English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | أخبار 24 ساعة | النقد الذاتي يُخيم على المؤتمر الوطني 12 للجمعية الوطنية للمعطلين

النقد الذاتي يُخيم على المؤتمر الوطني 12 للجمعية الوطنية للمعطلين

النقد الذاتي يُخيم على المؤتمر الوطني 12 للجمعية الوطنية للمعطلين

اختتمت الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، أشغال مؤتمرها الثاني عشر، الذي عقدته بمقر الاتحاد المغربي للشغل بالقنيطرة، تحت شعار “تنظيم قوي نضال وحدوي واعي ومنظم للتصدي للسياسات الطبقية في ميدان التشغيل وتحصين المكتسبات التاريخية للشعب المغربي”.

وعرفت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر حضورا وازنا للمعطلات والمعطلين القادمين من مختلف مدن المملكة، وكذا ممثلي العديد من التنظيمات الديمقراطية، السياسية، الحقوقية والجمعوية، لتقديم الدعم والمساندة لإنجاح المؤتمر، حيث أجمعت تدخلاتهم على التنديد بما وصفوها بالسياسات اللاشعبية واللااجتماعية في التشغيل وتوحيد النضال ضد البطالة.

ولم يجد المعطلون، خلال مناقشتهم للتقرير الأدبي قبل المصادقة عليه من طرف المؤتمرين، أدنى حرج في تسليط الضوء على بعض الهفوات التي اعترضت مسيرة الجمعية في أكثر من محطة نضالية، واعترفت قيادات الجمعية بوجود قصور وفتور طبع الدينامية النضالية للفروع على المستوى المحلي وانعكاسه على ما هو مركزي، وهو ما يفسر اكتفاء الجمعية بالشكل التقليداني في خوض المعارك المركزية ذات الطابع المطلبي.

وقال مصطفى البويحيي، الكاتب العام للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، إن تنظيم الجمعية لمؤتمرها، يأتي انسجاما مع مقررات المؤتمر الوطني الحادي عشر للجمعية القاضي بعقد هذه المحطة التنظيمية كل سنتين، لتجديد آليات تطوير أداء الجمعية الوطنية وضخ دماء جديدة في جسد هذا الإطار التاريخي والنوعي، الذي تم تأسيسه للدفاع عن حق أبناء الشعب المغربي في الشغل والعيش الكريم.

وأشاد المتحدث بعمل المكتب التنفيذي لجمعية المعطلين، وقال، إن هذا الأخير، نجح في توسيع الخريطة التنظيمية بتأسيس وتجديد مجموعة من الفروع والتنسيقيات الإقليمية والجهوية مع التركيز على إعادة البناء السياسي والتنظيمي للجمعية وحل الإشكالات التي تتخبط فيها فروعها والناتجة، بحسبه، عن عدم استيعاب التصور العام للإطار والاطلاع على المقررات الصادرة عن المؤتمر في محاولة  لزرع نفس جديد للنضال بعد اليأس الذي تسرب لمنخرطات ومنخرطي الجمعية الوطنية، بعد تراجع المد النضالي الجماهيري وإقبار الوظيفة العمومية ومنع التوظيف المباشر.

واعترف البويحيي بوجود سلبيات اعترت تدبير الجمعية خلال فترة ولاية المكتب الحالي المشرفة على نهايتها، وذكر منها عدم تحمل أعضاء المجلس الوطني مسؤوليتهم في لعب الأدوار التنظيمية المنوطة بهم، وتجسيد القوة الاقتراحية في تفاعل مع توجيهات المكتب التنفيذي ومقترحات فروعهم، والاكتفاء بالدور التقني عوض التوجيه، إضافة، إلى عدم تجسيد الخلاصات الصادرة عن المجالس الوطنية من طرف الفروع وغياب بعضها في عدد من المجالس الوطنية، وهو ما انعكس سلبا على الأداء النضالي المركزي، وفوت فرصة التفاعل الإيجابي مع اللجنة التحضيرية لتوحيد حركة المعطلين بالمغرب، حسب تعبيره.

من جهته، استنكر عماد كابو، رئيس الجمعية الوطنية، مواصلة الدولة نهج سياسة تضييق الخناق على الإطارات الديمقراطية التقدمية والأصوات الحرة الممانعة الرافضة لسياسة الخنوع، مشيرا، إلى أن استمرار تبنيها لنفس الخيارات في المجال الاقتصادي أغرق البلاد في مستنقع التخلف والفوارق الاجتماعية والبطالة التي تكتوي بلهيبها شريحة كبيرة من شباب هذا الوطن الذي انسدت في وجهه كل الآفاق.

وشجب كابو حملات القمع الشرس والمحاكمات الصورية لمناضلي الجمعية التي تشنها قوى المخزن في مواجهة المطالب المشروعة للمعطلين، وفرض حالة الطوارئ على بعض فروع الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، مجددا العهد على المضي على درب الشهداء مصطفى الحمزاوي ونجية أدايا وكمال الحساني، حتى انتزاع الحق في الشغل والتنظيم، على حد قوله.

بلعيد كروم

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية