وأنه لا يمكن للشرطة الفرنسية البحث عنه. فوجئت الزوجة، حسب ما أوردته المصادر المقربة منها، بزوجها يتصل بها من سوريا، ويخبرها أن بإمكانها عيش حياتها كما تريد، وأنه لن يعود، لأنه قرر "الاستشهاد" في سوريا، كما طالبها بالحديث مع أبنائه لآخر مرة، قبل خروجه لأول معركة له، إلا أنها رفضت ودخلت في حالة هستيريا، وهي تنعته بـ "القاتل" و"المتطرف"، ما أدخل ابنها البكر في أزمة نفسية، إذ راح يخبر أقرانه أن والده قاتل، ما دفع مربية في أحد النوادي التي كان منخرطا فيها، إلى إخلاء القسم وجلب مدير النادي وطبيب نفسي، وإبلاغ الشرطة، بعد سماعها تفاصيل قصة الأب الذي ظل الابن يردد أنه قاتل.

ولم يتوقف سيل الأخبار الصادمة للزوجة عند هذا الحد، بل بعد أيام قليلة اتصل بها فرنسي، ليخبرها أنه "مجاهد" وأن زوجها قتل، مرسلا إليها صور جثته لتتأكد، كما أطلعها على أسرار كانت تتقاسمها مع زوجها، وذلك ليكسب ثقتها. وطالب الفرنسي الأرملة بمده بالعنوان المناسب لتسليمها مبالغ مالية مستحقة لزوجها، إلا أنها رفضت، وأخبرت شقيق زوجها، قبل أن تلجأ إلى الشرطة مرة أخرى لتخبرهم بالمستجدات. 

وتعيش الأرملة أياما عصيبة، اضطرتها إلى العزوف عن الخروج بسبب مراقبتها بشكل يومي من قبل عناصر استخباراتية، والنظر إليها على أنها "إرهابية" من قبل أمنيين، رغم أنها كانت أول من أخبر الشرطة عن زوجها، إلا أن ارتداءها الحجاب جعلها، في نظر الشرطة الفرنسية، "مشبوهة".

 الصباح

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية